لغة القرآن الفرق بين "الإنس" و "الناس"
الكلمتان وردتا في القرآن ويغلب على الأولى أنها مأخوذة من الإنس ضد التوحش وسُموا بذلك لإيناسهم. والإيناس هو الإبصار والسماع، والجن خلاف الإنس وقد سموا بذلك لاختفائهم وعدم ظهورهم، فضلاً على أنهم لا يؤنس بهم بل يشعر الإنسان بالوحشة عند ذكرهم. فإذا أراد القرآن مخاطبة عالمي الإنس والجن في موضع ذكر لفظ الإنس ولم يذكر الناس لأنه هو الذي يقابل الجن من حيث المعنى.. والإنس ترد في القرآن مقترنة بالجن، مثل قوله تعالى: "وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ".
أما "الناس" فهي من النَّوْس، يقال "ناس ينوس إذا تدنى وتحرك".ولا تختص الناس بمعشر الإنس بل تقع على الإنس والجن وإن كان غالباً يأتي في الإنس ..يقول تعالى "الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس".
طرفة
مرض أمير قوم فنذر قومه أن يصوموا يوماً إذا شفاه الله، فلما شُفى صاموا إلا واحداً أفطر..فدعاهم الأمير إلى طعام الإفطار في قصره وعاتب الذي لم يصم فأجابه:
نذر الناس يوم برئك صوماً غير أني نذرت وحدي فطراً
جازمٌ أن يوم برئك عيدٌ لم يجز صومه وإن كان نذراً
أخطاء شائعة
قُل: قرأتُ الكُتُبَ كافةً.
لا تقُل: قرأتُ كافةَ الكتب.
قل: تخرَّج فلان في الكلية الفلانية؛ ولا تقل: تخرج من الكلية الفلانية.
قل: تعرفتُ الشيءَ والأمورَ، وتعرفت إلى فلان، واعترفت إليه، واستعرفت إليه؛ ولا تقل: تعرفت إلى الشيء والأمر، ولا تعرفت عليهما.