مشاهد ارهابية من كرداسة..اعترافات المتهمين : قتل وحشي .. تمثيل بالجثث .. القاء قنابل
حتى لا ننسى
بعد أكثر من 8 سنوات على واقعة اقتحام قسم شرطة كرداسة، التي أسفرت عن استشهاد 14 ضابطا وفرد شرطة من رجال القسم، نفذت مصلحة السجون، فجر اليوم، حكم الإعدام بحق 9 من المتهمين بقتل هؤلاء الضباط والأفراد، فيما لا يزال هناك أكثر من 11 آخرين صادر ضدهم أحكام بالإعدام لم تنفذ ضدهم الأحكام حتى الآن
«إلقاء قنابل» و«تمثيل بالجثث» و«خطف نقيب».. مشاهد دامية كانت تتصدر اقتحام قسم شرطة كرداسة والتي جاءت على لسان المتهمين أنفسهم عقب القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة وتنفيذ حكم محكمة النقض بإعدام عدد منهم ممن ارتكبوا جرائم القتل والتعذيب والتمثيل بالجثث.
واعترف المتهمون وقتها أمام اللواء مجدي عبد العال مدير المباحث الجنائية والرائد عمرو فاروق بدور كل منهم في الجريمة وكانت بداية الاعترافات التي أدلى بها شحات رشيدة مسجل خطر واحد المشاركين في اقتحام مركز كرداسة، والذي قال انه من قام بالتعدي علي العميد الشهيد محمد جبر مأمور مركز كرداسة، وانه شارك في قتله، كما اعترف المتهم داخل معسكر قوات الأمن بالجيزة، انه شارك في عمليات سلب ونهب محتويات القسم من أثاث داخل مكاتب الضباط وغيره من الأسلحة الميري.
وأضاف المتهم الثاني أحمد الشاهد انه ارشد عن الشهيد النقيب هشام شتا معاون مباحث القسم، حيث كان الشهيد لجأ الي أهالي القرية الذين أخفوه داخل منزل احدهم وأعطاه صاحب المنزل "جلباب" لارتدائه للتخفي فيه والهرب من المتهمين، وأثناء خروج شتا من الشارع السياحي المجاور للقسم صرخ المتهم، مشيرًا إليه قائلاً: "اللي لابس جلابية ده ضابط هاتوه بسرعة" فطارده المتهم الهارب محمود غزلاني وأطلق عليه رصاصة من بندقية آلية اخترقت رأسه وأودت بحياته.
وأكدت اعترافات المتهمين أن المتهم أحمد الشاهد شارك آخرين في اختطاف أمين شرطة يدعى رضا داخل سيارة نيسان ملك الدكتور محمد السيد الغزلاني المحبوس على ذمة القضية واختفوا به فترة ثم عادوا به جثة هامدة، حيث ألقاه احدهم من السيارة على الأرض وأطلق عليه آخر الرصاص.
وأشار المتهم الثالث يدعي سعيد القفاص رصدته عدة مقاطع فيديو يخرج من مدرسة الوحدة ملثما ولحيته تظهر من أسفل القناع علي وجهه ويحمل أسلحة آلية وتبين ان جهادي يتبني الفكر التكفيري وانه من قام بإلقاء قنبلة على قوات العمليات الخاصة فور اقتحام كرداسة والمتهم الرابع الذي لم يدل باعترافات فهو صهيب الغزلاني نجل نصر الغزلاني المتهم الرئيسي في المذبحة والذي أفادت التحريات انه شارك في التعدي علي الضباط ومركز الشرطة فأمر وقتها اللواء محمود فاروق نائب مدير الإدارة العامة للمباحث بإجراء التحريات للوقوف على دور نجل الغزلاني في الجريمة بعدما تبين انه منتمي للجماعة الجهادية التكفيرية والخامس يدعي مصطفي محمد حمزاوي شارك أيضا في الجريمة، بعد أن حدد المتهمون أثناء مناقشتهم أسماء 7 أشخاص اعترفوا أنهم إرهابيين خططوا لتنفيذ عمليات إرهابية واغتيال شخصيات بارزة فضلا عن 4 آخرين لم تحدد أسمائهم بعد وأنهم كونوا خلية إرهابية خطرة تهدف لإثارة الفوضى والبلبلة وتهديد استقرار البلاد.