في يوم الوفاء ببورسعيد .. بعد ٣٠ سنة طلاب العسكرية يكرمون اساتذتهم
سن طلاب مدرسة بورسعيد الثانوية العسكرية خريجي دفعتي ٨٤ و ٨٥ سنة حسنة بتكريم اساتذتهم الذين مازالوا علي قيد الحياة في حضور طلاب المدرسة الذين تخرجوا وشقوا طريقهم في الحياة وتولي العديد منهم مناصب قيادية في الدولة
اقبل طلاب أمس قادة اليوم علي ايادي اساتذتهم وقبلوها في لمسة وفاء علي ما قدموه لهم من علم وتربية قادتهم في النجاح بمسيرتهم في الحياة
طارق ابو عميره صاحب الفكرة قال للجمهورية اون لاين
ظلت الفكرة تراودني خلال سنوات طويلة لكن مشاغل الحياة اخذتنا حتي جمعنا الفيس بوك ووسائل التواصل الاجتماعي التي قربتنا أكثر من بعض ، ونالت الفكرة اعجاب العديد من الزملاء وبدأنا نبحث عن زملائنا في المدرسة واساتذتنا وحصر أسمائهم ، تمهيدا لتكريمهم تكريما معنويا ، ومنحهم حقهم في أن يروا هذا التكريم وهم علي قيد الحياة ، ولنرد لهم بعض حقهم علينا ، ولتكون فكرتنا مثالا يحتذي به لدي بقية الأجيال القادمة
يضيف ياسر عبد الكريم قمت بالتنسيق مع الصديق ابو عميرة وتمكنا من الوصول إلي اعداد كبيرة من الزملاء والأساتذة الكبار وبدأنا نشر صورهم التي حصلنا عليها من صفحاتهم علي الفيس بوك، وحددنا موعدا للقاء حضروا جميعا ، وأقمنا جروب علي "الواتس أب" بأرقام تليفوناتهم لنشر الصور والذكريات وطرح الأفكار الجديدة لزيادة التفاعل واللقاءات
وفي مشهد هز مشاعر الجميع قام أحد الزملاء بتقبيل يد أساتذته تعبيرا لهم عن مشاعر الحب والامتنان
ويقول محمد الشرقاوي سعيد جدا برؤية كل زملاء المدرسة بعد فراق أكثر من ٣٠ سنة منا من تغير كثيرا وهناك من ظل كما هو عدا شيب الشعر الذي غطي الرأس ، لكننا الان نستعيد ذكرياتنا بعودتنا للصبي
ويري ايهاب عبد الستار أن الزملاء سنوا سُنة حسنة بإلغاء الالقاب بيننا لنكون علي طبيعتنا ، فكثير منا بالسلك الأمني والقضائي والإعلامي وأستاذة جامعة وأطباء ورياضيين ورجال أعمال ومنا من هاجر للخارج وسوف نلتقي بهم في إجازاتهم الخاصة قريبا ، ولهذا فقد تم توثيق تلك اللقاءات بصورة وفيديوهات ونشرها علي مواقع التواصل الاجتماعي