رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فى الليلة الـ51 من "ذكر وفكر البودشيشية": لا تضيعوا ما بقى من رمضان

بوابة الجمهورية

حثَّ المشاركون فى الليلة الرقمية 51 للطريقة القادرية البودشيشية، على استثمار ما تبقى من ليالى رمضان المعظم وعدم إضاعته دون ترقّب وتأهيل لأفضل الليالى والتى هى خير من ألف شهر، من خلال عنوان "تدارس البناء الحضاري وإدارة الوقت والصحة في رمضان"،


مؤكدين أن المسلم الحق يؤمن بوجوب المحافظة على الوقت وتنظيمه وحسن إدارته وعدم تضييعه فيما لا يفيد لأنه سيسأل عنه يوم القيامة، وإدراكه أن حسن إدارة الوقت هو سر تقدم الأمم.

الليلةقامت بتنظيمها مؤسسة الملتقى ومشيخة الطريقة القادرية البودشيشة، بشراكة مع مؤسسة الجمال، واشتملت على إسهامات علمية وذوقية لعلماء ومختصين ومنشدين من داخل المغرب وخارجه، وتم استهلال برنامجها بتلاوة آيات بيّنات من الذكر الحكيم م طرف القارئ حكيم خيزران من المغرب، لتتلوها مداخلة د. محمد أمين الغويلي- خريج دار الحديث الحسنية وباحث في الفكر الاسلامي- حول موضوع "التصوف والبناء الحضاري للإسلام"، أبرز من خلالها بعض العوالم البنائية الكبرى التي يتأسّس عليها البناء الإنساني، في ضوء المكوّن الصوفي باعتباره مَعْلَمًا دينيا وثقافيا وحضاريا، وبيّن أن بناء الحضارة يتم عبر بناء الانسان الذي إليه توجّه الخطاب الالهي في عمارة الكون وبناء الحضارات، حيث بتفاعله تسير حركة الكون سيرها الايجابي لتحقيق ما خلق لأجله، حيث اذا صلح الانسان صلحت سائر مرافق الحياة.

ولفت الى أهمية المسألة الأخلاقية ودورها في بناء الإنسان والمجتمع، إضافة الى دورها في الحفاظ على البيئة والأرض، باعتبار الإنسان مستخلَفا فيها ومُؤمَّنا عليها وعلى ما فيها، ومن زاد عليك بالأخلاق زاد عليك بالإنسانية.

ونبّه الى أن الوجود الإنساني المتوازن، لن يتحقق إلا من خلال تبني منهج ربّاني وبصحبة أهل الفضل والصلاح والتعاون على البرّ والتقوى، مع الأخذ بالنموذج الحي في الاقتداء، صحبة وقدوة ومعاينة.

بعد ذلك تحدث د. سعيد بيهي- أستاذ التعليم العالي بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء والمتخصص في العقيدة- ضمن سلسلة المدخل الى العقيدة الأشعرية، متناولا "مسألة المحكَم والمتشابه في القرآن الكريم"، باعتباره مبحثا من مباحث علوم القرآن وكذلك من مباحث العقيدة، حيث سلّط الضوء على المقاصد التربوية والتزكوية لهذه المباحث العقدية.

تزكية التشريع

وكان محور كلمة د. أسماء المصمودي- باحثة بالرابطة المحمدية للعلماء- حول "التزكية في التشريع الالهي والتنزيل النبوي"، بيّنت من خلالها ان التزكية في التشريع الالهي ترتكز على شقّين أساسين، تزكية فطرية وتزكية مكتسبة، مستشهدة بآيات من القرآن الكريم، كما أوضحت أن الجامع بين هاتين التزكيتين هي التقوى التي هي دليل التزكية، وأن التقوى محلّها القلب الذي هو محلّ نظر الله سبحانه وتعالى، وأشارت الى أن فعل التزكية لا يكتمل ولا تتم به الصالحات الا اذا اقترن بالتعليم ووجهته التقوى، وهوما تبنّاه شيوخ التربية والتصوف.

أهمية الوقت

وأبرز د. منير القادري- رئيس المركز الأورومتوسطي لدراسة الإسلام، رئيس مؤسسة الملتقى- "أهمية الوقت في حياة المسلم والمجتمع"، مشيرا الى أننا نعيش اليوم في عالم تتسارَعُ فيه الأحداثُ، وتُطْوَى فيه صفحاتُ الزمن، حيث لا نكادُ نشعرُ بوقْتِنا كيف يمرُّ وفيما نقضيه، وأن ذلك يجعلنا في أمَسِّ الحاجة إلى تنظيم أوقاتنا والاستفادة منها بما يعود علينا بالفوز في امتحان الدنيا وفلاح في الآخرة، فالوقت نعمة من نعم الله تعالى، أقسم الله به في قرآنه، موردا قول الفخر الرازي في تفسير قسم الله تعالى بالوقت في قوله سبحانه: (وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ)، واعتبر ان "الدهر والزمان في جملة أصول النعم؛ فلذلك أقسم الله به، ولأن الزمان والمكان هما أشرف المخلوقات عند الله، كان القسم بالعصر قسمًا بأشرف النصفين من ملك الله وملكوته". والإسلام حثَّ على استثمار الوقت بما يعود بالخير، ونهى عن إضاعته، مذكّرا بأقوال عدد من سلف الأمّة وعلمائها، منها قول الحسن البصري -رحمه الله: "يا ابن آدم إنما أنت أيام مجموعة، كلما ذهب يومٌ ذهب بعضك".

وأكد أن وقت الإنسان وَجَبَ أن يكون لله وبالله، مستشهدا في هذا الصدد بمجموعة من الاحاديث النبوية، منها ما جاء عن أبو بَرْزَة الأسْلَمِي- رضي الله عنه- أن رسول الله قال: (لا تزول قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ، عَن عُمُرِه فيما أفناهُ، وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ، وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ، وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ)، رواه الترمذي. فالوقت كما هو نعمة من نعم الله فإن له بركة، ثمرة معنوية غيبية من ثمرات العمل الصالح، يحقق الله بها الآمال، ويدفع السوء، ويفتح بها مغاليق الخير من فضله.

واستطرد أنها ثبوت الخير الإلهي في الشئ؛ فإنها إذا حلّت في قليل كثّرته، وإذا حلّت في كثير نفع، مستشهدا بقوله سبحانه وتعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) (الأعراف:96).

ولفت الى أن في السنة النبوية مثال ومنهاج لكل مسلم حتى يقتدي به ويسير على أثره، مستشهدا بالحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله: (مَن أصْبَحَ مِنْكُمُ اليومَ صائِمًا؟ قالَ أبو بَكْرٍ: أنا، قالَ: فمَن تَبِعَ مِنْكُمُ اليومَ جِنازَةً؟ قالَ أبو بَكْرٍ: أنا، قالَ: فمَن أطْعَمَ مِنكُمُ اليومَ مِسْكِينًا؟ قالَ أبو بَكْرٍ: أنا، قالَ: فمَن عادَ مِنْكُمُ اليومَ مَرِيضًا؟ قالَ أبو بَكْرٍ: أنا، فقالَ رَسولُ اللهِ: ما اجْتَمَعْنَ في امْرِئٍ إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ).

وأكد د. القادرى، أنه يجب على العبد ألا يُكّرِسَ الوقت في ما يلهيه عن ذكر الله تعالى والعبادات والطاعات، مذكّرا بقوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) (المنافقون: 9)، وأورد مجموعة من أقوال الصحابة والتابعين منها قول الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود- رضي الله عن-: "ما ندمتُ على شيءٍ ندَمِي على يومٍ غربَتْ شمسُه اقتَرَب فيه أجلي ولم يزدَدْ فيه عَمَلِي"، وقول الإمام ابن تيمية رحمه الله: "الجنَّة درجات، متفاضلة تفاضلاً عظيماً، وأولياء الله المؤمنون المتقون في تلك الدرجات: بحسب إيمانهم، وتقواهم".

واستعرض مجموعة من الأسباب التي تُعين وتساعد المسلم على حسن تقدير قيمة الوقت وحفظهِ، أولاها محاسبة النفس وتذكّر الموت، وثانيها صحبة الصالحين وتربية النفس على علوّ الهمة، وثالثها تنويع ما يُستثمر فيهِ الوقت، ورابعها إدراك بأنّ الوقت الضائع لا يعود.

ونبَّه الى أن مشكلتنا الأساسية ليست في عدم وجود وقت كاف لتحقيق ما نريد فعله، وإنما في عدم استغلالنا الوقت بشكل أمثل وصحيح لعمل ما يجب عمله، مذكرا بقوله صلى الله عليه وسلم "بادروا بالأعمال سبعًا، هل تُنْظَرون إلا إلى فقر مُنسٍ، أو غنىً مُطْغٍ، أو مرضٍ مُفْسِد، أو هرم مُفْنِد، أو موت مُجْهِز، أو الدَّجال فشرٌّ غائبٌ يُنتظَر، أو الساعة؟ فالساعةُ أدهى وأمرُّ"، وأورد ما جاء عن د. حامد أبو طالب- عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر- عن دور إدارة الوقت في صناعة الحضارة، "تبدأ صناعة الحضارة من حرص أفرادها على احترام الوقت كقيمة حضارية".

إدارة الوقت

وشدد د. القادري، على أن إدارة الوقت بشكل فعَّال تستحيل في ظل انعدام وجود أهداف أو أولويات أو خطط يومية، مشيرا الى أن التخطيط من المنظور الإسلامي هو إعمال الفكر في رسم أهداف مشروعة، مع تحديد الوسائل المتاحة وفق الموارد المباحة شرعًا، وبذل الطاقات في استثمارها؛ لتحقيق الأهداف في أقل وقت ممكن، مع تعليق النتائج بقضاء الله وقدره.وأضاف أن الاستفادةُ من الوقت هي التي تحدِّد الفارقَ ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة، وان السِّمةُ المشتركة بين كل الناجحين هي قدرتُهم على الموازنة ما بين الأهداف التي يرغبون في تحقيقها، والواجباتِ اللازمة عليهم، وهذه الموازنةُ تأتي من خلال إدارتهم لأوقاتهم.وزاد أن أهمية الوقت، واستثماره، وإدارته تتفاوت من شخص إلى آخر، ومن مجتمع إلى مجتمع، ومن بيئة إلى بيئة، بحسب مدى إدراك معنى الحياة وعناصرها، وحسب مدى الارتقاء العقلي والحياتي والمعيشي.

ونوَّه الى أن للوقت عند الغرب قدسية عجيبة واحترام كبير، وأنهم لهم انضباط عجيب في مواعيد المواصلات وعمل الإدارات والأعمال...، مرجعا ذلك الى أن الغرب أدرك قيمة الزمن، واستثمره في نهضته، فكان ذلك سبب تقدّمه، وبالمقابل تخلّفنا نحن بسبب إهدار الوقت، وإضاعته فيما لا يفيد، وعدم الاحتياط والتخطيط للمستقبل، بل مقاومة التغيير وإن كان للأفضل.

وشدّد على أهمية تأهيل العامل البشري-خصوصا فئة الشباب- وتكوينه على أهمية الوقت وقيمته في جميع المشروعات على اختلافِ أنواعها كأداةٍ فَعَّالة للاستغلال الأمثل للطاقة الإنسانية، وتوظيفها لتحقيق الفعالية الإدارية، ورفع مستوى الكفاءة والإنتاج، عبر تكوين الشباب على مهارات سلوكية تنمي لديهم القدرةَ على تعديل سلوكهم، وتغيير بعضِ العادات السلبية في حياتهم؛ لتدبير الوقت واستغلاله الاستغلال الأمثل، عملا بالحديث الشريف رواه الحاكم في المستدرك ، عن أبن عباس- رضي الله عنهما- قال رسول الله: (اغْتَنِمْ خَمْسًا قبلَ خَمْسٍ: شَبابَكَ قبلَ هِرَمِكَ، وصِحَّتَكَ قبلَ سَقَمِكَ، وغِناكَ قبلَ فَقْرِكَ، وفَرَاغَكَ قبلَ شُغْلِكَ، وحَياتَكَ قبلَ مَوْتِكَ).

فوائد التنظيم

وأبرز د. القادرى مجموعة من فوائد إدارة الوقت وتنظيمه على الصعيد الشخصي، منها حسن التعامل مع الحياة وعناصرها، وكذا فاعليةِ الإنجاز، إضافة الى عدمِ تراكم الأعمال أو تقليل تراكمها وإنجازِ قدرٍ أكبرَ من الأعمال والمهمّات بالمقارنة مع حالة الإنجاز دونما تنظيمٍ للوقت، دون إغفال ضمانِ العدالة في توزيع الوقت بين النفس والأهل، والأصحاب والأعمال.

وأما بالنسبة لفوائد إدارة الوقت على الصعيد العام، فأشار الى احترامَ أوقات الناس، والاستفادة القصوى منها لصالح الأمّة، وعدم ذهاب بعض الأوقات هدرًا دونما فائدة، وزيادة الدخل وتحسين مستوى المعيشة لدى الناس، وذلك بأن يكون أداء المسؤولين والعاملين في القطاع العام مُثمرًا وفعَّالاً.

وأضاف أن الوقت يشكّل ليس فقط ثروةٌ للفرد المسلم؛ وإنما هو ثروةٌ وطنية، فيه الإنجاز، وفيه البناء الحضاري الذي يحفظ للأمة كيانها ووزنها، وأنه من هذا المنطلق، ما يهمّ ليس الماضي ولا المستقبل، وإنّما اللحظة المتاحة لنا مع كلّ ما تنطوي عليه من احتمالات.

وعلّق على مقولة أهل التحقيق "الصوفي ابن وقته"، " بأن ظاهره مع النّاس، باطنه مع اللّه أي أنه مشتغل بما هو أولى به في الحال، يتدبّر قوله تعالى: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ).

اختبار رباني

ونبَّه د. القادرى الى أن زمن وجود الإنسان على الأرض هو اختبار رباني يريد منا أن نقوم خلاله بما يرضيه وبما يساعد على بناء الإنسان وتحسين حياته، والتغلب على الأمراض، والقضاء على الفقر والحاجة. مؤكدا على أن الله خلق الإنسان لعمارة الأرض وللفائدة والخير، مذكّرا بقول يحيى بن معاذ "إضاعةُ الوقت أشدُّ منَ الموت؛ لأنَّ إضاعةَ الوقت انقطاعٌ عن الحقّ، والموتُ انقطاعٌ عن الخلق".

واختتم مداخلته بالتأكيد على أن التربية الاحسانية العرفانية على يدي الشيخ المربّي تقوم على غرس القيم ومكارم الأخلاق والثبات في مجاهدة النفس والمواظبة على الأذكار، حتى تجعل من شباب الوطن أناس يحترمون نعمة الوقت، مراقبين الله في أنفسهم وأوقاتهم، مما ينعكس استثمارا مفيدا على المجتمع ككل.

فيما حملت مداخلته الثانية باللغة الفرنسية عنوان: « La dimension spirituelle de l'endurance et de la patience » ، تحدث فيها عن فضيلة الصبر وبعدها الروحي.

السعادة الإنسانية

وباللغة الانجليزية تناول د. ادريس شاغيي، في مداخلته موضوع « The Sufi culture of happiness: spiritual values as a means of access to peace and joy »، تحدث فيه عن مفهوم السعادة في الثقافة الصوفية وعن القيم الروحية كوسيلة للوصول للسلام والسعادة.

وعرفت هذه الليلة تقديم موضوع بالغ الاهمية من طرف السعيدي محمد- مدير استشاري في المالية بفرنسا- تحت عنوان « l’abstinence dans le cadre du jeune » ، ركَّز من خلاله على بعض أحكام فقه الصيام، معتمدا بذلك منظومة ابن عاشر، بحيث ربط ما بين الجانب الظاهري والجانب الباطني الروحي من خلال إشارات ومعاني أبيات هذه المنظومة في السلوك والسير الى الله تعالى وحفظ الحواس من كل المقدرات.

أما الفقرة الصحية فكانت للدكتور فيصل بن ميلود- طبيب مختص في الترويض الطبي ومعد بدني- قدَّم خلالها مجموعة من النصائح حول خطورة الإسراف في السكريات في شهر رمضان الكريم، حتى يتسنى الاستفادة من الصيام.

كما تمّ عرض ربورتاج النصائح التي يجب اتّباعها خلال الحجر الصحي الليلي في رمضان من خلال التركيز على ممارسة الرياضة المنزلية وشرب الماء والتقليل من السكريات، إضافة الى إدراج ربورتاج حول قدوات الشباب.

وتخلّلت هذه الليلة الروحية وصلات من النغم والمديح لمسمّعين داخل المغرب وخارجه، ويتعلّق الأمر بكل من المنشد عبدالهادي الجيلاني، والمنشد محمود التهامي- رئيس نقابة المنشدين بمصر- ومجموعة من مسمّعي الطريقة بهولندا، ومجموعة مسمّعي الطريقة بليبيا، وكذلك مسمّعي الطريقة ببرشلونة، والمجموعة الرسمية للطريقة القادرية البودشيشية، إضافة الى برعمات الطريقة القادرية البودشيشية بمذاغ.

واختتمت أطوار هذا السمر الروحي بفقرة "من كلام القوم"، خصصها إبراهيم بلمقدم- باحث مؤطر بمركز أجيال للمواكبة والوقاية والتمنيع بالناظور التابع للرابطة المحمدية للعلماء- للحديث عن موضوع مدارج الترقّي في قراءة القرآن الكريم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة