رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تطويل الاعلانات أثرت سلباً على مسلسلات وبرامج رمضان

بوابة الجمهورية

ليلى عبد المجيد : الاعلانات كلها فى بدايه ونهاية المسلسل فقط حتى نخفف من الملل الذى يشعر به المشاهد

ياسر عبد العزيز : تفسد متعة المشاهدة و أهانة للابداع وتعكس نزعة تجارية انتهازية للقنوات .. والاعلانات لم تشهد ابداعات والتركيز على حشد النجوم

صفوت العالم : المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام يجب أن يقنن و يحدد المدة الزمنية للاعلان وتلزم القنوات بها

نجلاء الجمال : الاعلانات تستفز الجمهور.. و" اتفرج بدون اعلان .. ادفع " للمنصات الالكترونية .


اكد خبراء الاعلام ان الاعلانات المعروضة داخل الأعمال الدرامية والبرامجية التى تعرض في شهر رمضان الحالى وتطويلها أثرت سلباً منذ اليوم الأول بسبب كثرتها وعرضها في توقيت المسلسل ، مؤكدين على أن المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام المنوط به أن يحدد ويلزم القنوات بالمدة الزمنية المتعارف عليها فى دول العالم حتى يحمى المشاهد من حقة فى متعة المشاهدة فى تليفزيون بلده

" الجمهورية اون لاين" استطلعت أراء عدد من خبراء الاعلام حول ظاهرة تطويل المسلسلات بعد هروب كثير من المشاهديين من ملل الاعلانات الى المشاهدة عبر المنصات الالكترونية منها " شاهد وواتش .. ونتفيلكس " .

** الدكتورة ليلى عبد المجيد عميد كليه الاعلام السابق بجامعة القاهرة : هناك بعض المنتجيين يكونوا بين ناريين بسبب التكاليف الانتاجية العاليه للمسلسل ، واعتقد أن لابد من وضع حلول مناسبة ترضى المشاهد كأن توضع الاعلانات كلها فى بدايه ونهاية المسلسل فقط حتى نخفف من الملل الذى يشعر به المشاهد

وحول لجوء المشاهد الى المنصات الالكترونية للهروب من الاعلانات قالت : اعتبرها حلول مؤقتة وبمجرد أن تمر عليها الوقت سوف تتزدحم هى أيضا بالاعلانات ولذلك أدعو للبحث حل يرضى جميع الأطراف لتجنب هروب المشاهد من أمام الشاشة ، ولاسيما وأن نوعيه الاعلانات تبعدك عن المنتج ولايوجد تنوع مثل السنوات الماضية باسثناء اعلانات التبرعات التى اصبحت قليلة هذا العام فضلا عن قلة التنوع فى طريقه تقديم الاعلان لذلك فقدت الاعلانات متعتها التى كنا نشعر بها فى الماضى بالتالى أصبحنا نشاهد استعراضات لناس تتنطط ومشاهير ونجوم .

** الدكتور ياسر عبد العزيز الخبير الاعلام : اصبحت الاعلانات التى تعرض بمصاحبة الدراما والبرامج فى شهر رمضان تتجاوز المدد المعمول بها فى كل دول العالم ووقد تحول الامر الى اننا نشاهد اعلانات " تتخللها دراما " ، وبملاحظة البسيطة التى يمكن رصد بعض البرامج والمسلسلات التى يعرض منها دقيقة مقابل دقيقيتين اعلانات وتعتبر هذه النسبة خطيرة وشاذة ولاتوجد فى أى دول العالم فضلا عن أنها تفسد متعة المشاهدة واعتبرها أهانة للابداع وتعكس نزعة تجارية انتهازية للقنوات ،

وشدد عبد العزيز على أهمية تدخل المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام لكى يحمى المشاهد من هذا التجاوز وهو مالم يقم به المجلس حتى الأن نظرا لانه يمتلك صلاحيات تسمح له للقنوات تتيح له التحكم فى ذلك حيث أن

المدة الرسمية للاعلانات التجارية المعمول بها الولايات المتحدة الامريكية 15 دقيقة فى كل ساعة درامية أو برامجية بحوالى 25 % من وقت العرض ، بينما تصل فى مصر 200 % .

وتابع قائلاً : أن مضمون الاعلان بشكل عام يعكس الحالة الاقتصادية للدولة كما تعكس درجة نمو الابداع وتطوره وتتمحور معظم الاعلانات حول مساريين المنتجعات والتبرعات وهذا يعطى درجة من درجات التفاوت الطبقى ناهيك عن أن الاعلانات هذا العام لم تشهد ابداعات فكرية متطورة والتركيز أكثر على حشد النجوم والابتعاد الفكرية الابداعية .

** الدكتور صفوت العالم استاذ بكلية الاعلام جامعة القاهرة : هناك خطأ مهنى من بيان المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام فى الاول من رمضان والذى طالب فيه القنوات بضبط الاعلانات بالنسبة لوقت المسلسل والبرنامج وترك الامر للقنوات ، وكان يجب على المجلس أن يقنن و يحدد المدة الزمنية للاعلان وتلزم القنوات بها ، بمعنى أن كل 45 دقيقة يقابلها 4 دقائق اعلانات وأن كل ساعة ارسال لها 7 دقائق المعمول بها فى جميع دول العالم .

وأضاف : هناك ظاهرة الاقبال على هياكل الانتاج الضخمة فى حشد النجوم مثل شريهان وعمرو دياب ويسرا وحسين الجاسمى وغيرهم بمبالغ طائلة فى اعلانات المنتجعات والكومبوندات وشركات الاتصالات وبالتالى ان الانتاج الاعلانى ضخم وخاصة لشركات الاتصالات والتى اعتبرها تقدم عروض وهمية وتخدع للعملاء ولابد من تدخل جهاز حماية المستهلك ، واطالب هذه الشركات بتوفير خدمات اتصال حقيقة وجادة بدلا من الانفاق الضخم على النجوم .

وحول وجود منصات الالكترونية مثل شاهد واتش ونتفليكس قال العالم : متعة المشاهده للتليفزيون هى حق للجمهور ، وهذه وجهة نظر المعلن الذى يمتلك مئات الملايين على حساب المستهلك الضعيف وتأثر سلبيا فى قراره الشرائى ويجب على الدولة أن تحمى المشاهد من تغول المعلن ويقوموا بترويج وفروض منصات النت على حساب حاجات أخرى وهناك كثير من الناس لا يملكون قيمة الاشتراك لهذه المنصات ولكنى حقى أن كمشاهد أن اشاهد فى تلفزيون بلدى على أن تحترم عقلى وقدرتى الاقتصادية ونراعى حقوق البسطاء والمواطنين على ان يشاهد المضمون البرامجى والدرامى قبل ما يشاهد الاعلانات .

وتابع قائلاً : هناك زيادة فى اقبال مشاركة النجوم المصريين والعرب فى اعلانات اعدت على عجل ومحتوى الاعلانى دون المستوى وبدليل ان الاعلان مدته 3 دقائق عندما يختصر الى 20 ثانية لا نشعر بفرق ،وتسائل العالم هناك موضة كل سنة أن شركات الاتصالات والبنوك والمشروبات الغازية تقدم أفلام اعلانية مدتها 3 دقائق ؟ فبدلا من الانفاق الاعلانى الضخم يترجم الى خدمات للمواطنيين.

** الدكتورة نجلاء الجمال رئيس قسم الاعلام والاعلان بالجامعة الخليجية : هناك مشكلة لعرض الاعلانات التى تتخلل فترات طويلة داخل الاعمال الدرامية والبرامجية والتى يكون لها مردود عكسى وليس ايجالى وهذا يؤثرعلى حرمان المشاهد من متعة المشاهدة ،مشيرة الى أن عرض اعلانات للكمبوندات واسعارها التى يشعر بها المواطن البسيط انها تذهب لفئة الصفوة لا تحتاج لتكرارلان الصفوة ليسوا فى احتياج لتكرار الاعلان مرات عديدة خاصة وأن هذه الاعلان تتسبب فى طبقية و استفزاز للأسر البسيطة فلابد من مراعاة حق المواطن فى حرمانه المتابعة المسلسل ومتعة والمشاهدة

واضافت : أفكار الاعلانات مبتكرة وجديدة والناس تنجذب له فى عرضه الاول مثل اعلان شريهان لاحدى شركات الاتصالات التى اثار جدلا واسعا على السوشيال ميديا ، لكن مع تكرار الاعلان مرات عديدة لعرضة بنفس الفكرة والمحتوى ولا تغير يؤدى ذلك الى الملل ، و بالتالى نجد اعلان بعد عرض المسلسل للمنصات الرقمية وعروض عليها بمعنى " اتفرج بدون اعلان .. ادفع " لانهم على علم ان الاعلانات تحرم المشاهد من المتعة .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة