جون ماينارد كينز.. المؤسس الفعلى لعلم الاقتصاد المعاصر
تبنى جون ماينارد كينز- وهو اقتصادي بريطاني- وجهة نظر مفادها أن الأسواق الحرة سوف تساعد الاقتصاد على استعادة مستوى التشغيل الكامل للعمالة تلقائيا، كما أيد تدخل الدولة في الاقتصاد أثناء فترات الازدهار والكساد، وهي السياسة التي اعتمدتها معظم الاقتصادات الغربية خلال الثلاثينيات.
يعتبر جون ماينارد كينز، المؤسس الفعلي لعلم الاقتصاد المعاصر، حيث حركت أفكاره السياسة الاقتصادية في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق "باراك أوباما" كمنقذ لحالة الركود، وتكمن قوته في إيجاد مفاهيم أسست لسياسات اقتصادية بديلة.. وهو من الشخصيات المؤثرة في تشجيع التجارة، واستقرار النظام العالمي المالي بعد الحرب الثانية.. وهو صاحب "الثورة الكينزية".
ومن أشهر كتبه هو كتاب "النظرية العامة للتوظيف والفائدة والمال" حيث صدر في عام 1936، واستطاع من خلاله تحويل مفهوم الاقتصاد من مجال وصفي وتحليلي، إلى مجال موجه نحو السياسة.
أكد كينز- في بدايات العشرينات- العلاقة بين التجارة الدولية والسلام، ورأى أن التجارة تسمح بالرفاه، والتي يولد عنها الاعتدال والنظام.
نظرية كينز فى الاقتصاد تقوم على عدة مرتكزات.. مفادها أن الركود يحصل إذا ما تجاوز الادخار الاستثمار، حيث ترى النظرية أن انخفاض معدلات الاستثمار، سوف تؤدي إلى انخفاض أسعار الفائدة، وبالتالي انخفاض معدلات الادخار، و"النظرية الكينزية" ترى ضرورة زيادة الاستثمارات مرة أخرى، ليعود الاقتصاد الكلي إلى التوازن، فترتفع معدلات التوظيف.
أشار كينز فى نظريته، إلى أن انخفاض معدلات الاستثمار، يؤدي لانخفاض نسب التوظيف، فتنخفض معدلات الإنفاق، وبالتالي تتراكم السلع غير المباعة لدى الشركات، مما يقلل الاستثمارات.