خبراء عسكريون: مصر دولة أفعال لا أقوال
مصر تقدم تضحيات كبيرة من أجل القضية الفلسطينية.. ودورها تاريخي في دعم القدس
رفع الأعلام المصرية وصور الرئيس السيسي في شوارع غزة لم يأت من فراغ.. رؤية للعين والواقع
القاهرة تستقبل مؤتمر الفصائل.. خلال أيام
أكد الخبراء العسكريون ان مصر دولة أفعال لا أقوال وذلك بعد وصول معدات المهندسين الي قطاع غزة لإزالة الأنقاض وبدء إعمار غزة.
اضافوا أن دور مصر في دعم القدس تاريخي،، واشاروا الي ان مصر تقدم تضحيات كبيرة من أجل القضية الفلسطينية ومن بين هذه التضحيات الدعم المستمر للسلطة وقطاع غزة، مما يؤكد دور مصر المحوري في الوقوف الي جانب الأشقاء العرب والقضايا العربية وعلي رأسها القضية الفلسطينية التي تعتبر قضية مصر الأولي، ودعوة مصر الي ان يكون هناك حل للدولتين واقامة دولة فلسطينية علي حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
أكد اللواء دكتور سمير فرج، مدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق، أن ما تقوم به مصر من مجهودات ستنعكس في النهاية علي ثبات قرار وقف إطلاق النار بعد الخطوات الجيدة التي اتخذتها القيادة السياسية لعدم تجدد الاشتباكات فيما بعد، مشيرا الي ان كل الدول الكبري أشادت بدور مصر في حل المشكلة الفلسطينية. وسيتم إجراء الانتخابات هناك. وهي البداية الحقيقية لحل الأزمة الفلسطينية.
أضاف ان دور مصر في دعم القدس تاريخي.. مشيرا الي ان مصر بدأت بالفعل في إعادة الإعمار بتوفير نصف مليار دولار للشعب الفلسطيني ووصول معدات المهندسين الي قطاع غزة لإزالة الأنقاض. لافتا إلي أن مصر ستستقبل خلال أيام مؤتمر الفصائل الفلسطينية.
قال ان مصر منذ اليوم الثاني للأحداث في غزة قامت بدفع كافة عناصرها للتهدئة وقامت بفتح المعابر والمستشفيات وقدمت الأدوية واستقبلت الجرحي وقدمت كافة سبل المساعدة والدعم للشعب الفلسطيني.
قال اللواء أ.ح محمد الشهاوي. مستشار كلية القادة والأركان وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية. إن زيارة الوزير عباس كامل. رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية. ورفع اعلام مصر في شوارع غزة. يؤكد الدور المصري في التهدئة ووقف إطلاق النار بين فلسطين وإسرائيل ويوضح كيف ان مصر دولة أفعال وليس "أقوال". وان دورها علي الارض ليس فقط وقف اطلاق النار بل وبدء اعادة الاعمار ووصول معدات المهندسين الي قطاع غزة وايضا وصول قوافل السلع الغذائية والمستلزمات الطبية.. كما يؤكد دور مصر الكبير في اعمال المصالحة بين فتح وحماس والفصائل الفلسطينية وكيف كانت مصر دور الوسيط بين فلسطين وإسرائيل والآن يوجد وفود أمنية في تل ابيب وقطاع غزة لتأكيد وقف اطلاق النار بين الجانبين.
أضاف ان المعدات المصرية بدأت في ازالة الانقاض وآثار الهدم لإعادة الإعمار.. مشيرا إلي ان مصر تقدم تضحيات كبيرة من أجل القضية الفلسطينية ومن بين هذه التضحيات 100 ألف شهيد لصالح القضية الفلسطينية والدعم المستمر للسلطة وقطاع غزة. مما يؤكد دور مصر المحوري في الوقوف إلي جانب الأشقاء العرب والقضايا العربية وعلي رأسها القضية الفلسطينية التي تعتبر قضية مصر الأولي. ودعوة مصر الي ان يكون هناك حل للدولتين واقامة دولة فلسطينية علي حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
قال اللواء عادل العمدة، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية. ان زيارة رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية. تؤكد ان مصر تمتلك مفتاح حل القضية الفلسطينية بالكامل. مشيرا الي انه عندما تتدخل مصر نلاحظ ان الكل يتنحي جانبا. خاصة ان مصر دورها فعال ومؤثر وقوي ويظهر نتائجه علي الساحة ليثبت ان مصر دولة افعال لا أقوال. لذلك نجد ارتفعت الاعلام المصرية واللافتات وصور الرئيس عبدالفتاح السيسي في شوارع غزة وهذا يدل ان الشعب الفلسطيني استوعب تماما ان مصر تمتلك مفتاح حل القضية.
أضاف ان المعدات الهندسية وقوافل السلع الغذائية والمستلزمات الطبية دخلت قطاع غزة هذا المشهد يؤكد ان مصر سباقة في تقديم العون والدعم وتظهر معدنها النفيس بتدخلها دائما في الاعمال الإنسانية الني تثبت دائما ان مصر دولة حضارة عريقة وتاريخ طويل.
أوضح ان اهل غزة علي يقين ان مصر الدولة الوحيدة التي تقدم لهم العون حينما احتاجوها وهذا لم يأت من فراغ انما رؤية للعين والواقع سواء نداء الرئيس عبدالفتاح السيسي في فرنسا او زيارة رئيس جهاز المخابرات العامة لقطاع غزة واستقباله من قبل قيادات حماس بهذه الحفاوة وهذا يدل علي ان مصر لا تضيع الوقت في حل القضية الفلسطينية.. مشرا الي ان نتائج اللقاءات الموسعة مع الفصائل الفلسطينية سوف تظهر خلال عام وسنصل الي ما يثلج صدور المصريين والفلسطينيين والعرب بحل هذه القضية كما وعد رجل السلام الرئيس عبدالفتاح السيسي المرشح بقوة للحصول علي جائزة نوبل للسلام.