مياه الشرب فى القصير بالحجز.. اطلب الترويسكل هاتفياً.. والجركن ب3 جنيهات
ضخ حصة الغردقة بالخط الجديد.. يقضى على المشكلة
نقطة المياه تساوى حياة.. وفى مدينة القصير جنوب محافظة البحر الأحمر ، مياه الشرب تمثل رحلة معاناة يومية.. فالأهالى يضطرون للذهاب إلى المشربية وهي عبارة عن مجموعة حنفيات خصصتها شركة مياه الشرب للحصول على احتياجاتهم المياه الصالحة للشرب وإعداد الطعام الجراكن الخاصة بهم.. ولان قليل من السكان يمتلكون سيارات.. فالغالبية العظمي يستأجرون تروسيكل مقابل ٣جنيهات للجركن الواحد..
فيما تقوم شركة المياه بتحصيل ١٥جنيها من سائق التروسيكل عن كل نصف طن مياه. أهالي مدينة القصير الأمر يزداد صعوبة يوما بعد يوم في ظل التكلفة المالية فاقل أسرة تستهلك حوالي 5 جراكن يوميا.. موضحين ان مياه الخط الرئيسي المغذي للمنازل غير صالحة للاستخدام الآدمي نتيجة تهالك الشبكة ا وأيضا لأن المياه من المكثفات إي مياه تحلية.
يقول ربيع عبد الله ابراهيم" من سكان مدينة القصير" نحن نعيش حياه عصرية تنقصها شربه ماء نظيفة حيث توجد عدة مناطق محرومة من مياه الشرب النقية و منها السيدة خديجة وتوشكا والصناع والأمل وشنيشن. تساءل :هل يعقل ورغم كل الجهود المبذولة للارتقاء بمعيشة المواطنين يتم حجز المياه تليفونيا من خلال سائق التروسيكل.. موضحا انه من يحدد مواعيد ملو الجراكن.
يقول السيد ربيع نحن نستعين بسائق تروسكل لتعبئة ونقل جراكن المياه إلي منازلنا ويتقاضي عن كل جركن ثلاث جنيهات.. موضحا ان مياه الخط الرئيسي رغم أنها غير صالحة للشرب تأتي مرة في الاأسبوع وفى الصيف كل ٩ أيام .. موضحا ان نسبة عالية جدا من سكان مدينة القصير مصابون بفشل كلوي نتيجة استخدام المياه المالحة والملوثة.
أوضح انه فى بعض الأيام تغلق المشربية والغراب،الذى نقوم بملئ المياه منه لمدة يومين وذلك للصيانة او أى طارئ يحدث فى المنطقة مما يفاقم المعاناة..
مؤكدا أن سائق التروسيكل يعمل في شهر رمضان عقب صلاه العصر أما في غير شهر رمضان فيعمل في أي وقت.. ويقوم بتوصيل جركن المياه إمام المنزل فقط بثلاث جنيهات.. واذا ادخله المنزل يتقاضى خمس جنيهات وتقوم شركة المياه بتحصيل ١٥جنيها من سائق التروسيكل عن كل نصف طن مياه.
وتساءل :هل يعقل أن شركة المياه تبيع لنا مياه التحلية التى نستخدمها في الغسيل وما إلى ذلك.. وهى ايضا تبيع لنا المياه النقية فى المشربيات.
يقول احمد محمود عباس "أحد أهالى المدينة" نحن محرومون من شربة ماء نقية أبسط مقومات الحياة.. حيث نضطر لشرب ماء مالح مما سبب لنا بعض الأمراض.. موضحا أن رئيس مجلس الوزراء فى رده عن مشاكل مدينة القصير قال أنه تم إنجاز خزان عشرة آلاف طن فكيف يكون هناك خزان بهذه السعة ويتم حرمان المناطق من المياه مع أن هناك مناطق فى الغردقة يتم ضخ المياه على مدار ٢٤ ساعة حيث تحصل على أكثر من ٧٠ ألف طن من ماء النيل.. بينما القصير تحصل على الف طن فقط
. مؤكدا ان المواطنين يطالبون بتوزيع ماء النيل القادم من الكريمات أو من قنا بالتساوى بين مدن القصير وسفاجا والغردقة ورأس غارب أو يتم قصر الماء القادم من قنا على سفاجا والقصير والماء القادم من الكريمات للغردقة ورأس غارب. أوضح انه فى الوقت الذى تحارب فيه الدولة الفساد هناك مواسير صرف صحى مدفونة فى الارض كلفت الدولة مئات الملايبن َتم ودمها ولم تستخدم
أكد محمد عبدة حمدان سكرتير مجلس مدينة القصير السابق وعضو مجلس محلى محافظة سابق بالقصير ان المدينة تعتمد على مصدرين أساسيين.. هما محطة تحلية مياه البحر وهى محطة قديمة طاقتها القصوى حوالى 7000 م3 يوم ... تمثل اكثر من 80 % من حجم الاستهلاك.. بالاضافة إلى
خط مياه سفاجا/ القصير القديم وبدء تشغيله اول فبراير 1984 وهو ما زال يعمل حتى الان ..موضحا أنه من المفترض أن الحصة المقررة للمدينة 4000 م3 يوم لكن الكمية التى تأتي فعلا فى الشتاء متوسط 1500 م3 يوم وفى الصيف تقل الى حوالى 500 م 3 يوم.
أضاف ان معدل ضخ المياه للاهالى المعتاد مرة واحدة كل اسبوع لكن فى الصيف نظرا لقلة الانتاج سواء من المحطة او الخط يتم ضخ المياه للاهالى مرة كل تسعة ايام مما يشكل ازمة ومعاناة تزداد معها تجارة المياه عن طريق التوريسيكلات فى منظر غير حضاري.
أوضح ان الوعد القديم من سنوات بإنشاء محطة تحلية جديدة تلاشى و لم ينفذ حتى الان كل ما تم هو اختيار موقع هذه المحطة منذ 6 شهور تقريبا والموقع تم اختياره بجوار المحطة الحاليةمن جهة الشمال.
أضاف ان خط المياه الجديد وهو احلال وتجديد للخط الحالى ا يعمل من 37 سنة.. وبالنسبة للخط الجديد فقد سبق ان تم تنفيذ 20 كم منه عام 2009 تقريبا وعام 2017 تم البدء فى استكماله ومنذ شهرين تقريبا تم الانتهاء منه ويجرى حاليا غسيل الخط وتجربته لكن حتى هذه اللحظة العمل يجرى بالخط القديم لحين الانتهاء من اعمال التجارب
قال إن أهالى مدينة القصير ياملون عند تشغيل الخط الجديد ان يتم دفع كمية مناسبة لان حصتهم القديمة 4000 م 3 يوم والمفروض ان هناك 2000 م تضاف لانه بالغاء حصة الغردقة المفترض ان تقسم بين المدينتين سفاجا والقصير حيث كانت الحجة باستمرار ان الخط القديم غير قادر على تحمل اى زيادة.