نور لطفيا أحمد من إندونيسيا: أحلم بلقب "أزهرية".. لاكتسب وقار العلماء
تعلمت المنهج الوسطي والتعامل بالحكمة والموعظة الحسنة
أضافت: قبل قدومي لمصر كنت أتخيل أنها بلد صحراء وبحر ولكنني فوجئت بمدن كبيرة وبلد عريق خاصة عندما زرت الأقصر تعجبت من الآثار ومظهر الحضارة العريقة التي تدل علي دولة عميقة وأيضاً زرت الإسكندرية وقضيت فيها أياماً جميلة مع أصدقائي وأشعر أنها أجمل مكان ليس في مصر فقط بل علي مستوي العالم وليس جمال البلد فقط بل يتميز شعبها بالدم الخفيف والترحيب بالغريب.
أضافت: سأكون سفيرة جيدة للإسلام عند سفري إلي وطني حيث أنقل كل ما تعلمته بالجامعة من المنهج الوسطي ونشر الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة لجذب الناس لسماع أساليب الدعوة وتجديد الخطاب الديني المبني علي التوعية بالحقوق والواجبات وتعلم الواعظين كيف يكون داعية وسطي يحبب الناس في الدين الإسلامي ويعتمد علي الترغيب والطمع في الجنة والسعادة في الدنيا والآخرة باتباع تعاليم الدين الحنيف.
أشارت أدرس منهج الإمام الشافعي ومصادر وتاريخ التشريع وأهمية تعدد المذاهب وأن الاختلاف رحمة للعالمين وأن الدين الإسلامي نزل ليس لقوم أو جنس بل للبشرية جمعاء وأن الاختلاف من وجه نظري هو مباديء الديمقراطية التي أرساها الإسلام قبل أن تعرف الدول معني الديمقراطية وقبول الآخر.
أكدت أنها ستعمل معلمة في قريتها وتهتم بالتدريس للنساء والشباب لنشر العلوم الإسلامية خاصة أن المرأة هي المسئولة عن الأسرة وتستطيع بث المباديء الدينية في نفوس الصغار وأيضاً الشباب لينشروا ما تعلموه وسط أصدقائهم وهم المستقبل الذين يدافعون عن الدين الإسلامي لأن كثيرين يعرفون الحقوق الشرعية ولكن لا يحسنون تطبيقها ونريد أن نصل لتطبيق تعاليم الدين الصحيحة والممارسة في الحياة اليومية وفي كل التعاملات الإنسانية.