رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

محطات في رحلة العائلة المقدسة فى مصر

بوابة الجمهورية

مع بداية شهر يونيو من كل عام تبدأ الاحتفالات برحلة العائلة المقدسة فى مصر .. وكان لتلك الرحلة محطات ومسارات معروفة دونتها كتب التاريخ استغرقت ذهابا وعودة مدة تصل تقريبا الى 3 سنوات و 10 شهور و 25 يوما نتعرف عليها من بدايتها الى نهايتها :


يحكى التاريخ انه فى مثل هذا اليوم الاول من شهر يونيو ، الموافق 24 بشنس سنة 6262 المصرية القديمة .. دخل المسيح عيسى بن مريم (طفلا ) إلى أرض مصر ضمن وفدالعائلة المقدسة الذى ضم امه السيدة مريم العذراء والقديس يوسف النجار ٠

"هيرودس الملك"

وقد جاءت العائلة المقدسة إلى مصر هربا من بطش "هيرودس الملك" الذى كان يريد قتل السيد المسيح عليه السلام وقد كان اختيار مصر مكانا للهروب بوحى من الله،حيث بارك الله مصر، وفقدكانت من قبل ملجأ ومزارا للعديد من الأنبياء ٠٠ فقد زارها سيدنا إبراهيم خليل الرحمن، وسيدنا يعقوب، وسيدنا يوسف، كما ولد بها سيدنا موسى، وسيدناهارون، ومنها تزوج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ام المؤمنين السيدة ماريه القبطية٠٠وتجلى الله سبحانه وتعالى على أرضها فى الوادى المقدس طوى وكلم الله موسى تكليما ٠

خط سير الرحله

بدأت الرحلة المقدسة من ارض فلسطين،إلى مصر عبر الهضاب والصحاري، وليس عبر الطرق الثلاث المعروفة وقتها ٠٠حتى وصلوا إلى حدود مصر وكانت محطتهم الأولى :

( الفرما) الواقعة بين مدينتى العريش وبور سعيد:وكانت العائلة المقدسة انطلقت من (بيت لحم) إلى (غزة) حتى محمية الزرانيق (الفلوسيات) غرب العريش بـ 37 كم ، ودخلت مصر عن طريق الناحية الشمالية من جهة الفرما ٠

ثم (تل بسطة) وهى بالقرب من مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية حيث دخلت العائلة المقدسة المدينة وأساء أهلها معاملتهم فتركوها ورحلوا ٠

وكانت المحمة (مسطرد الحالية) المحطة التالية وسميت (المحمة) لأنها كانت مكان الاستحمام، وفيها أحمت العذراء المسيح، وغسلت ملابسه، وبها نبع ماء مازال موجودا حتى اليوم .. ومن بعدها بلبيس بمحافظة الشرقية،وفيها استظلت العائلة المقدسة عند شجرة ، عرفت باسم "شجرة العذراء مريم"

كمامرت العائلة المقدسة على بلبيس أيضاً في طريق عودتها بعد ذلك ( منية سمن ود)

أو سمنود، الحالية وقداستقبلهم شعبها بصورة جيدة،فباركهم المسيح، ويوجد بها "ماجور" كبير من حجر الجرانيت ، يقال أن السيدة العذراء عجنت به أثناء وجودها ، ويوجد أيضاً بئر ماء باركه السيد بنفسه.

ثم ( سخا) وبها منطقة اثرية حاليا تعرف ب" دير المغطس" .

ثم اتجهت العائلة في رحلتها بعد ذلك إلى وادي النطرون، ثم عبرت النيل، عبر فرع رشيد،وقد بارك المسيح والعذراء هذا المكان

وبعدها عبرت العائلة مرة أخرى النيل للذهاب إلى المطرية، وعين شمس،ويوجد في هذا المكان "شجرة" ، استظلوا بها، وتعرف حتى اليوم باسم "شجرة مريم"،

وانبع المسيح نبع ماء وشرب منه، وغسلت فيه العذراء ملابسه.

اما مصر القديمة ففيها العديد من الأماكن التي زارتها العائلة المقدسة، تحولت فيما بعد إلى كنائس، ولم تظل العائلة فيها طويلا

الى ان وصل الركب إلى منطقة المعادي، للسفر إلى الصعيد عبر النيل،وسميت المعادي، لأن العائلة المقدسة "عدت"أو عبرت منها،ومازال بها "السلم" الذي نزلت عليه العائلة المقدسة إلى نهر النيل موجودا.

أربع محطات للعائلة المقدسة بمحافظةالمنيا

هى ( الجرنوس، البهنسا، سمالوط،الأشمونين)

المحطة الاولى هى دير الجرنوس (بمغاغة) :وكانت أولى محطات الركب المبارك بمحافظة المنيا وفيها بئر شربت منه العائلة المقدسة، وما زال حتى الآن

ثم البهنسا ببنى مزار:وفيها مرت العائلة المقدسة علي بقعة تسمي اباي ايسوس ( اى بيت يسوع) شرقي البهنسا، ومكانه الأن قرية صندفا،وقرية البهنسا الحالية تقع علي مسافة 17 كم غرب بني مزار .وانتقلت منها العائلة برا عبر ( مركز مطاى غربا) حتى وصلت إلى غرب سمالوط.

ومن غرب سمالوط عبرت العائلة نهر النيل شرقا حتى استقرت العائلة المقدسة في المغارة الأثرية الموجودة في الكنيسة بجبل الطير. أو جبل الكف حيث يوجد دير جبل الطير .

وكانت الأشمونين اخر محطات العائلة بمحافظة المنيا وصلتها العائلة المقدسة بعد عبورها إلى

الناحية الغربية، وباركت العائلة المقدسة الأهالي.

كل عام يقام فى مثل هذا الوقت احتفالا كبيرا يحضرة اكثر من مليون مواطن من المسيحيين والمسلمين من مصر ومن خارج مصر فى منطقة دير جبل الطير بسمالوط وتستمر الاحتفالات اسبوعا كاملا وتتخذ فيه الاجهزة المحلية والأمنية اجراءات كثيرة لتأمين تلك الاحتفالات الا انه خلال العامين الاخيرين اختلفت مظاهر تللك الاحتفالات واعداد المشاركين فيها بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد .

محطات العائلة المقدسة بمحافظةأسيوط

٥ محطات لرحلة العائلة المقدسة فى اسيوط هى ديروط و قسقام (القوصية)وبها الدير المحرق، طردهم أهلها ثم مير، "غرب القوصية"حيث هربت العائلة من أهالي قرية "قسقام"، وقد أكرمهم أهلها، وباركهم المسيح ثم دير المحرق بعد أن ارتحلت العائلة المقدسة من قرية" مير" اتجهت الى جبل" قسقام" وهو يبعد 12كم غرب القوصية ويعتبر الدير المحرق من اهم المحطات التى استقرت بها العائلة المقدسة ويشتهر هذا الدير باْسم "دير العذراء مريم" و تعتبر الفترة التي قضتها العائلة في هذا المكان من أطول الفترات ومقدارها "6 شهور و 10 أيام" *وتعتبر المغارة التي سكنتها العائلة هي أول كنيسة في مصر بل في العالم كله .. بعد ذلك جبل درنكة بعد أن ارتحلت العائلة المقدسة من جبل قسقام اتجهت جنوباً إلى أن وصلت إلى جبل أسيوط حيث يوجد "دير درنكة" حيث توجد مغارة قديمة منحوتة في الجبل أقامت العائلة المقدسة بداخل المغارة٠٠

ويعتبر دير درنكة هو اخر المحطات التي قد التجأت إليها العائلة المقدسة فى رحلتها فى مصر،ثم جاء الامر ليوسف النجار في( رؤيا) بالعودةإلى فلسطين مرة أخرى.

رحلة العودة:

انطلقت العائلة في رحلتها عائدة من الصعيد حتى وصلوا إلي مصر القديمة، ثم المطرية، ثم المحمة، ومنها إلي سيناء، ثم الى فلسطين٠٠واستقرت العائلة اخيرا فى( قرية الناصرة) بالجليل .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة