رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

يا دهب.. مين يشتريك؟!

بوابة الجمهورية

ارتفاع الأسعار بسبب الأحداث العالمية.. وتداعيات كورونا
تراجع الشراء.. لتأجيل المناسبات وحفلات الخطوبة والزواج
أصحاب المحلات: 15% نسبة البيع حاليًا.. بسبب قرارات الغلق وتقليل ساعات العمل
المواطنون: اقتناء الذهب يشعرنا بالأمان.. نشتري كلما تيسرت الظروف


حالة من الاستياء يعيشها تجار الذهب والمواطنون بسبب ارتفاع سعر الذهب خاصة في أيام العيد. وترجم البعض ارتفاع نتيجة للأحداث العالمية والبورصة العالمية.. ومن المتوقع أن تزداد خلال الفترة المقبلة نتيجة لحالة عدم الاستقرار في البلاد علي مستوي العالم إضافة إلي انتشار فيروس كورونا واتخاذ الإجراءات الاحترازية وتقليل ساعات العمل.

أكد د. وصفي أمين واصف رئيس شعبة المصوغات والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية المصرية أن السوق المصري مثل الأسواق العالمية يتأثر بأسعار البورصات العالمية. فنحن نسير وفق نظرية "الأواني المستطرقة" بمعني أنه عندما يزيد سعر الذهب في واحدة من البورصات العالمية يزيد في الأخري. والعكس صحيح كما أن المتحكم الرئيسي في ذلك إما سعر الدولار عالميًا أو سعر الفائدة علي العملات الأجنبية والأوضاع السياسية من نزاعات وحروب.

وأضاف أن السوق المصري غير مؤثر بالحجم الملحوظ في زيادة أو انخفاض سعر الذهب عالميًا.

وأضاف أن سبب الزيادة يرجع لارتفاع سعر الذهب عالميًا وذلك نتيجة لانخفاض قيمة الدولار أمام باقي العملات وإعلان البنك الفيدرالي الأمريكي عن سبب التضخم ونسبة البطالة في أمريكا.

وبالنسبة لحركة النشاط في السوق المحلي فهي علي غير ما كان متوقعًا من زيادة الإقبال خلال النصف الثاني من شهر رمضان وقد اعتدنا أن تكون الفترة الأولي من شهر رمضان هي فترة هدوء، تعوض بالنصف الثاني من الشهر إلا أننا شهدنا حالة من الكساد ويرجع ذلك لارتفاع درجات الحرارة وانتشار كورونا وتأجيل الحفلات والمناسبات الخطوبة والزواج والأفراح عمومًا.

التجار

قال محمد مأمون صاحب متجر لبيع المجوهرات: حركة البيع والشراء صعبة جدًا خلال فترة ما قبل رمضان بسبب الأحداث التي مرت بها مصر من انتشار فيروس كورونا. واتخاذ إجراءات احترازية وغلق المحال وتقليل ساعات العمل.

وأشار مأمون إلي أن سبب الزيادة في أسعار الذهب يرجع إلي عدم الاستقرار العالمي من الناحية السياسية والتغير المستمر في البورصة وأسعار العملات والذي يؤثر علي سعر الذهب.

حيث إنه قبل ستة أشهر ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 لأعلي مستوياته ليصل إلي 928 جنيهاً ثم انخفض لـ 860 وواصل الانخفاض ثم ارتفع مرة أخري بمقدار 6 جنيهات في سعر الجرام آخر رمضان وأصبح 792 في سعر الجرام الواحد حتي الآن.

أضاف: نحن في حالة استياء بسبب ركود حركة البيع والشراء حيث إن الذهب سلعة كمالية.

أوضح أن الاستثمار المضمون من خلال شراء سبائك الذهب عيار 24 وهو ما يزيد الطلب عليه كوسيلة للاستثمار وسعر الجرام فيه 982 في ظل هذا الارتفاع الكبير في أسعار الذهب علي انخفاض فوائد البنوك.

أكد محسن كامل "أحد تجار الصاغة": "سعر الذهب غير مستقر لعدم استقرار الأحداث علي المستوي العالمي ومن المتوقع استمرار عدم الاستقرار خلال الفترة المقبلة بسبب تصاعد الأحداث والحرب علي غزة".

أضاف: حركة البيع ضعيفة جدًا ونحن الآن نبيع بنسبة 15% عن الطبيعي وهذا معدل غير طبيعي.

قال أحمد حسام تاجر فضة: الأسعار في ازدياد مستمر نتيجة الأوضاع مستمرة خلال الفترة الماضية نتيجة ارتفاع أسعار الجمارك وغلق بعض الأسواق الصينية أبوابها للاستيراد منها وكل دول آسيا والاعتماد علي الشراء online.. والذي يشوبه العديد من العيوب خاصة في تجارة المجوهرات منها إن بعض القطع تأتي بها عيوب غير ملحوظة.

قال هاني عادل دسوقي وجون عاطف: كل الأحداث التي تمر بها البلد مرتبطة بالسوق العالمية والوضع الاقتصادي والبورصة العالمية فكلما زاد الطلب وقل العرض زاد السعر وهكذا.. وكما نري هناك حالة من عدم استقرار فنجد الأسعار غير مستقرة. بالإضافة إلي أن قدرة الشباب في العموم ضعيفة فالآن الجميع يكتفي بشراء دبلة ومحبس وقطعة ثالثة ليس كما السابق.

أكد جون عاطف أن حركة البيع والشراء مؤخرًا قلت كثيرًا عن السابق.

مينا سعد وعمر محمد: الأحداث العالمية تعيد الحسابات من حيث الوضع الاقتصادي والذي يؤثر بالسلب خاصة علي الدول النامية خاصة وأن هناك تحولاً ملحوظاً خلال فترة كورونا والوضع في فلسطين.

أضاف: هناك انخفاض ملحوظ في حركة البيع والشراء يخالف التوقعات تمثل في عزوف المواطنين عن الاستثمار والتجارة في الذهب خصوصا بعد انخفاض سعر الفائدة والذي يكون من المفترض أن يزيد التوجه إلي الاستثمار الآمن والمضمون كالاستثمار الذهب ومن المرجح أن تتجه ثقافة المجتمع لهذا الاستثمار خلال الفترة المقبلة.

أوضح ماهر حسين أن المخزون الاستراتيجي للدول في حالة عدم استقرار بسبب الأحداث العالمية، ونحن نعاني حالة من الركود لأن الذهب سعره غال ليس كالسابق، إضافة إلي الإجراءات الاحترازية وتقليل ساعات العمل بسبب الالتزام بالإجراءات الاحترازية لكورونا وتقليل عدد ساعات العمل في رمضان كنا نغلق قبل الإفطار ونكتفي بذلك الرغم من أن نشاط حركة البيع والشراء يكون خلال فترة المساء.

المواطنين

ورأي بعض المواطنين أن ارتفاع الأسعار جعل شراء الذهب ليس في متناول الجميع، كما أن شراء الذهب هو الاستثمار الأمثل.

قالت نجاة عالي: اعتدنا علي أن الذهب هو أكثر الهدايا ذات القيمة العالية في أغلب الأسر المصرية. ففي كل مناسبة لأولادي أقوم بشراء هدايا من قطع ذهبية ولكن أصبح شراء الذهب مسألة في غاية الصعوبة لغلاء سعر المصنعية.

أشارت كوثت جمعة: من الصعب شراد مصوغات للزواج "الشبكة" في ظل ارتفاع هذه الأسعار.. وأغلب الأسر لا يقبلون بأقل من 70 جراماً والذي يبلغ تكلفته ما يقارب سبعين ألفًا وهذا سعر غال جدًا لا يقدر عليه الشباب حاليًا.

قالت مني عبدالمنعم: اقتناء الذهب بمثابة شعور بالأمان. للظروف الطارئة. كلما تيسرت الظروف أتوجه لشراء الذهب كضمان وأمان.. لا خسارة في شراء الذهب.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة