يتصدى لضعف الذاكرة.. اكتشاف جزئي يجدد شباب الدماغ
اكتشف باحثون من المعهد الهولندي لعلم الأعصاب، جزيئاً في الدماغ يمكن استخدامه لتجديد شباب دماغ البالغين ومواجهة فقدان الذاكرة، حيث يمكن أن يساعد في منع أو تخفيض أعراض الخرف لدى مرض الزهايمر
وقالت إفجينيا سالتا المؤلفة الرئيسية في الدراسة: منذ سبع سنوات، أثناء دراسة جزيء RNA يتم التعبير عنه في الدماغ باسم microRNA-13، اكتشفنا أن هذا الجزيء ينخفض مستواه في دماغ مرضى الزهايمر، حيث يبدو أنه ينظم التوازن بين الخلايا الجذعية العصبية في الجهاز العصبي المركزي.
وذكر موقع Technology Networks للأخبار العلمية، اليوم الأربعاء، أن باحثي المعهد تحققوا مما إذا كان microRNA-132 ينظم تكوين الخلايا العصبية في منطقة الحُصين في أدمغة البالغين الصحية وأخرى مصابة بمرض الزهايمر، وذلك باستخدام نماذج لفئران مصابة بالزهايمر، وخلايا جذعية عصبية بشرية مستزرعة، وأنسجة دماغ بشرية تالفة.
واكتشف الباحثون أن جزيء microRNA-132 مطلوب للعملية العصبية في منطقة الحصين في أدمغة البالغين.
وقالت سارة سنوك الباحثة المشاركة في الدراسة: أظهرت التجارب أن انخفاض مستويات microRNA-132 في دماغ الفأر البالغ أو في الخلايا الجذعية العصبية البشرية، يضعف توليد خلايا عصبية جديدة.
وبينت سنوك أن استعادة مستويات microRNA-132 في أدمغة فئران مصابة بالزهايمر ينقذ العجز العصبي ويتصدى لضعف الذاكرة المرتبط بتكوين الخلايا العصبية.
وتوفر نتائج الدراسة إثباتًا لمفهوم الإمكانات العلاجية المفترضة لتكوين الخلايا العصبية في أدمغة البالغين المصابين بمرض الزهايمر.
وقال الباحثون: هدفنا التالي هو التقييم المنهجي لمدى فعالية وأمان استهداف جزيء microRNA-132 كإستراتيجية علاجية في مرض الزهايمر.
ومرض الزهايمر هو السبب الرئيس للخرف، حيث إن الإستراتيجيات العلاجية الحالية لا يمكنها منع أو إبطاء الحالة المرضية، وتتمثل أعراضه بفقدان الذاكرة وتنكس وموت الخلايا العصبية في عدة مناطق من الدماغ، بما في ذلك منطقة الحصين المسؤولة عن تشكيل الذكريات.