فلاش .. علي المذبحة
الشهيد العميد محمد جبر مأمور قسم كرداسة خلال المذبحة
الشهيد العقيد عامر عبدالمقصود نائب المأمور
الشهيد النقيب هشام شتا
الشهيد النقيب محمد فاروق
في الساعات الاولي من صباح يوم الأربعاء 14 أغسطس عام 2013 في نفس توقيت فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة المؤيدين للمعزول محمد مرسي خرج عدد من أنصار جماعة الإخوان الإرهابية نحو قسم شرطة كرداسة للانتقام بطريقة وحشية من خلال اقتحام القسم باستخدام أسلحة نارية بأمر من قياداتهم.. والتي اسفرت عن استشهاد 17 فردا من رجال الشرطة علي رأسهم مأمور القسم العميد محمد جبر ونائبه العقيد عامر عبد المقصود.
قامت مجموعه من العناصر الإرهابية بخداع المواطنين عبر مكبرات الصوت بان الشرطة تقوم بقتل المواطنين امام مركز الشرطة وفي نفس التوقيت اطلقوا قذائف اربي جي علي القسم وحرقوا السيارات المتمركزة لحماية القسم وفجأة بدأت الاحداث باقتحام قسم شرطة كرداسة واطلاق وابل من الأعيرة النارية وطلبهم اخلاء القسم ولكن رجال الشرطة الشهداء رفضوا الامر ولكن الامر تحول إلي مجزرة راح ضحيتها اللواء مصطفي الخطيب رئيس فرقة قطاع شمال الجيزة ومأمور قسم الشرطة العميد محمد جبر ونائبه العقيد عامر عبد المقصود والنقيبان هشام شتا ومحمد فاروق معاونا المباحث إضافة إلي المقدم إيهاب مرسي من قوات الأمن المركزي وافراد الشرطة وآخرين.
كما قامت العناصر الإرهابية بوضع كميات من الرمال والأحجار في الشوارع الرئيسية لمنع حركة السيارات وأعلن عدد منهم إقامة الإمارة الإسلامية في المنطقة ومارسوا كل انواع الارهاب ضد الأهالي حتي يستسلموا للأمرالواقع.. وبعدها رصدت قوات الأمن اكثر من 200 ارهابي ثبت تورطهم في أحداث اقتحام مركز شرطة كرداسة ومن ابرزهم أحمد محمد عضو بجماعة الإخوان المسلمين ويسكن في منطقة الحصواية بجوار قسم كرداسة بنحو 100 متر تقريبا الذي ظهر في موقع الأحداث في أثناء اقتحام قسم كرداسة. وكان يحمل رشاشا وقام بقتل أحد الضباط ومحمد الغزلاني عضو بتنظيم الجهاد وسبق الحكم عليه 15 سنة في قضية جهادية ولكن كانت المفاجأة ان محمد مرسي قام بالإفراج عنه بعفو رئاسي ويسكن بموقف السيارات بجوار قسم كرداسة وابن شقيقه محمد ويقيم بشارع سعد زغلول الحالي وأحمد أبو السعود مقيم في شارع الضوح وعلاء رجب يقيم في شارع الشيخ الجديد وعماد حنفي.
كما شهدت منطقة كرداسة في ذلك الوقت حالة من الكر والفر وإطلاق النار المتبادل بين الشرطة والجماعات الإسلامية ما يقرب من 4 ساعات انتهت عقب نفاد ذخيرة الضباط وقام أعضاء الجماعة الإرهابية بإطلاق قذيفة آر بي جي علي المدرعات الموجودة أمام القسم وتمكنوا من قتل رجال الشرطة وسحلهم وتعذيبهم باستخدام الأسلحة النارية والبيضاء بالاضافة الي تجريدهم من الملابس وتركوهم بالملابس الداخلية. ثم أخذوا المأمور وقاموا بربطه وجره وسحله أمام الجميع في الشارع وقاموا بفعل هذا مع باقي أفراد القسم بنفس الطريقة الوحشية.