رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مصر تواصل تقديم هداياها إلي العالم فى المتحف الكبير

بوابة الجمهورية

الافتتاح أصبح وشيكاً

لاشئ في المتحف المصري الكبير متروك للصدفة. فكل تفصيلة.مهما كانت صغيرة. يتم العناية بها بشكل دقيق للغاية. حتي تكتمل الصورة. وتكون مصر عند افتتاح هذا المتحف. قدمت للبشرية أغلي وأجمل هداياها. حيث سيكون المتحف هو الأكبر والأهم في العالم. وسيمثل إضافة قوية للحركة الثقافية والسياحية في العالم.


هذا المتحف الذي تجري الاستعدادات الآن لافتتاحه قريبا. يقع غرب القاهرة. علي بعد كيلو مترين من أهرامات الجيزة. وقد اختير هذا الموقع ليكون هذا المشروع الضخم شاهداً علي عظمة مصر في الماضي والحاضر والمستقبل» حيث تم تصميم المتحف ليكون أكبر متحف للآثار في العالم» إذ تبلغ مساحته 117 فداناً. وسيحوي أكثر من 100 ألف قطعة أثرية من العصور الفرعونية واليونانية والرومانية. ويتوقع أن يزوره سنوياً أكثر5 ملايين زائر سنويا.


فكرة المتحف المصري الكبير تقوم علي ربط المتحف بالأهرامات. وبالتالي فإن المنطقة من الهرم حتي منطقة المتحف ستكون شاغرة. لتشهد بعض المشروعات مثل المشايات التي يمشي عليها السائح وغيرها. وستكون المنطقة مرتبطة بمطار سفنكس.


يشهد المتحف عرض القطع الخاصة بتوت عنخ آمون حيث سيتم عرض المجموعة بالكامل بواقع 5640 قطعة. وكانت بعض القطع غير مؤهلة للعرض وهي قطع فريدة وستضيف الكثير إلي العرض المتحفي.


سيعرض في المتحف شال بطول 5 أمتار تم اكتشافه في مقبرة توت عنخ آمون وكانت عبارة عن قطعة من النسيج لا معالم لها. وكانت محفوظة بالمتحف المصري في التحرير.

أعظم الملوك


هناك أيضا تمثال حابي إله النيل. وفضل النيل علي مصر عظيم. إذ ربط شمالها بجنوبها وهو أهم الأشياء بالنسبة إلي مصر. التي نشأت حضارتها علي ضفتيه. وتعلم العالم الزراعة علي يديها. كما تعلم الكتابة وأشياء أخري لا حصر لها.


أما الدرج العظيم فيضم 60 تمثالًا لملوك من أعظم ملوك الحضارة المصرية القديمة مثل سنوسرت الأول ورمسيس الثاني وحتشبسوت وعنخ آمون. وقد يستغرق التجول في هذا الدرج ساعة كاملة.


الدرج الكبير يمكن صعوده علي الدرج العادي أو بالمشايات الكهربائية. والزوار لن يشعروا بالإرهاق أبدًا. ويعتبر من أهم القاعات الأساسية في المتحف. حيث يمكن مشاهدة التماثيل الملكية والاطلاع علي علاقة الملوك بالآهة ومشاهدة عناصر أثرية ضخمة.

مسار الزيارة


ويبدأ مسار الزائر للمتحف برؤية ميدان المسلة الذي تعرض فيه أول مسلة معلقة بالعالم ويري أمامها الواجهة المهيبة للمتحف "حائط الأهرامات" بعرض 600 متر وارتفاع 45 مترا. يدلف منها الزائر إلي داخل المبني الذي يتألف من كتلتين رئيسيتين هما مبني المتحف. وهنا يقف رمسيس الثاني مرحبًا بالزائرين ويضم العديد من القاعات من أبرزها قاعة الملك توت عنخ آمون التي تضم كنوز الملك مجتمعة لأول مرة ومكتبة للكتب النادرة ومخازن للآثار. ومبني المؤتمرات الذي يضم قاعة ثلاثية الأبعاد ومركزًا ثقافيًا وساحة مطاعم رئيسية وممشي تجاري ومحلات تجارية.


أيضا سوف يضم المتحف عدداً من المباني الخدمية التجارية والترفيهية. ومركزاً لعلوم المواد القديمة والترميم. وحديقة متحفية ستزرع بها الأشجار التي عرفها المصري القديم.


المشروع تم تنفيذه علي ثلاث مراحل رئيسية. وخلال عام 2010م تم افتتاح المرحلة الثانية من المشروع التي تشمل مركز الترميم الذي يضم عدداً من معامل الفحوص والتحاليل مثل معملي الميكروبيولوجي والميكروسكوب الإلكتروني الماسح. بالإضافة إلي معامل الصيانة والترميم مثل معمل صيانة المومياوات. ومعمل الأخشاب. ومعمل الأحجار. ومعمل الخزف والزجاج والمعادن. وستتضمن المرحلة الأخيرة - وهي المرحلة التي يجري تنفيذها حالياً - إنشاء صالات العرض المتحفي. ومتحف الدارسين. ومركز المؤتمرات والسينما. والمكتبة الأثرية. ومتحف الطفل. وسيتم افتتاح المرحلة الأولي منها بعرض مقتنيات الملك توت عنخ آمون. بحيث يتم الافتتاح النهائي للمشروع في نوفمبر 2022م.


أما بالنسبة للساحات الخارجية فتضم مركز الترميم الذي يقع علي مساحة 32 ألف متر. وهو موجود تحت مستوي سطح الأرض بـ 10 أمتار تقريبًا. وتم إنشاء نفق ما بين مركز الترميم والمتحف يتم من خلاله نقل الآثار بشكل آمن بطوله 300 متر تقريباً. يضم مركز الترميم 19 معملًا يتم فيها ترميم مختلف أنواع الآثار وإعادتها لشكلها الطبيعي. منها: معمل الخزف والزجاج والمعادن: الخاص بترميم الأواني والتماثيل المصنوعة من المواد غير العضوية.

معامل الترميم


معمل الأخشاب: الخاص بترميم القطع الأثرية المصنوعة من الأخشاب مثل التوابيت والتماثيل بأنواعها والأثاث الجنائزي والنماذج الخشبية والمراكب والأدوات والنواويس الخشبية "دواليب حفظ الآلهة".


معمل الأحجار: الخاص بالقطع الأثرية الحجرية الكبيرة لعملية الترميم.


معمل الميكروبيولوجي: الخاص بتحديد أنواع الكائنات الحية المسببة لتلف الآثر مما يسهل تحضير المواد الكيميائية اللازمة لوقف نمو هذه الكائنات.


معمل الميكروسكوب الإلكتروني الماسح: الخاص بوسائل تجهيز العينات والمكونات الكيميائية قبل إرسالها لمعمل الميكروبيولوجي.


معمل المومياوات "البقايا الآدمية": الخاص بترميم المومياوات من الطيور خاصة طيور أبو منجل "الإله حورس" والذي يعد أحد معبودات الفراعنة.متحف مركب الشمس ومجموعة من المطاعم والعديد من الحدائق.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة