خبراء.. الطب النفسى برئ من اندفاع الفتيات نحو عمليات التجميل
اكد الدكتور عماد وديع ,استشاري الطب النفسي أنه ليس بالضرورة ان كل فتاة تلجأ لإجراء تجميليى تكون مريضة نفسيا موضحا أن هذه التقنيات أصبحت متاحة في كل مكان وانتشرت بشكل كبير ومن الطبيعي أن تقبل عليها البنات.
واشار الى ان هناك ثلاث شرائح من السيدات في هذا الإتجاه الاولى: لديهن عيب خلقي وعمليات التجميل بالنسبة لهن ضرورة الثانية مجموعة من الفتيات تقبل علي هذه الإجراءات لأنها سهلة وموجودة ولديهن إمكانيات مادية تساعدهن أما الثالثة لديهن بالفعل هوس بهذه الأشياء ويرتقون إلي المرض النفسي الشديد أو ما يسمي ب dysmorphophobia أو نظرة مختلة إلي الجسد حيث يتهيأ للبنت أن أنفها كبير مثلا وهي غير ذلك أو أن هناك تشويها معينا بوجهها أو جسدها فبعض السيدات تقدم علي"الريجيم"ووزنها 45 كيلو ,فعلي طبيب الجلدية أو التجميل ألا يستسهل في مثل هذه الحالات ويقدم علي العمليات ويحولهن مباشرة علي الطبيب النفسي فقد يقوم بجلسة تجميلية معينة ولم يعجبها البنت الشكل النهائي وتنتقد الطبيب لأنها في الحقيقة غير متزنة علي المستوي النفسي ولم تستطع الحكم صحيحا علي الأمور ,ومن ثم لابد من الحصول علي موافقة الأهل أو الزوج قبل أي إجراء اذا شك الطبيب بها.
ويقول أن النساء يردن تقليد الممثلات والمذيعات خصوصا مع وجود السوشيال ميديا حيث يرسمن صورة معينة يردن أن يكونن عليها ولا يمكن لأي طبيب أن يمتلك الأدوات الدقيقة للوصول للصورة المثالية وبالتالي النتيجة تكون غير مرضية لهن وخاصة اذا كان الطبيب ليس خبيرا .
من جهة آخري يكشف استشاري الطب النفسي عن أن بعض البنات يعانين من ضعف في الثقة بالنفس وقد يكونن مرين بظروف أسرية أو اجتماعية صعبة ويردن إثبات ذواتهن أو لديهن عيب معين بالفعل في الوجه أو الجسم من وجهة نظرهن ولم يستطعن التغلب عليه كفتاة سمراء تريد أن تصبح بيضاء فتضطر إلي اللجوء إلي الفيلر والبوتكس وماشابه كتعويض أو حل للمشكلة.
وليست عمليات التجميل هي المقصودة فقط بل المبالغة في وضع مساحيق التجميل أو إرتداء الكثير من الحلي وأدوات الزينة , كذلك تخريم الأذن والأنف وعمل التاتو ..كل ذلك سلوكيات مرضية قهرية لم يستطعن التوقف عنها ويمارسونها يوميا .
ويوصي في نهاية حديثه كل سيدة بالتوجه إلي الطبيب النفسي بإعتباره روتينا قبل الإقدام علي أي عملية تجميلية حتي لو كانت بسيطة خصوصا مع الأعمار الصغيرة .
د.حسام محمد أحمد : إهمال طبي يضر بسلامة الجسم وأقصي عقوبة 3 سنوات
يؤكد د.حسام محمد أحمد ,أستاذ القانون الجنائي بجامعة السادات : أنه عندما يفقد عضو من أعضاء الجسد لوظيفته وكفائته سواء جزئيا أو كليا يقع تحت بند العاهة المستديمة ؛ موضحا أن قطع جزء من الشفاة أو أي إصابة بها لم يعتبر عاهة مادامت الشفتان تغلقين علي بعضهما بصورة طبيعية .
ويضيف أنه عند إثبات الخطأ الطبي عن طريق الطب الشرعي بأن المواد المستخدمة في التجميل غير معتمدة أو منتهية الصلاحية ؛ففي هذه الحالة يعد إهمالا طبيا لأنه مساس بسلامة الجسم وهي جنحة عقوبتها الحبس كحد أدني 24 ساعة و3سنوات كحد أقصي.