رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

هل نحن مسيرون أم مخيرون ؟ .. دار الإفتاء تجيب

بوابة الجمهورية

هل نحن مسيرون أم مخيرون قال رسول الله ﷺ: إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة ثم يختم له بعمل أهل النار، وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار ثم يختم له بعمل أهل الجنة


أجاب الدكتورالدكتور محمد وسام مدير ادارة الفتوى المكتوبة وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية:

قال رسول الله ﷺ:إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة ثم يختم له بعمل أهل النار، وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار ثم يختم له بعمل أهل الجنة

هذالحديث الشريف يريد ان يعلمنا من خلاله الرسول صل الله عليه وسلم التواضع والا نحكم على الخلق ولاينصب احدنا حكماً على الناس ان هذا فى الجنة وهذا فى النار ,فربما كان الانسان يعمل عمل اهل الجنة فيما يبدو للناس الى ان العمل لايكون خالصاً لله فأن كان العمل خالصاً لله لا يضيعه الله لقوله تعالى " إنا لا نضيع أجر المصلحين " الاعراف 170 ولقوله تعالى " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا" الكهف 30

وفى المقابل يعمل احدهم عمل اهل النار فيما يبدو للناس معصيتهً بمعصية بشرية ليست معصية ابليسية وهذ ينبهنا الى انه يجب الاسراع الى التوبة لله عز وجل مهما بلغت معصيته او خطياه

فنحن خلقنا الله سبحانه وتعالى وامرنا بأوامر وجعل لنا طريقين وهذا فى ظاهر الامرلقوله تعالى " "وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ" الفجر 10 و هذا فى ظاهر الامر الى انه يعلم طبيعة خلقه وهو يعلم وكتب وقدر كل شئ فالمخلوق يتعامل بما اعطاه الله من اختيار

ولا يتنافى علم الله المسبق مع تعامل المخلوق بما اعطاه من اختيار فلا حجة لاحد على الله و قد اعطانا حق التصرف والاختيار وعليه حسن الظن بالله

وان ادعى الانسان وبرر افعاله بقدر الله فما ادراك ان الله قدر لك ان تكون شقياً او سعيداً اذا فعلى الانسان ان يحسن الظن بالله اعملو فكل ميسر لماخلق له فمن خلق للسعادة فسييسر الى عمل اهل السعادة ومن خلق لغير ذلك فييسر الى غير ذلك

اذا فلا يبرر للانسان التوقف عن السعى الى طلب الرزق فما ادراك بقضاء الله وقدره فعليك الاخذ بالاسباب فأنت مامور كمخلوق ان تأخذ بالاسباب والله تعالى يقدر مايشاء ويفعل ما يريد

وعلى ذلك عندما يفكر الانسان فى تلك القضية عليه انه ان يفكر من وجهة بأنه عبداً الى رب خالق عظيم وهو يسير فى امره بما يستطيع واذا اخطأ تاب و اذا عمل الصالحات جعل ذلك من فضل الله ومنته ولا يتكبر فى معصيته او طاعته

فكبر المعصية هو فعلها تجبراً وفيه تعاظم على الخلق واحتكار واما من يتكبر فى الطاعة يكون بأن يرى الانسان فعل نفسه منة وعبادة ولو انصف لعلم ان من وفقه هو الله والذى يتقبل هو الله

والله أعلم

جاء ذلك في البث المباشر الذي تبثه الدار على صفحتها في موقع التواصل الفيس بوك للإجابة على أسئلة المواطنين.

هل نحن مسيرون أم مخيرون ؟ .. دار الإفتاء تجيب

حكم مقاطعة الجيران اذا اخطأوا فى حقى دون وجه حق ؟ .. دار الإفتاء تجيب

ماهو دعاء استفتاح الصلاة بعد تكبيرة الاحرام والدخول في الصلاة ؟ .. دار الإفتاء تجيب





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة