دابة الأرض.. تفرز المؤمن من الكافر
قصة وراءها آية
هي حيوان غريب غير مألوف قيل ان طولها 60 ذراعا لايدركها طالب ولايفوتها هارب. لها 4 قوائم وزغب وريش وجناحان. وقيل ان لها رأس ثور وعين خنزير وأذن فيل وقرن إبل وعنق نعامة وصدر أسد ولون نمر وخارطة قطة وذنب كبش وخف بعير ومابين المفصلين 12 ذراعا .قال في وصفها هذا كل من "ابن ابي حاتم عن ابي هريرة وابن عباس وامير المؤمنين علي بن ابي طالب وابن الزبير".
ظهورها علامة من علامات يوم القيامة الكبري العشر. تخرج عند اقتراب الساعة في آخر الزمان. قال ابن عمر تخرج من الصفا. وقال حُذيفة بن أسيد الغفاري: ان الدابة حين يراها الناس يدخلون المسجد فيصلون فتكلم الناس باللغة العربية تقول لهم: الآن تصلون ! كُنتُم بخروجي لا توقنون! فتحطم الكافر وتمسح علي جبين المسلم ويعيش الناس زمانا يقول هذا مؤمن. وهذا كافر.
يقال إن لها ثلاث خرجات خرجة في بعض البوادي ثم تكمن. وخرجة في بعض القري حين يريق فيها الأمراء الدماء ثم تكمن. وبينما الناس عند اشرف المساجد اذ ترتفع بهم الأرض فينطلقون هربا. وتبقي طائفة من المؤمنين يقولون انه لا ينجينا من الله شيء. فتخرج عليهم الدابة تجلو وجوههم مثل الكوكب الدري ثم تنطلق فلا يدركها طالب ولايفوتها هارب. وتأتي الرجل يصلي فتقول والله ما كنت من أهل الصلاة فيلتفت اليها وتجلو وجه المؤمن وتحطم الكافر.
سأل حُذيفة الرسول: من أين تخرج الدابة قال: من أعظم المساجد حرمة علي الله بينما يطوف عيسي بالبيت ومعه المسلمون اذ تضطرب الأرض تحتهم تحرك القنديل وينشق الصفا مما يلي المسعي. وتخرج الدابة من الصفا اول ما يبدو رأسها ملمعة ذات وبر وريش. لم يدركها طالب ولن يفوتها هارب. تسم الناس مؤمناً وكافراً أما المؤمن فتترك وجهه كأنه كوكب دري وتكتب بين عينيه مؤمناً وأما الكافر فتنكت بين عينيه نكته سوداء كافراً.
قال ابي هُريرة قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: تخرج الدابة معها خاتم سليمان وعصا موسي فتجلو وجه المؤمن بالعصا وختم أنف الكافر بالخاتم حتي أن أهل البيت ليجتمعوا فيقول هذا يا مؤمن ويقول هذا يا كافر.