عويس خائن وغدار.. كرهه الجمهور وتصدر "التريند"
عاد الفنان أحمد شاكر عبداللطيف إلي الدراما ليختزل كل سنوات الغياب في دور محمد عويس في مسلسل "الاختيار 2" وبعدها يتصدر التريند ويحقق نجاحاً كبيراً ويستطيع أن يجعل المشاهد يكرهه ويتمني أن يأخذ بثأر الشهيد محمد مبروك ونجاح الدور يؤكد أن غيابه عن الفن كان خسارة كبيرة.
ؤكد أن غيابه عن الفن كان خسارة كبيرة.
شاكر أكد أن نجاح دوره ارتبط بوعي الشعب الذي يكره الخائن والخيانة ويعطي كل واحد قدره ومكانته التي يستحقها ويتمني أن يقدم أدواراً أفضل في المستقبل ويري أن المشاهد يستطيع أن يفصل بعد أن يري الفنان في أعمال متنوعة.
أوضح أن الأعمال الوطنية مهمة جداً ليس من أجل الماضي وإنما التناول الفني للقضايا حتي المعاصرة هو استذكار لدروس الماضي من أجل استشراف المستقبل فإذا كنت لا تعرف من أنت فلن تعرف أين تذهب.
شاكر كشف في حواره عن الشخصيات التي يتمني أن يجسدها وما هي وجهته الفنية القادمة ولماذا ترك العمل الإداري وعاد مرة أخري للفن وإلي نص الحوار..
* جسدت الكثير من الشخصيات لقمم ورموز الوطن وعلي رأسهم الدكتور مصطفي مشرفة وكان التحول والانقلاب الكبير في تجسيد شخصية الخائن محمدعويس كيف كانت تلك النقلة؟ وهل ترددت في قبول الدور خوفاً من الهجوم عليك؟
** أجمل شيء في الفنان أن ينتقل من دور إلي آخر والأهم أن ينجح ويرتبط به الجمهور فعندما قدمت شخصية الخديوي عباس حلمي وحققت النجاح قالوا إنه أفضل من يقدم الشخصيات الملكية وعليه أن يقدم المزيد منها وعندما قدمت شخصية فريد الأطرش قالوا لن يقدم أفضل من ذلك وهذا الدور هو دور العمر ولن يتكرر وعندما جسدت دور العالم المصري مصطفي مشرفة قالوا الأفضل أن يتخصص في تقديم أدوار وسير العلماء ولكن قيمة الفنان أن يجيد تقديم كل الأدوار لذلك كان دور محمد عويس بالنسبة لي مفاجأة لأنه مختلف تماماً عما قدمته من قبل من أدوار لذلك وافقت علي الدور دون تردد وهذا أفضل من أن تتخصص في تقديم لون واحد فتنطفئ نجوميتك.
* هل توقعت كل هذا النجاح وأن يكون شاكر التريند رقم واحد في مصر؟
** فكرة التريند أسعدتني جداً فلم يحدث أن يظل الفنان علي التريند لفترة طويلة وتفاعل الجمهور مع شخصية محمد عويس دليل علي نجاحها والفضل الأول يعود إلي الشعب الذي يكره بطبعه الخيانة وتلك الجينات موجودة في الدم فهو لا يعترف إلا بالخصومة الشريفة ولا يستطيع أن يستوعب الغدر وعندما جسدت الشخصية كره الشعب هذه الشخصية جداً وهذا دليل علي نجاح الفنان وأن رسالة العمل والهدف منها وصلت إلي فكرة الناس دليل الإجادة.
* ردود الأفعال عن الدور كيف تراها خاصة أنت شخص اجتمع المصريون علي كرهه؟
** كما قلت كره الناس دليل الإجادة والناس تستطيع أن تفصل بين الدور والفنان فالفنان إياد نصار قدم من قبل دور ضابط إسرائيلي في فيلم الممر وقدم بعد ذلك شخصية الشهيد محمد مبروك وهي الشخصية التي تفاعل معها الجمهور وحزن لوفاته فالممثل حسب الدور الذي يقدمه.
* ما هي أبرز الشخصيات التي تتمني أن تجسدها علي الشاشة؟
** هناك شخصيات عديدة ومهمة أتمني أن أجسدها خاصة أن مصر والعالم العربي يزخر بمثل هذه النماذج فنحن عندما نتناول التاريخ والسير الذاتية للأشخاص ليس بهدف التاريخ من باب الحكايات والقصص إنما الهدف هو الإسقاط علي الواقع والاستفادة منه واستذكار دروس الماضي والتعرف علي أشياء مهمة في المستقبل.
* ما هي أهم مشروعاتك الفنية المقبلة؟
** مازلت أرصد أصداء دوري في الاختيار2 وإن شاء الله الدور هيأخذنا إلي أماكن جديدة.
* ما رأيك في تقديم مثل هذه النوعية من الأعمال الوطنية؟
** إذا كنت لا تعرف من أين أتيت فلن تعرف أين تذهب وهذه الدروس موجودة حتي في تاريخنا المعاصر لذلك لابد أن نعرف ونستخلص كل دروس الماضي لتكون نبراساً للأجيال القادمة خاصة أن الشعب بلغ مرحلة الرشد ويعطي كل ذي حق حقه وتلك الأعمال أكدت أهميتها نظراً لنجاحها الكبير بعد إقبال الناس علي مشاهدتها.
* هل يمكن أن تتقلد مناصب إدارية في الفترة المقبلة بعد أن كنت رئيساً للمسرح القومي؟ أم تفضل أن تتفرغ للفن الفترة المقبلة؟
** شرفت أن أكون رئيساً للمسرح القومي واحداً من أهم القلاع الفنية والثقافية في مصر وقدمت أعمالاً مهمة حققت نجاحاً كبيراً وعاد المسرح القومي من جديد وأصبح مقصداً للوزراء والسفراء والأهم من ذلك هو عودة المواطن البسيط إلي المسرح ليحصل علي جرعة ثقافية عالية الجودة بجنيهات معدودة وكان المسرح وقتها يرفع لافتة كامل العدد وكل ذلك تحقق بفضل كل القائمين علي المسرح وقتها وأنا الآن لا أفكر في هذا الأمر وأفكر في كيف أعوض غيابي عن الفن في الفترة المقبلة وأحلم بأن يكون القادم والمستقبل أفضل إن شاء الله وهذا لا يمنع أن أي شخص وطني عندما يعرض عليه في أي وقت من الأوقات منصب يخدم فيه وطنه أن يتراجع عن ذلك ولكن لدي حلم كبير في الفن والكثير من الأدوار التي يمكن أن أقدمها.