عباقرة الإسلام.. الرازي أبو الطب
كان عالماً موسوعياً من طراز فريد وقديراً في جميع فروع العلوم ولُقب بـ "أبو الطب العربي" وهو في الحقيقة علامة عصره ــ حيث كانت مؤلفاته العديدة مرجعاً للعلماء والدارسين خاصة في الطب وظلت تلك المؤلفات تُدرَّس في جامعات أوروبا علي مدي قرون طويلة.
عُرف الرازي بذكائه الشديد وذاكرته العجيبة فكان يحفظ ما يقرأ أو يسمع حتي اشتهر بذلك بين أقرانه وتلاميذه.
بلغت مؤلفات الرازي 146 مؤلفاً منها 116 كتاباً و30 رسالة وظل طوال حياته بين القراءة والتصنيف حتي قيل إنه فقد بصره من كثرة القراءة ومن جراء التجارب الكيميائية في المعمل.
يأتي الرازي في المرتبة الثانية بعد ابن سينا في الطب وقد كرَّس كل وقته في دراسة الطب وممارسته بعد أن ضعف بصره نتيجة عكوفه علي إجراء التجارب الكيميائية العديدة في معمله.
ومن أبرز جوانب ريادة الرازي وأستاذيته وتفرُّده في الكثير من الجوانب أنه يعد مبتكر خيوط الجراحة المعروفة بالقصاب وأول من صنع مراهم الزئبق وقدم شرحاً مفصلاً لأمراض الأطفال والنساء والولادة والأمراض التناسلية وجراحة العيون وأمراضها واستخدام طرقاً مختلفة في علاج أنواع الأمراض.