رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ملحمة مجتمعية يقودها الشباب والجمعيات لدعم مرضي كورونا بالواحات

بوابة الجمهورية

أنتشرت عبر صفحات عدد كبير من رواد التواصل الإجتماعي "فيسبوك" دعوات جماهيرية وسط مناشدات مجتمعية تطالب أهالى مركز ومدينة الداخلة التابعة لمحافظة الوادى الجديد بسرعة التبرع لصالح مرضي كورونا من خلال فتح حساب آمن لاستقبال المساعدات المالية اللازمة لشراء الأدوية ومستلزمات علاج المرضي الغير مقتدرين بعزل مستشفي الداخلة العام والمنزلى ، وذلك فى إطار دعم جهود القيادة التنفيذية وقطاع الصحة بالوادى الجديد لمواجهة تحديات انتشار فيروس كورونا الموجة الثالثة ، بعد تزايد معدلات الإصابة خلال الأسبوع الماضي.


حيث يواصل أبناء الواحات والجمعيات الأهلية من شركاء التنمية والبناء ، تقديم أروع الأمثلة في التكاتف والتعاون لتخطى الظروف الإستثنائية الراهنة والتخفيف على كاهل المواطنين ، بكل قرى ومراكز المحافظة، في مواجهة فيروس كورونا، لنجد خلال الأيام القليلة الماضية ، قيام بعض الجمعيات الخيرية التابعة للتضامن، بتوفير أجهزة طبية ومولدات أكسجين ، بالإضافة إلى تدشين مبادرات شبابية لتعقيم الشوارع والمنشآت والمنازل بالقرى تزامنا مع إطلاق مناشدات مجتمعية عبر المنصات الإلكترونية تطالب بجمع تبرعات لشراء مستلزمات طبية ومطهرات وأدوية وأسطوانات أكسجين، لمساعدة الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد داخل العزل المنزلي ومستشفى الداخلة العام.

وناشد أحمد ذكى من أبناء مركز ومدينة الداخلة صانعى القرار ورواد الأعمال الخيرية ، ورؤساء الجمعيات ، ضرورة تضافر الجهود والعمل بروح التضامن والإيثار لتخطى الأزمة الراهنة من خلال فتح حساب خيري لعلاج مصابي فيروس كورونا الغير مقتدرين علي شراء الادوية المطلوبة منهم أثناء فترة علاجهم بمستشفى الداخلة العام ، مشيدا بمبادرات "ماتروحش الجامع بايدك فاضية" التى أطلقها أهالى قرية الموهوب بمركز الداخلة لدعم مرضى كورونا فى صناديق تم وضعها للتبرع بالمساجد ، ومبادرتى الجمعية الشرعية بالقصر ، وسنابل الخير بموط وغيرهما ، لتوفير أجهزة قياس أكسجين ومولدات ومستلزمات تعقيم وكمامات لصالح مرضي العزل المنزلى بالقرية.

وقال محمد مهدى ، من أبناء قرية الجديدة بالداخلة ، أن الأيام القليلة المقبلة تحتاج إلى تكثيف أوجه الدعم النفسي والتوعوى من خلال أجندة عمل تتضمن تنفيذ الندوات والإرشادات الوقائية عبر قنوات التواصل ومنافذ الإعلام المختلفة ، لافتا إلى أن الظرف الحالى يتطلب مؤازرة جميع أطياف المجتمع من أهل الخير والجمعيات الأهلية ، لتخطى الظروف الاستثنائية التى تمر بها البلاد ومراكز الواحات الخمس فى حربها ضد هجمات الوباء العالمى كوفيد ١٩ إلى بر الأمان وزوال المرض حفاظا على سلامة الجميع ، مثمناً دور الأطقم الطبية والعاملين بمستشفي الداخلة العام بقيادة الدكتور محمد رشاد مدير المستشفي منذ توليه العمل فى ظروف صعبة وحتى الآن.

ويرى محمد جبالى ، أحد شباب قرية الهنداو ، أن مجتمع الواحات الداخلة والخارجة وبلاط وباريس والفرافرة على مدار تاريخه ، وخاصة في الأزمات والشدة والرخاء ، لا يتوانى عن فعل الخيرات ودعم المبادرات الإنسانية لخدمة الحالات المرضية والأولى بالرعاية ، مشيدا بجهود القيادة السياسية فى إدارة الأزمة وتخطى موجة كورونا الأولى والثانية وحرصها على توفير سبل الرعاية للمرضي بالمستشفيات ، ومتابعة الفرق الطبية لحالات العزل المنزلى ، مؤكدا أن الواجب يقتضي على كل مواطن ومسئول ضرورة العمل على توفير مايلزم من أجهزة وأسطوانات أكسجين وإجراء التحاليل مجانا، لغير المقتدرين فضلا عن تقديم الأدوية الخاصة ببرتوكول العلاج للحالات المصابة مجاناً للتخفيف عن كاهل المواطنين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة