رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

قصة وراءها آية.. "العزير" يعود إلي الحياة بعد 100 عام

بوابة الجمهورية
قيل إنه نبي من أنبياء بني إسرائيل لم يرسل بكتاب سماوي. أو كما قيل إنه حبر من أحبار اليهود. أو كاهن من نسل هارون أو رجل صالح من أربعة فقط كانوا يحفظون التوراة وهم: "موسي وعيسي والعزير ويوشع" اعطاه الله الحكمة. كان يلقب بالكاتب لأنه كان يكتب في شريعة موسي.

كان العزير رجلاً صالحاً عابداً لله يقتدي به قومه. يسكن قرية قريبة من القدس وكانت له زوجة. وأربعة أولاد وخادمة تدعي "أشتر" -20 عاماً- وكان عمره وقتها 40 عاماً جاءه الوحي قال له إن الله يأمرك أن تخرج إلي القدس وتصلح فيها. فخرج وودع أهله وبكت خادمته. وخرج مصطحباً معه حماره وحاملاً سلة من طعام بها عنب وتين وعصير وعندما وصل القدس وجدها خراباً ولم يكن يعلم بما حدث فيها من تخريب.


كان هناك ملك يسمي "بختنصر" كان حاقداً علي سيدنا سليمان عليه السلام وملكه. أراد ان يجعل من مملكته بالعراق أقوي من مملكة سليمان بالقدس فهدمها وأغار عليها وحرق كل ما بناه سليمان بها وقتل أبناء بني إسرائيل وعلماءهم. وساق نحو خمسين ألفاً منهم كعبيد للعراق وترك القدس خاوية ميتة مساوية للأرض.


وعندما وصل العزير القدس وجدها خاوية فبدأ يبني بيتاً- جزءاً من بيت المقدس- وفي نهاية أول يوم شعر بالتعب فوجد كهفاً فصعد إليه ليرتاح. ونظر إلي القدس من أعلي فسأل نفسه: أني يحيي هذه الله بعد موتها؟ ووضع رأسه ونام وبجانبه سلة الطعام وربط حماره أمامه ولم يستيقظ إلا بعد 100 عام. كان بختنصر مات. وتحرر أهل القدس وعادوا إليها فوجدوها خاوية إلا من البيت الذي بناه عزير فاعتبروه أثراً وبدأوا تعمير القدس.


وعندما بعث الله عزيراً من جديد وجد طعامه وشرابه كما هو لم يتغير شكله ولا لونه. أما الحمار فوجده قد مات وعظامه متفرقة ولونها أبيض من طول المدة فبعث الله له ملكاً سأله كم لبثت فقال يوماً أو بعض يوم. فرد عليه الملك بل مائة عام ودعاه أن ينظر إلي حماره فوجد عظامه قد تم تجميعها ونفخ الملك في أنفه فنهق بإذن ربه وعاد للحياة.


الآية: "وقالت اليهود عزير ابن الله. وقالت النصاري المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أني يؤفكون" "التوبة 30".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة