الآثار تكشف سبب إنهيار "القبة الفوارة" بمسجد السلطان حسن.. صــور
كشف أسامة طلعت، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية , أسباب الانهيار الذي وقع في قبة الوضوء داخل مسجد السلطان حسن في القاهرة،
وقال طلعت في تصريحات صحفية , أن الانهيار حدث الساعة الحادية عشرة صباحًا بتوقيت القاهرة،قبل صلاة الجمعة بساعة , مما دفع المسؤولين إلى إغلاق المسجد أمام المصليين حفاظًا على سلامتهم.
وأوضح طلعت أن قبة الوضوء التي تسمى بالقبة الفوارة أيضًا تتكون من "رفرف" دائري مكون من ثماني أضلاع، أحد هذه الأطلاع سقط بفعل عوامل التعرية، وهو ما تسبب بالانهيار الذي شهدته القبة,
مشيراً أن هذه القبة رُممت عام 1902 من قبل لجنة حفظ الآثار العربية، وعمر الضلع الذي سقط من عمر الترميم؛ حيث تم اتباع تقنيات الترميم المستخدمة في ذلك الوقت، وهي عبارة عن طبقتين من الخشب بداخلهما حشو.
وتجدر الإشارة إلى مسجد السلطان حسن أحد أهم مساجد مدينة القاهرة؛ إذ تزين صورته العملة المصرية من فئة مائة جنيه، وزاره العديد من الشخصيات الشهيرة على رأسهم الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، وبصحبته وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون وسفيرة الولايات المتحدة بمصر آنذاك آن باترسون، خلال زيارتهم الرسمية إلى مصر عام 2009.
وأنشئ المسجد على قطعة أرض كانت تعرف باسم "سوق الخيل" فى ميدان الرميلة، تلك المنطقة التى تقع حاليًا فى ميدان صلاح الدين والسيدة عائشة.
وكان السلطان الناصر محمد بن قلاوون قد بنى عليها قصراً ضخماً ليسكنه أحد أمرائه المقربين، وهو يلبغا اليحياوى، وعندما شرع السلطان حسن فى بناء جامعه سنة 1356م، هدم القصر وما حوله، وكلف إنشاؤه أموالاً طائل.
وذكرت بعض الروايات أن التكلفة قاربت 750 ألف دينار من الذهب، حتى إن السلطان كان يبدو عاجزًا عن إتمام بنائه، وقال إنه لولا الخشية من القول بأنه عجز عن إتمام البناء، "لتركت بناء هذا الجامع من كثرة ما صرفت عليه"، بسبب ضخامة البناء وشموخه، واتساع مساحته..