نجاح مصر فى وقف العدوان الاسرائيلى على فلسطين جعل المصريون يفخرون بوطنهم
النائبة شادية الجمل لـ"الجمهورية أون لاين"
التبرع ب500 مليون دولار لاعمار غزة رسالة للعالم بأن مصر تعمر ما يهدمه الاخرين
الاحداث فى غزة اثبتت قوة الزعيم السيسى اقليميا وعالميا
أكدت النائبة شادية خضر الجمل عضو لجنة فلسطين بالبرلمان العربى ، أن نجاح مصر فى وقف العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية ، يؤكد قوة مصر وزعيمها الرئيس عبد الفتاح السيسى ،مشيرة إلى أن مصر كبيرة ويظهر اهمية دورها سواء الاقليمى والعالمى فى الاحداث والمواقف والمناسبات الكبرى .
قالت فى حوارها مع "الجمهورية أون لاين" إن موقف الرئيس السيسى تجاه فلسطين سواء باعلان مبادرته بالتبرع ب500 مليون دولار لاعمار غزة ثم تدخله لوقف القتال يجعل المصريون فخورين بوطنهم ورئيسهم أمام العالم ،مؤكدة ان مبادرة الرئيس لاعمار غزة تثبت ان مصر تسعى دائما للبناء وليس للهدم .
كيف تنظرين الى الدور الذي قامت به مصر لوقف العدوان على غزة ؟
هي رسالة للعالم أجمع ، تؤكد على دور مصر الكبير عالميا واقليميا وان الرئيس عبد الفتاح السيسى زعيم عالمى كبير يسمع له رؤساء وزعماء الدول وعندما يتدخل فى موقف فإن العالم كله يحترم هذا التدخل ويستجيب له وهذا أمر يدعو للفخر والاعتزاز بعظمة مصر وزعيمها ، ويكفى أن الرئيس فعل ما لم يستطع اي رئيس اخر ان يقوم به ، فهناك العديد من الرؤساء الذين حاولوا التدخل ولعب دور الوساطة لوقف القتال بما فيهم الرئيس الامريكى جون بايدن الذى طالب اسرئيل بوقف القتال وباءت محاولاته بالفشل ثم قدم الشكر للرئيس السيسي لنجاحه فى وقف القتال .
هل الاستجابة للمبادرة المصرية لوقف العدوان تؤكد على قوة الدور المصرى عالميا فى عهد الرئيس السيسى ؟
مصر ربنا رزقها بزعيم يؤمن بقدرات وامكانيات وطنه ودوره اقليميا وعالميا ،فمصر كانت تحتاج الى زعيم مثل السيسى فهو يستحق ان يكون رئيسا لمصر ولا نخشى على وطننا ابدا طالما كان السيسى رئيسا ، وكنت على ثقة ان الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى سوف يستجيبان للمبادرة المصرية وبالفعل تمت الاستجابة وهو ما يؤكد عظمة مصر وقوتها.
ما رأيك فى اعلان الرئيس مبادرة التبرع ب500 مليون دولار مصر لاعمار غزة ؟
انا باعتبارى مصرية عضو فى لجنة فلسطين بالبرلمان العربي، شعرت بالفخر بعد اعلان الرئيس هذه المبادرة ،التى رفعت رأس كل مصرى امام العالم ، حيث كان الرئيس اول رئيس فى العالم كله يعلن تبرع بلاده ودور مصر لايتوقف عند التبرع فقط حيث ان مصر فور بدء العدوان قامت بارسال سيارات اسعاف للفلسطينين وقررت فتح معبر رفح لاستقبال المصابين وفتح باب التطوع امام الاطباء لعلاج المصابين القادمين من غزة ،كما اعلنت رفضها التام لعمليات التهجير القسرى للفلسطينين ،فكان موقف مصر واضحا للجميع ، ولم تكتفى بالتنديد والاستنكار وحرق العلم الاسرائيلى مثلما حدث فى بعض الدول التى اكتفت بذلك ، ولكن مصر على رأسها قيادة حكيمة وجهت رسالة قوية للعالم بعد اعلانها التبرع وهى ان مصر دولة بناء وتعمير وليس تخريب وهدم وانها ستقوم باعمار غزة بعدما تم تدمرها وبالفعل فتحت المبادرة المصرية باب التبرعات حيث اعلنت العديد من الدول التبرع لاعمار غزة .
عملاء الجماعة الارهابية يحاولون تشوية المبادرة المصرية ويقولون ان قيمة التبرع كبيرة ؟
مصر دولة كبيرة ..والكبير يعطى بما يناسب قيمته وقيمة التبرع ليس كبيرة على مصر ،فمصر لا تتردد فى مساعدة اخوانها العرب والفلسطينين ، ولا ننسى أنه يعيش في مصر نحو 6 مليون لاجئ من كل العالم ،ولم تتاجر مصر يوما بهم ولا وضعتهم فى مخيمات مثلما تفعل الدول الأخرى ، وانما يعيشون مثلهم مثل المصريين .
وما هى رؤيتك للاحداث الاخيرة فى فلسطين ؟
في الحقيقة أنها بمثابة جرس انذار قوى لجميع الشعوب العربية ، اى دولة لها تعاملات مع اسرائيل لابد من وقفة حاسمة لاجبارها على احترام المقدسات الاسلامية والمسيحية ، فما حدث مؤخرا كان فوق طاقة البشر واستفزاز لا يصح وجريمة حرب غير اخلاقية و غير انسانية ،ولا يصح ان خروج الفلسطينيين قسريا وتعذيبهم وضربهم واهانتهم بالإضافة إلى قتل الاطفال والنساء، واعتقد انه آن الاوان لفضح الكيان الإسرائيلي على مستوى العالم كله.
كيف شاهدتي اصرار اسرائيل على الاستمرار فى العدوان في البداية وعدم الاستجابة لاية مبادرات ؟
اسرئيل تستمد قوتها من اللوبي اليهودى على مستوى العالم ، والذى يتحكم فى رأس المال هو الذى يتحكم فى العالم كله وهو الذى يحرك الانظمة فى امريكا للدفاع عنه ، فى الوقت الذى لايوجد لسان حق من الدول الاوروبية يدافع عن فلسطين ، بالرغم من ان اسرائيل كيان معروف بأنه محتل وبالرغم ان الدول العربية وافقت على مبدأ حل الدولتين لكي يعيش الفلسطينيين والاسرائيليين فى سلام ولكن لن يوافق اي عربى او مسلم ان تصبح القدس عاصمة اسرائيل.
ما هو رأيك فى الموقف العربي تجاه الاحداث الاخيرة ؟
الموقف العربى موقف شعوب ، فالشعوب العربية غير راضية عن الاحداث وغير راضية عن الكيان الصهيونى وهناك وعى سياسى لدى الشعوب ولن تقبل بالتفريط فى القدس كعاصمة لفلسطين .
البرلمان العربى عقد اجتماعا طارئا واصدر قرارات لدعم فلسطين ..هل جاءت القرارات مناسبة للحدث ؟
بالفعل البرلمان عقد جلسة طارئة لمناقشة الاحداث الاخيرة وشهدت تمثيلا كبيرا من جميع الدول العربية ، وطالب البرلمان العربى مجلس الأمن الدولى بضرورة الاضطلاع بمسئولياته واتخاذ الإجراءات للإيقاف الفورى للقصف والمجازر التى ترتكبها القوة القائمة بالاحتلال بحق الشعب الفلسطينى الأعزل فى جميع الأراضى الفلسطينية، وما ينتج عنها من تداعيات على المستويين الإقليمى والدولى وما تشكله من تهديد للسلم والأمن الدوليين، ورفض سياسة الأمر الواقع والالتزام بالقرارات الأممية والإجماع الدولى بشأن الوضعية القانونية لمدينة القدس ،كما أدان البرلمان العربي، الجرائم والانتهاكات الاسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، وطالب المجتمع الدولى بالتدخل العاجل والفورى لوقف المجازر الدموية وجميع الممارسات التى تنتهجها حكومة القوة القائمة بالاحتلال فى قطاع غزة وفى الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس وحى الشيخ جراح وسلوان واستنكر بشدة الأعمال الإرهابية والاقتحامات والاعتداءات الوحشية التى قام بها وما زالوا قطعان المستوطنين المتطرفين وتنظيماتهم الإرهابية بحراسة جيش الاحتلال ضد المصلين فى المسجد الأقصى المبارك وباحاته، فضلا عن قصف طائرات الكيان الصهيونى وبوارجه للشعب الفلسطينى الأعزل واستهداف المبانى الآهلة بالسكان والمكاتب الإعلامية، وارتكاب المجازر الدموية فى قطاع غزة وإلحاق دمارا واسعا فى الممتلكات العامة والخاصة والبنية التحتية، وعمليات الهدم والإخلاء القسرى والتطهير العرقى بحى الشيخ جراح وسلوان بمدينة القدس المحتلة، كما نوه البرلمان العربي، بالتحرك العربى الشامل فى الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها ومنظمات حقوق الانسان والبرلمانات الإقليمية والدولية لمواجهة عمليات التطهير العرقى التى تستهدف مدينة القدس وفضح مُخطط القوة القائمة بالاحتلال لاستكمال تهويد المدينة ومحو طابعها ومعالمها التاريخية والحضارية وطمس هويتها الفلسطينية العربية الإسلامية والمسيحية لصالح المشروع الاستيطانى للقوة القائمة بالاحتلال