رحمة الله محمدي من أفغانستان: الإسلام دين التسامح والوسطية ... الأزهر أيقونة العلوم ويوفر الرعاية لجميع الوافدين
رحمة الله محمدي من أفغانستان يدرس اللغة العربية بجامعة الأزهر الشريف يقول منذ وطأت قدماي أرض مصر وأنا أشعر بالراحة والأمن والأمان وأذوب وسط الشعب المصري وأهوي الأماكن الشعبية التي تهتم كثيراً بالزينات والاحتفالات في جميع المناسبات ففي شهر رمضان نجد الزينات الملونة والاضاءة أعلي المآذن تعبيراً عن الاحتفال وفي العيد تزين البيوت بالبالونات وتقدم الهدايا للأطفال والعيد له مذاق مختلف في مصر عن كثير من البلاد الإسلامية وتعلمت من أساتذتي في الأزهر حب العلم خاصة السيرة النبوية وقصة حياة رسولنا الكريم والدين الإسلامي دين التسامح والمحبة والرحمة وليس دين عنف أو تشدد كما يشيع عنه البعض.
أضاف أشعر بالعيش وسط أهلي وأصدقائي خاصة ان عدداً كثيراً من الطلاب الأفغان يتعلمون في جامعة الأزهر وننهل من علمائنا في الأروقة والأحاديث والتفاسير ومصر بلد الكرم وهناك العديد من الطلبة الوافدين من مختل البلدان يدرسون بالأزهر الشريف عن طريق المنح المجانية بالإضافة إلي تحمل الأزهر نفقات المعيشة والإقامة والبعض الآخر يحصل علي دعم نقدي شهرياً كل ذلك لخدمة طلبة العلم والراغبين في دراسة صحيح الدين الإسلامي وأن الطلبة يتوجهون إلي مصر للتعلم.
بسؤاله عن كيف يكون سفيراً للإسلام في بلده عند عودته قال سأعمل في مجال الدعوة الإسلامية وأتبع المنهج الوسطي المعتدل الذي نتعلمه في الأزهر الشريف وأن الإسلام دين السلام والتعايش ويحثنا علي حسن الجوار فأوصانا رسولنا الكريم علي سابع جار وهذا دليل علي التعاون والتكافل وليس التشدد والغلو.