805 مليار دولار استثمارات الطاقة خلال 5 سنوات بالشرق الاوسط وشمال افريقيا
توقع خبراء الطاقة ان تصل استثمارات مشروعات الطاقة بشقيها البترولى والغازى الى 805 مليون جنية بمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا
خلال السنوات الخمس القادمة بزيادة 13 مليار دولار وان تصبح المنطقة مركزاً مهماً لتصدير الهيدروجين الأزرق والأخضر بفضل انخفاض تكلفة مصادر الغاز والتطور المحرز في قطاع الطاقة المتجددة ا
اوضح تقرير اعدتة الشركة العربية للاستثمارات البترولية ابيكورب أن مصر تمكنت من انتاج 2300 ميجاوات من الطاقات النظيفة خلال السنوات الاخيرة منها الف ميجاوات من الألواح الشمسية، و1.3 ميجاوات من الرياح. وان التقديرات تشير الى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستضيف 3 الاف ميجاوات من الطاقة الكهربائية المولدة بالطاقة الشمسية خلال عام 2021 ما يعادل ضعف ما تمت إضافته العام الماضى وأن يصل هذا الرقم إلى 20 الف خلال السنوات الخمس المقبلة.وان الاستثمارات الموجهة لقطاع الطاقة الكهربائية بالمنطقة أصبحت الأعلى مقارنة بقطاعات الطاقة الأخرى، حيث يتوقع أن تصل إلى نحو 250 مليار دولار – بواقع 93 مليار دولار للمشاريع المخطط لها و 157 مليار دولار للمشاريع المقررة.بينما يتوقع انخفاض الاستثمارات المخصصة للغاز من 9.5 مليار دولار أمريكي إلى 75 مليار دولار بعد الانتهاء من المشروعات القائمة وفى مقدمتها حقل ظهر المصرى بالبحر المتوسط و أن للطاقة المتجددة تحظى بالحصة الاكبر من هذه الاستثمارات بنسبة 40%، و تعكف مصر على إيجاد حلول لبعض القضايا التنظيمية المرتبطة بنظام النقل بالعبور (wheeling scheme) وتحرير السوق. تمهيدا لتصدير الفائض من هذة الطاقات
اشار التقرير الى ان التحوّل إلى مصادر الطاقة المتجددة عاملاً رئيسياً وراء تنامي زيادة حصة مشاريع نقل وتوزيع الكهرباء لأن دمج مصادر الطاقة المتجددة في شبكات الكهرباء يتطلب ضخّ استثمارات كبيرة لمد الشبكة ورقمنتها وتعزيز سعة التخزين لاستيعاب فائض الكهرباء التي يتم توليدها
من جهة أخرى تشير التوقعات الاقتصادية للمنطقة بأن أسعار السلع والصادرات ستكون محركاً أساسياً للانتعاش المتوقع في دول المنطقة خلال العام 2021، غير أن اقتصادات المنطقة ستبقى تواجه ضغوطاً مالية نتيجة الارتفاع غير المسبوق في مستويات الديون، وانخفاض أسعار النفط وإيرادات قطاعات السياحة والحج، إلى جانب تراجع حجم التحويلات الشخصية.
توقع التقرير وصول الاستثمارات المخطط لها في قطاع البتروكيماويات في المنطقة إلى 109 مليار دولار خلال الأعوام 2021-2025، بزيادة تقدر بنحو 14.2 مليار دولار عن توقعات السنة الماضية. في المقابل، يتوقع أن تتراجع الاستثمارات المقررة بنحو 7.7 مليار دولار لتصل إلى 12.5 مليار دولاروعلى الرغم من أن أسواق البتروكيماويات في المنطقة عموماً تشهد تحسناً في الطلب نتيجة زيادة استهلاك المواد الأساسية مع استمرار حملات التطعيم وتعافي الاقتصادات، إلا أنه يتم حالياً إعادة تقييم بعض استثمارات البتروكيماويات المقررة نتيجة للضغوط المالية والسعي لتعزيز الكفاءة من حيث التكلفة، ناهيك عن ديناميات السوق المتغيرة في المرحلة الحالية.
يطالب التقرير بأهمية الاستثمار في حلول رقمية متطورة في مجال تخزين الطاقة لتحقيق مستهدفات الطاقة المتجددة، ولتلبية الطلب المتنامي على الكهرباء والحاجة إلى نظام يوزان العرض والطلب في الوقت الفعلي. غير أن دول المنطقة وعلى الرغم من إمكاناتها الكبيرة في هذا المجال، إلا أنها يجب عليها أولاً تطوير اللوائح التنظيمية لديها لتعكس الدور المتنامي للتخزين وتستفيد من المرونة الفائقة التي يوفرها.مؤكدا ان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتمتع بمؤهلات قوية كمصدر رئيسي الهيدروجين، حيث تزخر بمصادر الغاز منخفضة التكلفة ومصادر الطاقة المتجددة. والأمونيا الخالية من الكربون وغيرها من المنتجات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتسعى كل من سلطنة عمان والإمارات ومصر لترسيخ مركزها في هذا المجال اأيضاً.