رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

عرش السينما في خطورة .. لكنه سيظل في الصورة

بوابة الجمهورية

بعد توجه المنتجين للمنصات الإلكترونية

الجمل : النص هو الفيصل

سعد الدين : المنصات لن تمحو الفن السابع

معاطي : تهدد الأسرة وتنقذ المنتجين


أصبحت المنصات الإلكترونية خطرا يهدد صناعة السينما المصرية بعد تعددها في ظل وجود أزمة كورونا، وأصبحت وسيلة آمنة لمشاهدة الأعمال الجديدة في ظل فرض اجراءات احترازية بدور العرض، مما أدي إلي تراجع إيرادات دور السينما ليشعر البعض بأن هناك خطورة علي السينما . "الجمهورية أون لاين" طرحت السؤال علي المتخصصين: هل المنصات الإلكترونية خطر علي السينما المصرية؟

الناقد الفني والسيناريست سمير الجمل قال إن المنصات لا تهدد عرش السينما فقديما الناس خافت عندما ظهر التلفزيون وقالوا هتبطل السينما ولما التليفزيون تطور الي القنوات الفضائية والدش والاقمار الناس قالت الناس هتفضل في البيت لانهم أصبحوا يشاهدون العالم من خلال الدش ، ولكن خدت وقتها ومشيت. وعندما جاءت وسائل التواصل الاجتماعي ومازالت موجودة بشكل ترفيهي وعليها افلام ومسلسلات الناس قال الناس راح دور السينما، نحن نحل الاشكالية هذه بأن افلام السينما يكون لها وضعية خاصة لا تستطيع عملها في المنصات من حيث قوة الموضوع وميزانيته الكبيرة ومن حيث وجود اسماء الجمهور يحبها ويتواجد عشانها لاننا نلاحظ ان معظم الاسماء الموجودة علي المنصات في هذا الوقت جديدة ولكن هذا ليس عيبا المهم الموضوع . ورأيي اذا كان بينفقوا علي السينما الجماهيرية التي يتواجد بها النجوم نصف الميزانية ففي أعمال المنصات يجب ان نصرف علي الكتابة ربع ميزانية الفيلم حتي نحصل علي موضوع مكتوب كويس . لأن القضية ليست قضية نجم او غير نجم . هذه تجعل المنصات يبقي لها قيمة وبنفس الوقت بشكل اخر يقدروا الافلام التي ستعرض علي المنصات اذا كانت افلاما كبيرة وكويسة يبقي في اتفاق بين المنصات انه يكون عرض اول ليها وحصري بعد خمسة او ستة اسابيع بحيث انها تكون موجودة ويتعملها تمهيد في دور السينما وهذا يوسع قاعدة المشاهدة الجماهيرية ليها بمعني ان هذا الفيلم يتحضر علي انه هينزل علي المنصة وفيه نجوم واسماء كبيرة وموضوع كبير وينزل في دور السينما وياخد وقته ويبقي اول عرض له في منصة من المنصات . الي جانب الاعمال التي يوجد بها ابتكارات مثل مسلسلات صغيرة مثل مسلسل الحرامي معمول بـ 3 ممثلين، رانيا يوسف وبيومي فؤاد والشاب محمد داش، وهو موضوع وفكرة كويسين.

يضيف : أنا لا اري ان المنصات الالكترونية تهدد عرش السينما . لان كل مجال طول ما احنا بنقدم له مواضيع كويسة ونخلص له هيستمر ويقاوم لأن السينما متعتها بالمشاهدة الجماعية، بينما المنصة انا هاتفرج لوحدي او مع العيلة وبس لكن السينما لها طقوس واحتفالية وفسحة فالمنصات لاتغني عن السينما، لكن الفيصل الاول والاخير في السينما او التليفزيون او المنصة هو النص.

أمر واقع

الناقد الفني احمد سعد الدين : المنصات الالكترونية اصبحت امرا واقعا خلال الاربع سنوات الماضية وتحديداً "نتفليكس" لما بدأت عملت منظر غير طبيعي واشترت افلام وأنتجت أفلام لنفسها فمن هنا كان الاتجاه اننا نشاهد المنصات . وبالتالي اصبحت تشتري افلاما عربية.

يشير إلي أن المشكلة الاكبر ان هذه المنصات طبعا أثرت قليلاً لكنها لن تمحو السينما . ففي فترة الثمانينات كان ازدهار الفيديو . كان بدل ما نروح السينما نشتري الفيديو لكن جمهور السينما هو جمهور بيروح لكن ليس بالارقام الكبيرة التي نسمع عنها مثل 3 او 4 ملايين في الليلة . فمن هنا كان التأثير واضحا وزاد عليه اننا دخلنا في عصر الكورونا من عام ونصف فبالتالي اصبح غير موجود دور العرض ودور العرض بتشتغل 25 في المية من قوتها وبعدين 50 في المية بعد كدة تقفل خالص فبالتالي لايوجد سينما . مما دفع بعض المنتجين بعد ما يخلص الفيلم بدلا ماينزله السينما وبعدين يبيعه للمنصات لا بالعكس راح بايعه مرة واحدة مثل فيلم ابراهيم عيسي للسبكي . وهذا شئ سلبي.

وهناك خطورة أخري فبيع المنتج الفيلم للمنصات مباشرة يلغي حاجتين مهمين جدا في الدائرة الاقتصادية للفيلم اول حاجة اتلغي الموزع فالموزع لم يعد له وجود . ثاني حاجة اتلغي دور العرض فصاحب دور العرض لم يعد له وجود . بعد ما كانوا يمثلون مثلثا مهما في السينما .

فاصبح اليوم لما الفيلم يكلف عشرة ملايين مثلاً يبيعه بـ 15 مليون وخلاص من غير انتاج او اي حاجة لكن قبل ذلك لم يكن موجودا هذا وهذا نوع من الخطورة الموجودة . لكن هل المنصات ستلغي تماما دور العرض؟ لا لن تلغيها لكن محتاجة حاجة ثانية . الافلام التي تذاع علي المنصة تذاع بشكل فيلم عادي لكن هتيجي محتاجة من السينما انها تطور من نفسها تعمل حاجات السينما سكوب. السينما جرافيك . تدخل فيها حاجات كتيرة جدا عناصر ابهار هذه العناصر ستشد الناس لدور العرض من جديد وهذا حاليا في هوليود يشتغلون عليه لاننا عندما نتابع فيلما في التليفزيون غير لما نتابعه علي شاشة السينما هذا طقس وهذا طقس مختلف. وفي بعض الاحيان يوجد تأثيرات لايمكن ان تكون في البيت مثل تأثيرات الصوت الثلاثي. فبالتأكيد السينمائيون العالميون يشتغلون علي تنمية هذه النقطة بحيث انهم يشدوا الجمهور من جديد للسينما لكن في الوقت الحالي لاتستطيع ان تعمل اكثر من الموجود لان السينما بنفسها غير متواجدة أما حكاية المنصات فهي بتاخد افلام وبيتعملها افلام مخصوص وناس كتير هتتفرج عليها لكن في نفس الوقت عمرها ماهتشد الناس تماما. كان الفيديو والتليفزيون شدوا الناس قبلها. احنا عارفين تماما ان هذا الوسيط سيظل موجودا لكن يوجد مشكلة الان اننا لغينا السينمات الصيفي ولغينا السينمات الدرجة الثانية والثالثة واكتفينا بسينمات المولات. مع العلم ان سينما المول ليس جمهورها هو نفسه جمهور السينما الحقيقي . يوجد جمهور للفيلم نفسه وجمهور لدور العرض مثل سينما التحريرانا بثق بالافلام اللي بتعرضها . المشكلة الاساسية اننا اختلط عندنا الحابل بالنابل ولكن هترجع السينما من جديد.

خطورة

الروائي والسيناريست دكتور صلاح معاطي: المنصات إنقاذ للمنتجين وتشكل خطورة علي الأسرة لازم نعترف انه يوجد تغيير ملحوظ في عادات المشاهدة عند الجمهور بصفة عامة سواء جمهور السينما أو جمهور التليفزيون . يوجد انخفاض كتير جدا في أعداد المشاهدين للسينما بسبب جائحة كورونا . لكن أنا أري انه حتي قبل كورونا كان يوجد تناقص نسبي في أعداد جمهور المشاهدين سواء سينما أو الدراما التليفزيونية بصفة عامة مع تعدد المحتوي الذي تعرضه المنصات الالكترونية ومع تزايد جمهور المنصات واغلاق كامل لدور السينما في العالم كله نتيجة كوفيد 19 . يمكن هذه المنصات تكون بمثابة الانقاذ للمنتجين لأن المنصات عبارة عن وسيط ممكن تخلي الأفلام تعيش فترة أطول . وهناك عناصر كثيرة من المهم ان ننظر اليها حتي نحدد الأزمة بين المنصات والسينما . من المهم جدا اننا ننظر لجهات الانتاج . الموزعين .

المهرجانات، صنّاع الأفلام والقائمين عليها . طبعا كلامي ينطبق أيضا علي الدراما التليفزيونية لأنها تعاني من نفس الشيء . لكن في نفس الوقت المنصات تشكل خطرا علي الأسرة وعلي عادات المشاهدة . كل فرد بيشاهد هيتابع بطريقته الخاصة علي عكس السينما التقليدية التي تعتمد علي المشاهدة الجماعية . كل الناس تدخل السينما بوقت واحد وتري العمل كله بشكل جماعي دون فواصل اعلانية والكل يتفاعل مع أحداث الفيلم كما ان في السينما التقليدية تعليقات الجمهور كانت أحيانا عاملا من عوامل نجاح الفيلم . لكن المنصات تختلف عن هذا الشيء لاننا نري الاعمال بشكل فردي كل شخص بطريقته. غير ان صناعة السينما من خلال المنصات قدّمت مجموعة من المخرجين والممثلين الجدد وهذه اعتبرها ميزة لأنها فتحت المجال امام شباب عنده موهبة لكن هذا ايضا ممكن يكون سلبيا لانها ادخلت انصاف وعديمي المواهب الدخول في هذا المجال الذي كان يحتل الدرجة الأولي في بلدنا في وقت من الأوقات وهذا عامل لتهديد السينما وصناعتها بشكل كبير. لا نستطيع القول إن المنصات كوسيلة سيئة سلبية او منافسة لصناعة السينما لا بالعكس ممكن الاستفادة منها لكن المهم توافر القوانين التي تحكم صناعة السينما بحيث انه يتم احترام العرض الأول للفيلم في السينما قبل المنصات .

تفعيل القوانين

دكتورة عطيات أبو العينين روائية وناقدة : هي فرصة لأصحاب الميزانيات المتوسطة والضعيفة لعرض انتاجهم عبر هذه المنصات وأعتقد أن المشاهدة الإليكترونية تعد مؤشرا كبيرا وسريعا لانتشار العمل ونجاحه. كما يعوض افتقادنا للمسرح فالفنان علي المسرح يحصد ردود الفعل من خلال الجمهور مباشرة في التو واللحظة، وكذلك علي هذه المنصات من خلال التعليقات المختلفة مباشرة. ولكن يجب التحكم في هذه المنصات من قبل الدولة من خلال سن نظام يتيح لجميع الشركات العاملة في هذا المجال وفقا لقوانين منظمة تضمن لصاحب العمل حقوقه المادية وأن يسترد ما تم إنفاقه علي العمل. فمهاجمة هذه المنصات لا يحل المشكلة وفي اعتقادي أن نظام المنصات لن ينتهي في القادم فعندما بدأ الراديو وظهر بعده التليفزيون وقامت الدنيا ولم تقعد. بأن الشاشة الصغيرة ستقضي علي الإذاعة وتطغي عليها، ولكن في النهاية استمر الراديو حتي يومنا هذا . وكذلك عندما ظهر الانترنت لم يلغ دور التليفزيون. ونحن نهرب من متابعة الدراما علي التليفزيون بسبب الإعلانات التي تستمر لفترة طويلة كفواصل إعلانية فتفصل المشاهد عما يتابعه وتفقده متعة المشاهدة. علاوة علي أن الإعلانات في معظمها لم تعد جذابة. أيضا أتاحت المنصات لأصحاب المواهب الفرصة لإظهار موهبتهم دون وسيط وأصبح الفيصل في هذا الأمر عدد المشاهدات والمتابعين . كما يمكنك من قياس الرأي العام ونوعية المتابعين وما يعجبهم وما يجب عليك تقديمه.

يجب أن يكون هناك إعادة نظر في أجور الفنانين والتي تصل إلي ملايين الملايين وبالتالي نعرقل مسيرة الإنتاج فلا يمكن أن نستمر بتوزيع أعمال النجم الأوحد . وعلينا أن نخلق مناخا جماعيا ندمج فيه الأجيال المختلفة من الفنانين الذين يجلسون في بيوتهم منذ سنوات عديدة مع إن الساحة بل المنصات تتسع للجميع وهذا سيخلق شريحة أكبر من المشاهدين والمتابعين، وهذا التنوع والتعدد سيستدعي التنوع في الإنتاج ما بين كوميدي ودرامي واكشن وخيال علمي وأعمال موجهة للطفل. بشرط سن وتفعيل قوانين تحكم العملية برمتها بحيث يستطيع أصحاب الحق استرداد حقوقهم..

الجمهور : متعة السينما بألف منصة

الجمهور تيرمومتر لقياس نجاح أي عمل أو فنان . و شريحة الشباب هي الأكثر ترددا علي دور العرض . والسبب الرئيسي في تحقيق إيرادات الإفلام، "الجمهورية أون لاين" حاورت بعض الشباب عن خطر المنصات الإلكترونية علي السينما . وهل يمكن أن تكون بديلا للدور العرض .

احمد رضا مدير علاقات عامة : رأيي الشخصي ان المنصات الالكترونية اصبحت تنافس صالات العرض في السينما بل وقد تؤدي الي هجر الجمهور للسينمات ولكن قد يكون فيروس كورونا هو السبب في النجاح الرهيب الذي حققته المنصات في هذه الفترة بل نجد ان بعض صناع الأفلام في الفترة الأخيرة اتجهوا لعرض أفلامهم علي تلك المنصات مثل فيلم صاحب المقام الذي تم عرضه في فتره الكورونا بل ستجد ان أعداد المشاهدات ستكون كبيرة جداً في وقت قصير. ومن وجهة نظري ان المنصات الالكترونية لو حققت نجاحا ماديا من وراء هذا ستستمر لسنوات عديدة مما سيؤثر علي زياده أعداد الأفلام المنتجة بالطبع فقد نصل للضعف او اكثر مما كان ينتج في السنوات الماضية ولكن السؤال الذي نسأله حاليا هل انتشار المنصات ونجاحها هذه الفترة سيستمر بعد الكورونا ام انها ظاهره وستختفي.

ريم آغا مديرة موارد بشرية : المنصات الالكترونية موجودة في العالم كله من قبل فترة كورونا وكانت محققة نجاحا كبيرا أمّا هنا في مصر عندما تم الاتجاه لعرض الافلام علي المنصات فكان بسبب الفيروس لا اكثر لانه لو كان تم عرضه في صالات السينما قد لايتعدي الحضور 15% وبالتالي خسارة عدد كبير من الجمهور أمّا بعد عرضه بالمنصات فوصل لعدد أكبر من المشاهدين. أمّا عن مستقبل السينمات اذا استمرت تلك المنصات بهذا الانتشار لااعتقد ستؤثر لان دخول السينمات والجو العام في العرض مختلف تماما عن المنصات فمن الصعب ان تصبح بديلا للسينمات بل بالعكس ستساعد في ظهور وجوه جديدة في الاخراج والتمثيل وغيره في حالة اتجاه صناع الافلام لعرضها علي المنصات.

عبد المنعم خالد محام : من وجهه نظري ان روّاد السينما لا يجدون متعتهم في المنصات حيث ان أجواء السينما لاتستطيع الاستعاضه عنها بمشاهدة تلك الشاشات الصغيرة فمثلا من كانت متعته الدراجات النارية لن يجد المتعة في الدراجات الهوائية ولذلك سيستمر ذهابهم الي السينما وإنما التأثير يكون علي المسلسلات حيث انها تعتمد في ايراداتها علي الفواصل الإعلانية خاصة اذا ما كانت تلك المنصات غير قانونية اي بلا اشتراك مقابل مايقدم من خدمات اما اذا ماكانت باشتراك ورسمية فانها لاتؤثر حيث أن ما يختل من ايرادات في دور السينما يعاض عنه الاشتراكات المدفوعة ورغم ذلك تلك المنصات لها دور في مساعدةبعض من الأشخاص الذين لا يستطيعون الذهاب إلي السينما سواء بسبب الحالةالمادية او لظروف العمل أو للظروف المجتمعية الا انها اذا ما كانت غير مرخصة فإن منشئها يكون عرضة للمسألة القانونية حيث انه اعتداء علي حق المؤلف والذي يستطيع الرجوع عليه بتعويض عما لحقه من خسائر.

ايمان كامل.. محاسبة : للمنصات الالكترونية جانبان إيجابي وسلبي الجانب الايجابي أنها ستوفر علي المشاهد الوقت للذهاب الي السينما في حالة عدم توفره بجانب تكلفة اقل وكذلك تجنب الازدحام الشديد خصوصاً في زمن فيروس كورونا اما الجانب السلبي أنها من الممكن أن تؤدي إلي انعدام السينمات في المستقبل ومن ثم سنفقد السينما كوسيلة للخروجات. وكان لفيروس كورونا دور كبير في انتشار هذه المنصات

لانها اسهل واسرع واقل تكلفة والعصر الحديث بقي معتمد بشكل كبير علي الإنترنت ومن الطبيعي أننا نواكب تغيرات العصر.. اما بالنسبة للسنيمات فلها متعة خاصة لا يمكن تعويضها بهذه المنصات.. لكن يمكن تعويض المحتوي المعروض فقط . مثلا في حالة عدم توفر الوقت للذهاب للسينما يمكنني مشاهدة الافلام علي هذه المنصات. بالاضافه ان المنصات توفر مشاهدة الافلام اكثر من مرة في اي وقت علي عكس السينما المرتبطة بمواعيد محددة. وفي حالة دخولي السينما مرة لمشاهدة فيلم اعتقد أنه من الصعب مشاهدته مرة اخري في السينما ايضا لكن بالنسبة للمنصات لا توجد مشكلة في مشاهدة الافلام لاكثر من مرة في اي وقت. اري ان الناس تتجه للمنصات ايضا بسبب تأخر عرض الافلام علي القنوات الفضائية.

محمد هشام .. محام : اري ان المنصات الالكترونية مفيدة خاصة في وجود فيروس كورونا حيث انها تساعد علي التباعد الاجتماعي ولكنها لا تغني عن الذهاب للسينما فهي فقط تعرض محتوي السينما لكن لا تعوض الذهاب للسينما .. ومن مميزات هذه المنصات سرعة الوصول للمحتوي علي عكس انتظارنا لطرح الافلام علي القنوات الفضائية الذي قد يستغرق وقتاً كبير .. لكن لا أعتقد أن انتشار هذه المنصات والحصول علي الأفلام بشكل حصري انها قد تمحي السينمات بل قد تفشل بعد انتهاء فيروس كورونا .. لان جمهور السينما سيظل يتردد عليها لان لها متعة خاصة لا يمكن ان تتمثل في المنصات.

احمد حسن ..محاسب :انا ضد المنصات الالكترونية لانها تحدث نوعا من التفرق الاسري حيث إن مستخدمي هذه المنصات يعتبر هم فئة الشباب بالتحديد لكن لكبار السن نسبة ضئيلة جدا.. بالإضافة الي تكلفة زيادة وهي إستخدام الانترنت وتكلفة الاشتراك في هذه المنصات .. هذه كانت مقارنة المنصات بشاشة التلفزيون ..

اما بالنسبة لمقارنة هذة المنصات بشاشة السينما نجد ان المقارنة مرفوضة من الأساس لان لا يمكن ان نقارن شاشة العرض وسط الجمهور بفئاته المختلفة بالمشاهدة في المنزل وسط 5 او 6 أفراد من الاسرة. الأجواء تختلف تماما والمقارنة هنا لصالح شاشات السينما. انتشار هذه المنصات لن يؤثر تماماً علي حضور الجمهور الي السينمات .. ولكن يعتبر وجود هذه المنصات حلاً موقتاً حتي تزول جائحه كورونا بإذن الله.

احمد زهران .. مصمم جرافيك : من وجهة نظري انتشار هذه المنصات يتسبب بشكل كبير في اضاعة الوقت لدينا بسبب توفر مصادر للتسلية والمساعدة علي الاسترخاء وعدم السعي الي العمل .. لا يمكن مقارنة هذه المنصات بالسينما.. فالسينما تعرض الافلام في اوقات محددة فهي غير متاحة في اي وقت .. متعة السينما تتلخص في كونك تشاهد الفيلم وسط جمهور وهذا له طابع خاص جدا .. ولكن هناك البعض يذهب لهذه المنصات بسبب كثرة الاعلانات علي شاشة التليفزيون هذا بالنسبة للأفلام المتاح عرضها علي التليفزيون بخلاف افلام السينما الجديدة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة