رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

السيسي يحقق حلم.. "لقاح صنع في مصر"

وزيرة الصحة والوفد
وزيرة الصحة والوفد الصينى

الخبراء: إنتاج أمصال "كورونا" محليًا.. ينعش صناعة الدواء

اهتمام كبير ودعم غير محدود من القيادة السياسية لتصنيع اللقاحات في مصر

نترقب انطلاق مصنع الأنسولين "فاكسيرا" خلال المرحلة المقبلة


يفتح آفاقًا جديدة للتصدير.. ويخفف فاتورة الاستيراد

يضمن تطعيم أكبر عدد من المواطنين.. في وقت قياسي

محمد أبوالسعود

أكد خبراء صناعة الأدوية أن مصر تملك كل الأدوات والإمكانات والخبرة لكي تصبح مركزا إقليميا لصناعة لقاحات "كورونا" في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.. موجهين التحية والتقدير للدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي حقق طفرة في القطاع الطبي خلال الفترة الأخيرة.

أضافوا أن مصر ستجني العديد من الفوائد فور تصنيع اللقاحات محليا أهمها توفير العملة الصعبة التي تستنزفها عملية الاستيراد وتوفير المزيد من فرص العمل.. فضلاً عن قدرتها علي تطعيم الملايين من أبناء الشعب في فترة وجيزة وعدم انتظار الجرعات من الدول المنتجة.

يقول د. هاني الناظر رئيس المركز القومي للبحوث سابقًا إن وصول مواد خام من الخارج لتصنيع لقاح سينوفاك الصيني بمصر يؤكد أننا نسير علي الطريق الصحيح للقضاء علي وباء "كورونا" الذي نعيش تداعياته السلبية منذ أكثر من عام ونصف العام.

أشار إلي أن مصر تملك جميع الآليات والأدوات لتصنيع الأمصال وبكفاءة عالية.. مشيرًا إلي أن مصر ستصبح في فترة وجيزة كما أكد الرئيس السيسي مركزا إقليميا لتصنيع اللقاحات في افريقيا والشرق الأوسط.

قال إنه لكي تعود الحركة الاقتصادية كما كانت قبل "كورونا" قد أصبح التطعيم لزامًا علي جميع المصريين.. مشيرًا إلي أن إنتاج اللقاحات محليا له إيجابيات متعددة أهمها اننا لن نكون تحت رحمة الدولة المنتجة التي قد تعطي شعوبها أولا.. كما اننا نستطيع في فترة قصيرة تطعيم الشعب المصري وبعد ذلك سنقوم بالتصدير للشعوب الصديقة في المنطقة.

د. محفوظ رمزي ــ رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة: فيروس كورونا أصبح جائحة عالمية منذ العام الماضي وجميع التجارب التاريخية أكدت أنه لا مفر من القضاء علي ذلك الوباء إلا باللقاحات والأمصال وبخاصة أن جميع شعوب دول العالم معرضة للإصابة بالفيروس.. والحل الوحيد لكي تعود الحياة إلي طبيعتها هو التطعيم باللقاحات.

أضاف ان مصر في حاجة إلي ما لا يقل عن 50 مليون جرعة وهي نسبة 50% من إجمالي الشعب المصري وهي كمية ضخمة لم نستطع استيرادها لذلك فإن خطوة تصنيع اللقاحات محليا خطوة أكثر من ممتازة أحيي بها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي وجه بتحويل مصر لمركز إقليمي لتصنيع اللقاحات.

أضاف انه من زيادة إنتاج اللقاحات في مصر ورغبة الملايين في التطعيم فمن الممكن أن تساعد الصيدليات في عملية تطعيم المواطنين بحيث يتم طرح آلية بالتعاون مع وزارة الصحة لتطعيم المواطنين.. مشيرا إلي أن مصر بها 75 ألف صيدلية لو استقبلت كل صيدلية 100 مواطن يوميا فهذا يعني اننا في أسابيع قليلة سيكون معظم الشعب قد تلقي اللقاح.. وللعلم هذه الخطوة من الممكن أن فتم بالمجان أو نظير مبلغ رمزي.

أشاد بقدرة الدولة المصرية في التصدي لفيروس كورونا خاصة أن جميع الصيدليات توافرت بها جميع الأدوية والمضادات الحيوية لمكافحة الفيروس.

يقول د. محمود فؤاد ــ المدير التنفيذي للمركز المصري في الحق في الدواء: الفترة الأخيرة تشهد طفرة كبيرة في القطاع الصحي والطبي حيث صدرت قوانين التجارب السريرية وهيئة الدواء والرعاية الصحية وهي قوانين سنجني فوائدها مستقبلا في القطاع الطبي والصحي.

أضاف أن تصنيع اللقاحات في مصر يعد ميزة أخري تحققها مصر في المجال الطبي لأنها ستصبح أول دولة في المنطقة العربية والافريقية التي تقوم بتصنيع اللقاحات ولا تستوردها فقط.

أوضح أن مصر تستورد أدوية بقيمة إجمالي تصل إلي 7 مليارات دولار سنويا وهي فاتورة ضخمة تتحملها ميزانية الدولة.. ولذلك فإن تصنيع الأدوية بوجه عام واللقاحات بوجه خاص سوف يحد من استنزاف العملة الصعبة.

قال إن مصر بالفعل لديها بنية تحتية لتصنيع اللقاحات وتمتلك شركة فاكسيرا مصنعين الأول بحلوان والآخر في الهرم وقد تم تطوير البنية التحتية للمصنعين كما تم تحديث الماكينات وإنتاج الأمصال. موضحا أن تصنيع اللقاحات لا يتم إلا بموافقة الشركة المنتجة التي أشادت بمطابقة المصنعين لكل الاشتراطات لتصنيع لقاح "سينوفاك".

أوضح أن مصر تستطيع جني العديد من الإيجابيات فور تصنيع اللقاحات ومنها الحد من فاتورة الاستيراد بالعملة الصعبة.. بالإضافة لتوفير المزيد من فرص العمل بالقطاع الطبي.

وزيرة الصحة مع وفد الخبراء الصينيين لبدء تصنيع لقاح "سينوفاك" بمصر:
إقامة مراكز تطعيم كورونا مماثلة لمركز أرض المعارض بالمحافظات وأخري بالمدن الصناعية
الدولة دعمت تطوير "فاكسيرا" بـ750 مليون جنيه لمواكبة تصنيع اللقاحات

عبداللاه هاشم

أعلنت د.هالة زايد وزيرة الصحة والسكان عن تخصيص مراكز مماثلة لمركز تطعيمات كورونا بارض المعارض بالمحافظات للقضاء علي قوائم الانتظار بالاضافة الي تخصيص مراكز تطعيم بالمدن الصناعية للتيسير علي العاملين وتطعيمهم بالقرب من اماكن عملهم. وذلك في اجتماع عقدته الوزيرة بمقر الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات "فاكسيرا". مع وفد الخبراء الصينيين لشركة "سينوفاك". تمهيدًا لبدء إنتاج لقاح فيروس كورونا بمصر. وذلك بعد وصول أول دفعة من المواد الخام لتصنيع اللقاحات أمس. في إطار خطة الدولة للتصدي لفيروس كورونا.

حضر الاجتماع كل من د.تامر عصام رئيس هيئة الدواء المصرية ومحمد حساني مساعد وزيرة الصحة والسكان لمبادرات الصحة العامة. ود.هبة والي رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات "فاكسيرا". وعدد من العاملين بالشركة.

أوضح الدكتور خالد مجاهد مساعد وزيرة الصحة والسكان للإعلام والتوعية والمتحدث الرسمي للوزارة. أن الاجتماع تناول سبل التعاون مع وفد الخبراء الصينيين في إنتاج اللقاحات ونقل خبراتهم لشركة فاكسيرا في مجالات الإنتاج والرقابة والجودة. والتسجيل. بالإضافة إلي تدريب العاملين بالشركة علي مراحل الإنتاج.

أضاف "مجاهد" أن الوزيرة أكدت أن وفد الخبراء الصينيين الذي وصل مصر سيستمر في عمله لمدة قد تصل إلي 3 أسابيع لحين الانتهاء من إنتاج أول دفعة من لقاح "سينوفاك" والتي تقدر بـ 2 مليون جرعة، موضحة أن عملية إنتاج اللقاحات تمر بعدة مراحل بدايةً من إجراء اختبارات تحليل المواد الخام في معامل هيئة الدواء المصرية. ثم مراحل التعبئة، والاعتماد، وإجراء دراسات الثبات. كما ستخضع الجرعات للتحليل في معامل هيئة الدواء المصرية للتأكد من مأمونيتها وفاعليتها فور الانتهاء من التصنيع.

أشار إلي أن الوزيرة أكدت جاهزية مصانع شركة "فاكسيرا" لإنتاج لقاحات فيروس كورونا. وتوافر كافة الإمكانيات المادية والتقنية لعملية الإنتاج، مشيرة إلي الاهتمام الكبير والدعم اللامحدود الذي توليه القيادة السياسية لتصنيع اللقاحات، لتصبح مصر مركزًا لتصنيع اللقاحات للدول الإفريقية بعد تغطية الاحتياج المحلي. حيث إن شركة "فاكسيرا" ستصبح المصنع الرئيسي لشركة "سينوفاك" الصينية في أفريقيا.

تابع "مجاهد" أن الوزيرة أكدت دعم الدولة للشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات "فاكسيرا". لمواصلة استثماراتها باعتبارها ذراع الدولة لإنتاج لقاح فيروس كورونا. مشيرة إلي دعم الدولة للشركة بـ 750 مليون جنيه لمواكبة تصنيع اللقاحات. من خلال تطوير معامل الشركة وخطوط الإنتاج سواء بالمقر الرئيسي أو مصنع الشركة بمدينة السادس من أكتوبر.

أشار "مجاهد" إلي أن الوزيرة وجهت بمضاعفة الحوافز المادية لجميع العاملين بالشركة الذين سيشاركون في عملية تصنيع اللقاحات. وتقديم كافة سبل الدعم لهم وتذليل أي تحديات قد تواجههم. مؤكدة كفاءة جميع العاملين بالشركات الوطنية من أجل تحقيق الرسالة التاريخية لمصر في إنتاج اللقاحات لحماية المواطنين من خطر الإصابة بالفيروس.

أضاف أن الوزيرة أكدت استمرار مصر في استقبال دفعات لقاحات فيروس كورونا تباعًا. ضمن الاتفاقيات الموقعة مع الشركات المختلفة والتحالف الدولي للأمصال واللقاحات (GAVI). وذلك بالتوازي مع إنتاج اللقاحات محليًا داخل مصر. مشيرة إلي توافر كميات من اللقاحات تكفي جميع المواطنين المسجلين علي المنظومة الإلكترونية. كما أشارت إلي زيادة إقبال المواطنين خلال الفترة الماضية علي التسجيل لتلقي اللقاح.

ناشدت الوزيرة المواطنين مجددًا بأهمية التسجيل لتلقي لقاح فيروس كورونا. خاصةً كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة من خلال المنظومة الإلكترونية (https://www.egcovac.mohp.gov.eg/).

مشيرة إلي تخصيص 400 مركز ثابت علي مستوي محافظات الجمهورية لتلقي لقاحات فيروس كورونا. بالإضافة إلي مركز أرض المعارض. فضلاً عن التنسيق مع المحافظين لتخصيص مراكز مماثلة لمركز تطعيمات أرض المعارض واخري بالمدن الصناعية للتيسير علي العاملين والمواطنين.

من جانبه أكد الدكتور تامر عصام، رئيس هيئة الدواء المصرية، أهمية التعاون المثمر مع وفد الخبراء الصينيين للاستفادة من خبراتهم للوصول إلي أفضل مستوي في مجال إنتاج اللقاحات، موجهًا الشكر للدكتورة هالة زايد، لجهودها المبذولة وتعاونها الدائم مع الجانب الصيني والذي نتج عنه اتخاذ مصر هذه الخطوة التاريخية في تصنيع اللقاحات.

أكدت الدكتورة هبة والي رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات "فاكسيرا"، أن بدء تصنيع لقاح فيروس كورونا يعد تحولاً تاريخيًا وبصمة كبيرة لشركة "فاكسيرا" منذ إنشائها في عام 1972، واستعادة دورها الريادي في المنطقة وأفريقيا. مؤكدة استعداد العاملين بالشركة لبذل قصاري جهدهم لإتمام هذه المهمة الوطنية بنجاح.

حكماء "الصحة": تصنيع اللقاحات تعثر منذ سنوات.. والإدارة السياسية القوية أنقذتنا
لا أحد يتحكم في مصيرنا.. باحتكار إنتاج اللقاحات
الرئيس اتخذ خطوة رائدة تضع مصر في مصاف الدول المتقدمة

أجمع خبراء الصحة والطب علي أن دخول مصر عالم تصنيع اللقاحات يمثل حدثا تاريخيا بعد أن أصبحنا سادس دولة في العالم تدخل عالم تصنيع اللقاحات باعتبارها من أهم الصناعات التي تهم صحة الإنسان.

أشاروا إلي أن مصانع تصنيع اللقاحات والأنسولين كانت معدة للتجهيز منذ سنوات عديدة لكنها أهملت تمامًا لأنها كانت تحتاج إلي إرادة سياسية لتنفيذها ولم تتوافر هذه الإرادة إلا في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي أطلق شارة البدء في مثل هذه المشروعات الحيوية التي تهم صحة المواطن المصري ولم يدخر جهدًا في توفير كل المتطلبات التي تعمل علي تشغيل هذه المصانع التي كانت مجرد ديكور منذ عشرات السنين.

قال د. عبدالحميد أباظة مساعد وزير الصحة "سابقًا" إنه شاهد علي العصر وفي عهد د. إسماعيل سلام وزير الصحة الأسبق تم إنشاء مصنع اللقاحات في "فاكسيرا" وتم إعداد العدة لكنه توقف فجأة بسبب مصالح شخصية لبعض الشركات الأجنبية المنتجة للقاحات وتم تعطيل المصنع ولم يكن هناك إرادة سياسية لتشغيل هذا المصنع الحيوي الذي يرفع اسم مصر بين دول العالم المنتجة للقاحات.

أضاف أن قطاع الصحة في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي شهد نهضة كبيرة بداية من المبادرات الرئاسية واستيراد اللقاحات الخاصة بكورونا وتشغيل مصنع فاكسيرا لإنتاج اللقاحات ومشروع فصل البلازما ومشتقات الدم.

أوضح أن الرئيس السيسي يضع لمساته وأفكاره علي المشروعات الحيوية التي تهم المواطن المصري وترفع اسم مصر بين دول العالم المتقدم بالإضافة إلي منع احتكار الشركات الأجنبية للقاحات المختلفة وعدم تحكمهم في مصيرنا.

قال إن هذا الحدث التاريخي سوف يوفر لنا حماية من عدم وجود نفس في اللقاحات المختلفة في المستقبل خاصة في توفير لقاحات كورونا حاليًا لمواجهة هذا الوباء.. موضحًا أن الفترة المقبلة ستشهد انطلاق مصنع الأنسولين في "فاكسيرا" الذي تم وضع البنية التحتية له لكنه لم يتم تشغيله حتي الآن رغم المساعي الذي قام بها د. محمد عوض تاج الدين وقت أن كان وزيرا للصحة ومن بعده د. حاتم الجبلي لكنهما واجها مصاعب عديدة في بدء المشروع وباءت محاولاتهما بالفشل بسبب مصالح الشركات الأجنبية المنتجة للأنسولين والتي ترغب في أن تتحكم في مصالحنا الحيوية وتختلف الأزمات لترويج منتجاتها وتضعنا تحت ضغط واستغلال مادي.

أكد أن مصنع الأنسولين يحتاج إلي وقفة مثل مصنع اللقاحات حيث إن هذا المصنع يحمينا من استغلال الشركات المنتجة للأنسولين لأن هناك ما يقرب من 12 مليون مصري يعالجون من السكر بينهم ما يقرب من 8 ملايين مريض يحتاجون إلي علاج الأنسولين.

لفت إلي أن اليوم أصبحت لدينا إرادة سياسية قوية لن تتوقف في سبيل توفير كل ما يهم الشعب ويبني دولة قوية مثل مصر.

قال د. عصام عزام خبير الأمراض الصدرية ومساعد وزير الصحة "سابقا" إن تصنيع اللقاحات في مصر كان بمثابة حلم ولكنه تحقق في عهد الرئيس السيسي ونأمل تطوير هذا المشروع الحيوي ليشمل كل اللقاحات والأمصال حيث إننا نستورد سنويا اللقاحات والأمصال بمليارات الدولارات.

أشار إلي أن مصر لديها إمكانيات هائلة في المصانع المختلفة خاصة في قطاع الصحة وكذلك لدينا كوادر بشرية تستطيع الدخول في عالم التصنيع بسرعة هائلة مؤكدًا أن مصر أصبحت من الدول المصنعة خاصة في القطاعات الحيوية ومنها اللقاحات والأدوية وسيتم إنتاج البلازما ومشتقات الدم لإنقاذ مرضي الدم واحتياجات مرضي الغسيل الكلوي.

أوضح أن إطلاق الرئيس لمشروع إنتاج اللقاحات في مصر سوف يحرك المياه الراكدة في قطاع الصحة ويتم النظر في المشروعات المعطلة حيث إن هناك مبني ضخمًا داخل مستشفي صدر العباسية كان معدًا لتشغيله كمركز لعلاج أورام الصدر تابع لوزارة الصحة وتم إقامة المبني وتوقف فجأة وكان د. محمد عوض تاج الدين وزير الصحة الأسبق يتمني تشغيل هذا المركز الذي ينقذ مرضي أورام الصدر والرئتين ولا يوجد مركز متخصص في هذا المجال حتي الآن ونأمل أن يري هذا المشروع الحيوي النور بعد أن ظل متوقفًا سوات عديدة رغم أنه تكلف الملايين في عمليات الإنشاء.

قال د. وديع عزيز استشاري طب الأسنان أن إنتاج اللقاحات محليا داخل مصر يمثل طوق نجاة من جميع الأمراض ونتخلص من احتكار الشركات الأجنبية وهذه الخطوة فارقة في تاريخ مصر حيث إن مصر سوف تصبح دولة مصنعة للقاحات ومصدرة للدول الافريقية والعربية وهذا ما كنا نتمناه من مئات السنين لكنه تحقق الآن علي يد الرئيس السيسي مشيرا إلي أننا سوف نشاهد بوادر الإنتاج خلال شهرين وهذا إنجاز تاريخي لم يتحقق علي مدار العصور السابقة.

أوضح أن عملية تصنيع اللقاحات ليس بالأمر الهين لكنها تحتاج إلي إمكانيات ضخمة وتكلفة هائلة حيث إن اللقاحات تمر بمراحل عديدة منها إجراء اختبارات لتحليل المواد الخام ثم مرحلة التصنيع والتهبئة ثم مرحلة دراسات الجودة وهذا يتطلب منا تقنيات عالمية حتي نستمر في الإنتاج بالإضافة إلي ضرورة نقل تكنولوجيا التصنيع والإنتاج وتدريب الكوادر البشرية وهذا منحنا خبرات لإنتاج المواد الخام للقاحات مستقبلا حتي لا نخضع لسيطرة الدول المنتجة لهذه المواد أو نقع تحت احتكار الشركات العالمية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة