رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تجديد حبس قاتل والدته بالمنيا 15يوما

بوابة الجمهورية

امر المستشار ابو الوفا عيسي المحامى العام الأول لنيابات شمال المنيا تجديد حبس "م.ع.س" 15 يوما على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد في الميعاد ووجهت له النيابة تهمة القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد.


كان المتهم "م.ع.س" 36 سنه "عامل عادى" مقيم قرية الطيبة اجري معاينة تصويرية امام محمد رجب الحميلى وكيل نيابة سمالوط بإشراف المستشار محمد حمزة رئيس النيابة وسط حراسة أمنية مشددة برئاسة اللواء خالد عبد السلام مدير المباحث والعميد أحمد الحينى مأمور مركز شرطة سمالوط غرب والعقيد وليد طراف مفتش المباحث والمقدم الحسيني الشارونى رئيس المباحث والرائد مصطفى خالد معاون اول المباحث والنقباء محمد أبوضيف وأحمد عبدالعال وأحمد ربيع..

بتمثيل جريمة قتل "ر.م.ع" 70سنه والدته المسنة قائلا انى متزوج ونقطن بمنزل والدى انا وزوجتى بالطابق الثانى وكنت أعمل بالقاهرة مع اولاد عمى وخالى ثم تركت الشغل معهم ورجعت للقرية وبعد فترة بدات امى توبخنى و تعايرنى فى الرايحة والجاية وتقولى يا حرامى أمام أهل بيتى حاولت عدة مرات اخبره باننى لم اقوم بسرق مبالغ مالية من حصالة اقربائي أصحاب العمل إلا أنها كانت تصدقهم وتكذبنى فاض بي الكيل هرعت نحو والدى ع.س.ع75سنه فلاح لمطالبته بالتدخل لنهر والدتى والكف عن معايرتى وتوبيخى والتقليل من شانى امام اهلى واقربائي الا أنها كانت فى الصغيرة والكبيرة تجيب سيرتى بانى حرامى وسرقت اللى شغلنى معه وفضحتنا وجرستنا وخليت رقبتنا زى السمسم قدام اولاد اختى واولاد عمى مما احتدام الأمر وبدأت امواج الحياة ترتطم بالسفينة يمينا ويسارا وأصبحت محبط واعيش واقع مر ولم اصل إلى بر الأمان فطرات فكرة شيطانية من نبت الشيطان بأن اقتلها واتخلص منها ولكن كيف ومتى لست اعلم وطويت الأفكار والحبكة الدرامية الشيطانية وحاولت ان انسي ذلك ولكن كانت تطاردنى ليلا ونهار لتنفيذ الجريمة والتخلص منها فى اسرع وقت وفى ذات ليلة كنت احتسى الشاى وكنت شارد الذهن وتخيلت انى خنقتها وتخلصت من زنها فاحضرت قطمة عرق خشبي ووضعته على سطح المنزل ثم جات زوجتى وبعدها ذهبت إلى غرفتى ونمت وقبل اذان الفجر قمت مستيقظا لتنفيذ الجريمة وانتظرت خروج والدى لصلاة الفجر بالجامع القريب من المنزل وتسللت إلى غرفته ووجدتها نائمة فقمت بخنقها بيدى وضربتها بقطمة العرق الخشب على راسها وهرعت إلى غرفة نومى وشاهدتنى زوجتى أثناء خروجى من غرفة والدتى.

وسالتنى فى حاجة فلم أرد عليها وخلدت إلى النوم ثم رجع أبويا من الصلاة وبعد دقائق كان يصرخ ويبكى بصوت حاد هز اركان المنزل الحقونى امك ماتت مقتولة مين دخل هنا ولكن دائما لا تأتى الرياح بما تشتهيه السفن فسقطت زوجتى بذلة لسان بأنى كانت داخل الغرفة ولسه خارج منها .

واضاف بأنه نادم على ارتكاب الجريمة وان لدية حالة نفسية سيئة ويعانى من فقدان الوعى وأنه بيتصرف بدون وعى وأنه ارتكب جريمة قتل والدته بدون وعى وارشد عن مكان اداءة الجريمة قطمة عرق الخشب أعلى سطح المنزل مطلخاة بالدماء.

حرر محضر بالواقعة واصدرت النيابة قرارها المتقدم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة