رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خبراء يثمنون عملية التقارب المصري الليبي وبشرى بعودة العمالة المصرية

بوابة الجمهورية

فوائد كثيرة لا حصر لها من عملية التقارب المصري- الليبي من الناحية الاستراتيجية.. خاصة بعد زيارة رئيس الوزراء د.مصطفي مدبولي و11 وزيراً إلي الأراضي الليبية وعقد 11 وثيقة للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات.. فضلاً عن بدء الجانب المصري في إجراءات عاجلة لعودة العمالة المصرية إلي الأراضي الليبية.


أكد الخبراء الاستراتيجيون أن ليبيا تمثل العمق الاستراتيجي لمصر من الناحية الغربية وان الاستقرار في الأراضي الليبية يعد استقرارا لمصر بالدرجة الأولي وان مجرد توقيع تلك الاتفاقيات يعد بمثابة استقرار جديد لهذا العمق الاستراتيجي.. فضلا عن المزايا الاقتصادية للجانب المصري من خلال ضخ عوائد وتحويلات تلك العمالة المشاركة في عمليات إعادة الإعمار.

أكد اللواء محمد الغباري- مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق- ان الهدف الأساسي من التقارب وتوثيق العلاقات المصرية- الليبية هو تحقيق الأمن القومي المصري علي الاتجاه الاستراتيجي الغربي للبلاد في المجالات الأربعة للأمن القومي السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية.. لذلك حرص رئيس الوزراء علي اصطحاب 11 وزيراً خلال زيارته إلي ليبيا منذ يومين لتنفيذ جميع الاتفاقيات التي تم إبرامها بين الطرفين كل في اختصاصه.


أوضح ان الاتفاق علي عملية إعادة الإعمار في ليبيا يحتاج إلي عمالة مصرية شاملة بداية من رئيس مجلس إدارة حتي العام البسيط وذلك نظرا لضعف القوي البشرية الليبية ولأنها غير مؤهلة لتحمل كل هذه الأعباء وحدها لذا فكانت ضرورة الاستعانة بالكفاءات والعمالة المصرية.


أكد الغباري ان هناك عملية تأمين كبيرة توليها الدولة المصرية اهتماماً كبيراً من أجل دخول العمالة الوطنية إلي الأراضي الليبية.. وقد بدأت أولي خطوات هذا التأمين عندما أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي ان خط سرت- الجفرة خط أحمر. والذي كان بمثابة بداية استقرار الأوضاع في الشرق الليبي خلال الفترة الماضية.


أوضح ان عملية إعادة الإعمار بالأيادي المصرية تمثل دلالة كبيرة علي التقارب العربي القومي بين مصر ودول الجوار وهو أمر ضروري من الناحية الاستراتيجية.


أكد اللواء جمال مظلوم- مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بالقوات المسلحة سابقا- ان ليبيا تمثل عمقاً استراتيجياً لمصر والاستقرار في ليبيا يعني بالضرورة وجود استقرار في مصر.. مشيراً إلي أن التقارب الذي يحدث حالياً ليس مهما فقط من أجل مصر وحدها ولكنه عنصر قوي جداً لدعم الأمن المصري العربي بصفة عامة.


أوضح مظلوم ان التحركات المصرية لدعم الأمن والاستقرار الليبي لاقت قبولاً كبيراً من جانب الأشقاء الليبيين خاصة في ظل التحرك التركي وخطورته علي الأراضي الليبية.. مشيراً إلي وجود مكتسبات أخري مهمة لعملية التقارب يأتي في مقدمتها الثقة المتبادلة الآن بين القيادة السياسية في البلدين وهو ما يعد بمثابة تمهيد الطريق لمزيد من التعاون والتفاهم بين البلدين الشقيقين لما فيه مصلحة شعبيهما.


أضاف ان العمالة المصرية في كل بلدان العالم كانت تدر دخلاً سنوياً للبلاد يصل إلي 25 مليار دولار. 3 مليارات منها كانت تأتي عن طريق العمالة المصرية في ليبيا.. ولذلك مع عودة تلك العمالة وبداية عملية الإعمار من جديد سيكون هناك عائد كبير من خلال تحويلات المصريين هناك مما يساعد في النهاية علي انعاش الخزينة العامة للدولة.


أكد العقيد حاتم صابر- خبير مكافحة الإرهاب الدولي- علي أهمية التقارب الليبي باعتبار ليبيا تمثل العمق الاستراتيجي الغربي لمصر.. مشيراً إلي أن مجرد توقيع اتفاقيات تعاون جديدة مع الجانب الليبي يعد بمثابة استقرار لهذا العمق الا ستراتيجي الغربي بعد طرد القوات المرتزقة من الأراضي الليبية.


أوضح ان هناك عدة فوائد من التقارب المصري- الليبي أولها ضخ عوائد اقتصادية غير متوقعة نتيجة مشاركة العمالة المصرية في برامج إعادة الإعمار.. هذا بالاضافة إلي أن الأمن القومي العربي الإقليمي لمصر وعمقها الاستراتيجي في الاتجاه الغربي أصبح تحت السيطرة الكاملة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة