"فلسطين في القلب" .. مصر تبذل جهودا مضنية على كافة المستويات للزود عن الأشقاء
اتصالات مكثفة لوزير الخارجية .. الوفد الأمني في اسرائيل .. فتح معبر رفح واستقبال الجرحى في المستشفيات المصرية
السفراء والدبلوماسيون :
موقف مشرف .. ويطالبون باقي الدول بالتكاتف في هذه اللحظة الحرجة
العسومي يشيد بقرار مصر فتح مستشفياتها لاستقبال جرحى فلسطين
أبو الغيط: التحركات الدبلوماسية نجحت في إظهار عزلة الموقف الأمريكي وتعرية إسرائيل عالمياً
السفير الفلسطيني يشكر الرئيس السيسي لإنقاذ حياة جرحى قطاع غزة وتذليل كافة العقبات
هذا التحرك المصري المتواصل كان ملموسا ومشهودا لدى الأوساط الدبلوماسية العربية التي أشادت بالموقف المصري الداعم للقضية الفلسطينية، حيث أشاد البرلمان العربي بالمواقف المشرفة التي اتخذتها مصر لمساندة وإغاثة الأشقاء والجرحى الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم ، محذرا من خطورة استمرار تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية ، وضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، وتجنيب شعوب المنطقة المزيد من التصعيد.
ووجه عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي ، الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والسلطات المصرية لفتح المستشفيات المصرية أبوابها لاستقبال الجرحى الفلسطينيين لعلاجهم وإنقاذ حياة الجرحى .
وأكد البرلمان العربي أهمية تعزيز التضامن العربي لدعم فلسطين الأبية في مواجهة الاحتلال الغاشم، مستنكرا التصعيد الإسرائيلي المتواصل بحق الشعب الفلسطيني والذي أودى بحياة العشرات من الأبرياء والأطفال .
ودعا البرلمان العربي سائر الدول العربية والإسلامية إلى التكاتف في هذه اللحظة الحرجة لمواجهة العدوان الإسرائيلي، وبذل كافة الجهود لمساعدة الشعب الفلسطيني وحشد المساعدات الإنسانية والطبية لإغاثة الجرحى الفلسطينيين .
وطالب مجلس الأمن والأمم المتحدة بتحمل مسئولياتهم تجاه الوضع المأساوي في الاراضي الفلسطينية والضغط على إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال لوقف المجازر التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني ، مثمنا في الوقت ذاته الجهود التي تبذلها دولة تونس في إطار مجلس الأمن للتعبير عن الموقف العربي خاصة أن هناك جلسة ستعقد غدا "الأحد" لبحث المخارج الممكنة من حالة التأزم الحالية.
من جانبه اعتبر أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية، أن الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة، والتي كان من بين ضحاياها عددٌ من الأطفال، أسهمت في تعرية الاحتلال بشكل كبير أمام الرأي العام العالمي.
وأضاف ابوالغيط ، أن المجتمع الدولي صار مدركاً بشكل متزايد لدور المستوطنين المتطرفين، الذين تتبنى الحكومة الإسرائيلية أجندتهم، في إذكاء الأوضاع بالقدس، بما قاد إلى اشتعال الموقف على هذا النحو الخطير في الأراضي المحتلة، وبخاصة في قطاع غزة الذي يتعرض لهجمات غاشمة في استعراض فجٍ للقوة.
ودعا أبو الغيط مجدداً إلى وقف فوري للاعتداءات على القطاع، مؤكداً أن الحكومة الإسرائيلية تتصرف وفق أجندة انتخابية داخلية، وأنها تُقامر بإشعال الأوضاع في المنطقة كلها بسبب تعمدها إراقة المزيد من الدم الفلسطيني تعزيزاً لمكانتها الداخلية، واصفاَ هذا النهج بالمشين وغير المسئول".
وأكد ان التحركات الدبلوماسية العربية تلاحقت في الأيام الأخيرة من أجل حشد المواقف الدولية في مواجهة السياسات الإسرائيلية المتهورة والمخالفة للقانون الدولي الإنساني، ومن أجل دعم ومساندة الفلسطينيين في القدس الذين حظوا باحترام العالم وتعاطفه.
وأوضح أن مجموعة السفراء العرب في نيويورك واصلت اتصالاتها خلال اليومين الماضيين، وبمشاركة ممثل الجامعة العربية لدى الأمم المتحدة، مع كل من وكيلة السكرتير العام للأمم المتحدة، وعدد من ممثلي القوى المؤثرة لدي الامم المتحدة، مشيرا الي ضرورة تحمل مجلس الأمن لمسئولياته حيال الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.
وأضاف أن التحركات الدبلوماسية قد نجحت في إظهار عزلة الموقف الأمريكي الساعي إلى توفير مظلةٍ لحماية إسرائيل من الانتقادات الدولية المتصاعدة.
فيما تقدّم سفير دولة فلسطين بمصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير دياب اللوح بجزيل الشكر الى الرئيس عبد الفتاح السيسي والأجهزة المعنية المصرية ووزارة الصحة المصرية وأطقمها الطبية ، انطلاقا من قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بفتح المستشفيات المصرية أبوابها لتلقي الجرحى الفلسطينيين علاجهم في مصر ، مثمنًا وقوف مصر بكافة مكوناتها بجانب الشعب الفلسطيني للعمل على إنقاذ حياة جرحى قطاع غزة, وتذليل كافة العقبات للتيسير على جرحى العدوان الإسرائيلي الغاشم حتى يتعافوا والعودة للوطن بسلام .
وأعلن السفير دياب اللوح تشكيل لجنة لاستقبال جرحى العدوان الآثم على قطاع غزة الذين أصيبوا خلال الأيام المنصرمة ، وتتابع السفارة التنسيق مع وزارة الصحة المصرية والأجهزة المعنية المصرية لبدء نقل وعلاج جرحى قطاع غزة , مؤكدًا حرص السفارة على خدمة أبناءها الجرحى ومرافقيهم ، وسعيها لتذليل العقبات أمامهم حتى عودتهم واستشفاءهم .