رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مصر الأولي عربيا كأكثر الدول في عمليات التجميل .. ضحايا الاهمال يروون مأساتهم للجمهورية اونلاين

بوابة الجمهورية

"الجمال طغيان قصير العمر"..حكمة قالها جورج برنارد شو ؛تعكس مانراه في العصر الحالي من ظهور العديد من التقنيات التجميلية الحديثة كالفيلر والبوتكس والميزوثيرابي والديرما بن وغيرها ؛ والتي تعمل علي نفخ الشفايف وملء الخدود وتجميل شكل الأنف ويمكنها تغيير ملامح الوجه لتجعله أكثر جمالا وجاذبية ولكن لمدة قصيرة ونظرا لأن نتائج هذه الإجراءات سريعة وفورية وتظهر تقريبا من أول مرة ؛ فتدمنها الفتيات والسيدات ويدعين بعضهن لعملها والأمر تحول عند أغلبهن إلي درجة الهوس والشغف بتجربة كل جديد في عالم التجميل غير الجراحي فلم تعد عمليات التجميل حاليا مقتصرة فقط علي المشاهير كما كان سابقا.


"آية" أصيبت بغرغرينا في الشفاه بسبب 30 حقنة!

ونصف أمبول فيلر يمليء شفاة "شذي" بالصديد وذهبت إلي طبيب نفسي .

و"رانيا"خرجت من العيادة محروقة وتعرضت للتنمر.

وياسمين أنفها "اتعوج" ولم تتنفس جيدا

لكن للأسف لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن فوقعت بعض الفتيات في براثن عيادات ومراكز غير متخصصة ولم يمتلك الأطباء العاملون بها الخبرة الكافية في استخدام الحقن التجميلية فتشوهت وجوههن وأصبح كل ذنبهن أنهن يردن أن يكونن أكثر جمالا.

•آية محمد ( 28 سنة ) تبدأ حديثها بجملة. : " حسبي الله ونعم الوكيل " إن حياتي تحولت إلي جحيم عندما ذهبت لعمل فيلر في شفاتي حيث ضربت الطبيبة الحقنة في مكان خاطيء وشعرت بألم شديد وقتها وأصبت بغرغرينا "ممكن توصلني لبتر شقايفي" فيما أكدت لي الطبيبة أنه شيء طبيعي وعندما ذهبت إلي البيت بدأت شفاتي في التورم والزرقان ولكن عندما صورت شكل الشفاه فيديو وأرسلته لها طلبت مني الحضور إلي العيادة وأجرت لي عملية تذويب وقامت بحقني ب 30 حقنة ؛قائلة "شفايفي اتهرت " وكنت أتألم جدا ثم بعد ذلك أعطتني حقنة كورتيزون , وقالت لي "لو الشفايف فضلت كده هنعمل إزالة لجزء من الشفايف" فرفضت وتقدمت ببلاغ ضدها والحمد لله حاليا تعالجت وأصبحت بخير.

* تحكي شذي عبد الرحمن 30 سنة تجربتها مع الفيلر وتقول : إنني كنت أريد إجراء جلسة تجميلية تسمي " تجميل ابتسامة" نظرا لطبيعة عملي الذي أتعامل فيه مع العديد من الأجانب ولابد من مقابلتهم بإبتسامة جميلة فتوجهت لأحد جراحي التجميل ويعمل أستاذا بجامعة عين شمس وفي يوم العملية حقن الشفاه العليا والسفلي بنصف أمبول فيلر وبعدها شعرت بآلام شديدة لا تحتمل وبدأت الشفاه تتورم وأخذت اللون الأسود وكان الطبيب يقول أنها إلتهابات بسيطة وتعالج بالمسكنات والمضادات الحيوية , واكتشفت بعد ذلك أنه خطأ طبي نتيجة للحقن في الشعيرة الدموية مما أدي إلي حدوث غرغرينا وإمتلاء الشفاه بالصديد ,ولإصلاح الخطأ قرر الطبيب اقتطاع جزءا من جلد ذراعي ووضعه في مكان الشفتين مما شوه ذراعي ايضا.

وتشير الفتاة إلي أنها شعرت بالصدمة بعدما رأت شكلها وهو ما أثر علي حالتها النفسية وبالفعل لجأت إلي طبيب نفسي لكنها لم تسكت عن حقها وتقدمت بشكوي ضد الطبيب حملت رقم 192 لسنة 2017 في نقابة الأطباء ورفعت دعوي قضائية ضده انتهت بالحكم بحبسه سنة وتغريمه 20 ألف جنيه .

•أما رانيا عبد القادر 30 سنة تشير إلي أنها تعرضت لحروق في وجهها عندما قررت عمل جلسة نضارة تسمي "ديرما بن هايرولونيك آسيد " وتقول. : " لأنني دائما أحب الجديد وأحب الاهتمام ببشرتي حياتي انقلبت رأسا علي عقب وخرجت من العيادة منذ أول يوم بكدمة علي خدي وكنت مصدومة

كما أكدت رانيا أن رد الطبيبة عليها أنها مكبرة الموضوع وأن دي إبر وطبيعي تعمل بقع داكنة شوية وهتروح

وتضيف رانيا : أن المفترض أن توضح لي الطبيبة أن وجهى محروق لكى ألحقه من البداية لكن المشكلة كانت تزداد يوما بعد يوم وبعد أيام أصبت بحروق مؤكدة من الدرجة الثانية وذهبت إلي 5 أطباء جلدية بعدما تخلت العيادة عني ولم يردوا علي وذهبت لقسم الشرطة لتحرير بلاغ وأكد لي الضابط بشكل ودي أن هناك بنات كثيرات اشتكين من نفس العيادة لأنهم فى العيادة يستخدمون موادا منتهية الصلاحية ومكتوبا عليها تاريخ خطأ علي أنها جديدة من الشركة المصنعة

وتبدي رانيا استيائها من التنمر التي تعرضت له في الشارع من شكلها فضلا عن خسارة الأموال ومصروفات علاجها التي تخطت الخمسة آلاف جنيه ومنعها من الخروج في الشمس كجزء من العلاج وبالتالي عدم الذهاب إلي عملها وتم خصم 10 أيام من مرتبها .

• تقول سوسن محمد. ( 29 سنة ) أنها علمت من احدي صديقاتها عن حقن النضارة بالوجه كالميزوثيرابي والكولاجين ووجدت أحد المراكز يعلن عن عرض بسعر رخيص كان ألف جنيه في حين يتعدي سعر الحقنة في أماكن آخري الألفي جنيه ولكن نظرا للفرق في الثمن وافقت وبعد مرور شهر من الجلسة ظهرت لي بقع سوداء وكأن وجهي محروقا وظللت تحت العلاج لمدة طويلة حيث أكد لي الطبيب المعالج أن الحقنة كانت مغشوشة وليست أصلية

• أما ياسمين أحمد ( 35سنة ) تروي قصتها قائلة " : للأسف لجأت إلي طبيب فاشل لضبط أنفي وعمل تجميل به وأخذ مني 60 ألف جنيه وبعد العملية وجدت نفسي لا أستطيع التفس جيدا وظل يعطي لي مواعيدا كثيرة حتي يصلح خطأه حيث اكتشفت بالأشعة المقطعية اعوجاج انفي إلي أن مر 6 أشهر لم أنم فيهم يوما واحدا من صعوبة التنفس .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة