مصر هي الحصن والسند
الخبراء: نجاح مصر في وقف إطلاق النار.. أعاد للدولة مركز الثقل في إدارة المنطقة
اكد الخبراء العسكريون ان القضية الفلسطينية هي قضية مصر الأولي منذ عام 1948 وحتي الآن.. مشيرا إلي أن فلسطين تقع في الاتجاه الاستراتيجي الشمالي الشرقي لمصر، ومن ثم استقرار الأوضاع في غزة هو استقرار للأمن القومي المصري.
واشاروا الي ان مصر قامت باحتضان الفصائل الفلسطينية ولم الشمل ونجحت في وقف إطلاق النار مما اعطي لمصر اهمية كبيرة ليس لدي المجتمع الدولي فقط وإنما لأهالي غزة ليعلم الجميع ان مصر هي مركز الثقل الرئيس في إدارة المنطقة.
أكد اللواء دكتور سمير فرج، مدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق، ان القضية الفلسطينية هي قضية مصر الأولي منذ عام 1948 وحتي الآن.. مشيرا إلي أن فلسطين تقع في الاتجاه الاستراتيجي الشمالي الشرقي لمصر، ومن ثم استقرار الأوضاع في غزة هو استقرارا للأمن القومي المصري.
أضاف ان الجميع شاهد الفترة الماضية من أين يأتي الإرهاب بسبب اختلاف مصر مع الفصائل الفلسطينية.. ولكن الآن مصر قامت باحتضانهم ولم الشمل ونجحت في وقف إطلاق النار مما اعطي لمصر اهمية كبيرة ليس لدي المجتمع الدولي فقط انما لاهالي غزة ليعلم الجميع ان مصر هي مركز الثقل الرئيس في إدارة المنطقة مما جعلهم رفعوا العلم المصري في غزة بعد وقف اطلاق النار.
قال ان جميع المصريين سعداء بما حدث خاصة انه أعاد لمصر موقعها الريادي والمحوري في المنطقة مرة أخري.. مشيرا الي ان العالم بأكمله اشاد بالدور المصري في وقف اطلاق النار خاصة بعد اتصال الرئيس الأمريكي جون بايدن بالرئيس عبد الفتاح السيسي ليثمن الدور المصري في تهدئة الأوضاع في غزة.
قال اللواء دكتور محمد زكي الألفي. مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا. انه لا يخفي علي أحد الدور الرئيس لمصر في دعم القضية الفلسطينية منذ عام 1948 وحتي الآن.. مشيرا الي ان هناك ارتباطاً دائماً وثابتاً تجاه القضية الفلسطينية تولي اعتبارات الأمن القومي المصري والمنطقة العربية والروابط الجغرافية والتاريخية والدم وجميع الثوابت خاصة مع الشعب الفلسطيني.. ومن ثم فإن الموقف المصري في اي مرحلة خلال الـ 7 عقود الماضية ثابت رغم تغيير النظم السياسية والرؤساء.
أضاف: لو نظرنا الي الرئيس الراحل جمال عبد الناصر نجد انه اعتبر القضية الفلسطينية جزءا من الأمن القومي المصري وليس مجرد قضية فلسطين ومن بعده الرئيس الراحل السادات تغيرت الاوضاع قليلا بعد اتفاقية كامب ديفيد التي تمت لتحقيق السلام وكان يطالب دائما بحصول الشعب الفلسطيني علي كامل حقوقه والسعي لتحقيق السلام، وجاء الرئيس الراحل محمد حسني مبارك بعدهم ليسير علي النهج نفسه للوصول الي حلول شاملة وعادلة لتحقيق الاستقرار ولا نغفل دور الرئيس عدلي منصور في تحقيق اتفاق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية والآن في ظل وجود الرئيس عبد الفتاح السيسي القيادة السياسية الحكيمة نجد انه يسير علي الخطي نفسه لتحقيق الاستقرار في فلسطين ونجح بالفعل في تهدئة الاوضاع في غزة ووقف إطلاق النار.. مشيرا الي ان مصر تواصل جهودها ومساعيها لإقامة الدولة الفلسطينية وايجاد تسوية عادلة واستقرار الاوضاع في المنطقة والحفاظ علي الثوابت العربية الخاصة بالقضية الفلسطينية.
قال اللواء د.محمد الشهاوي، مستشار كلية القادة والأركان وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، ان القاهرة هي درع الأمان لدول المنطقة وخاصة القضية الفلسطينية.. حيث انه لا حل دون اقامة دولة فلسطينية يتمتع اهلها بكامل حقوقهم وعلي حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.. مشيرا الي ان مصر استطاعت ان توقف التصعيد العسكري الاسرائيلي ضد قطاع غزة وتبلور ذلك من خلال وقف اطلاق النار فجر الجمعة.
أكد ان مصر هي الحصن والسند الداعم لكل قضايا العرب وانتصرت لفلسطين واحتضنت الفصائل الفلسطينية وراعت اتفاقات المصالحة في سوريا واكدت الحل السلمي كما ان اعلان القاهرة في 6 يونيو 2020 اوقف نزيف الحرب في ليبيا ودعت لتنحي الخلافات في ليبيا وحشد الدعم الدولي ومن ثم نجد ان القاهرة هي من تقوم بالجهود والافعال وليس مجرد اقوال لصالح القضية الفلسطينية.
أضاف ان اسرائيل عندما قامت بالحرب علي الفلسطينيين ركزت علي تحقيق عدة اهداف منها استهداف قيادات المقاومة خاصة المسئولة عن منظومة الصواريخ والتعرف علي القدرات الصاروخية الجديدة لعناصر المقاومة بهدف تطوير نظام القبة الحديدية.
أوضح ان الطرح الآن اختلف واصبح هناك حديث في الحزب الديمقراطي عن الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين والعنف المفرط ضد الفلسطينيين.. مشيرا الي ان هناك حقائق افرزتها تلك الحرب ومنها ان المقاومة هي الطريق لاستعادة حقوق الشعب الفلسطيني وان هناك جيلاً جديداً من المقاومة وصل الي اعلي مستويات المعرفة والعلم هم الذين صنعوا الصواريخ واطلقوها بدقة علي تل ابيب وان الفكر الصهيوني القائم بالتوسع لن يفيد لان الفلسطينيين لن يفرطوا في ارضهم ومن ثم نجد ان مصر قامت بدور كبير في تحقيق وقف اطلاق النار والتهدئة وتقديم جسر من المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية وايضا اعادة اعمار غزة.
قال اللواء عادل العمدة مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية. ان مصر تساند القضية الفلسطينية لارتباطها بعدة محاور منها الامن القومي المباشر لان فلسطين تقع في نطاق الاتجاه الاستراتيجي الشمالي الشرقي لمصر وهو المعبر الوحيد لكل الغزوات علي مر العصور.. ومن ثم فهي تعتبر امن قومي مباشر وكل ما يحدث في فلسطين يؤثر بشكل تام علي الدولة المصرية.. فضلا عن القومية العربية التي تحتم وقوف مصر الي جوار الشعب الفلسطيني وايضا انسانيا كأمة عربية تربطنا روابط مشتركة والدعم الاقتصادي من خلال اعادة اعمار غزة.
اضاف ان الجميع يثق في القيادة السياسية الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي في ادارة القضية الفلسطينية وتحقيق الاستقرار في فلسطين .. خاصة انه نجح في تهدئة الاوضاع ووقف اطلاق النار في غزة .