د.محمد على .. ابن المنوفية أحد اعلام الاقتصاد فى نيويورك
قصة مهاجر مصرى عاشق تراب وطنه..
الدكتور محمد على الخبير الاقتصادى والضريبى علم من أعلام الاقتصاد فى أمريكا ..، ابن المنوفية بنى اسما كخبير ضرائب ورجل اقتصاد ليكن وكيلا عن كبريات الشركات فى نيويورك .
ابن قرية المنوفية ..هاجر آواخر التسعينات لم يرى نجاحه الحقيقى إلا فى دعم أهل بلده مصر ،قصته قصة عطاء لخصها فى مشروعاته (أمل جديد- 100أمل ليرسل رسالة من أمريكا لمصر مفاداها نحن ابنائك منك ونحن دائما معك ..
يحكى فى حديثه للجمهوريه اونلاين عن خطط مستقبلية وخبرته الاقتصادية وأوجاع المهاجرين:
قال : تخرجت فى كلية التجارة جامعة المنوفية 88 هاجرت اواخر التسعينات لم يكن قرار الهجرة إلا للبحث عن مستقبل جديد ووالدى له تجارب سفر كان عمدة قريتنا وتعلمت منه الكثير سافرت وكانت رحلتى شاقة فى بداية غربتى .

من أول صعودى الطائرة وبداية رحلة شاب قروى صغير السن لا يجيد الانجليزية تقتحمه ثقافة جديدة دون تكنولوجيا لتهون عليه احساسه بالحنين ،لم اكن فى البداية افكر فى الدراسة لكن وجدت الدراسة هى مفتاح التميز فى أمريكا
يؤكد.. المهاجرون يظلوا تائهين ..امريكا فيها حاجتين لا ثالث بينهما
(إما دراسة او بيزنس) ..الدراسة خاصة للحصول على رخصة لمزاولة المهنة.
ليس التاكسى ولا البيع على عربات الهوت دوج ستصل بالمهاجر إلى شيء ،إنما صاحب شركة أو دراسة .
ومن هذه القناعة بدأت الدراسة لأحصل على الرخص المحاسبية واجتزتها بتفوق
حصلت على CPA محاسب معتمد - EA و (الوكيل المسجل هو نوع من المستشار الضريبي وهو ممارس ضرائب مرخص اتحاديًا مفوض من قبل وزارة الخزانة الأمريكية) 3- ثم ماجيستير فى إدارة الاعمال وسجلت للدكتوراه.

وأصبحت عضو فى المعهد الأمريكى للمحاسبين القانونيين المعتمدين
عضو مجمع المحاسبين القانونيين في ولاية كاليفورنيا.
وأسست مكتب خاص للمحاسبة والتدقيق عام 2000 فى ولاية نيوجيرسى
وبدأت كمستثمر فى مجال العقارات من عام 2005 تملك عدد من الشركات المتحدة للمحاسبة.,
وأكثر ما أعتز به هى مؤسسة أمل جديد تم تدشينها منذ 4 سنوات .)
-وهي مؤسسة أمريكية غير هادفة للربح تسعي لتحسين أوضاع مستشفيات الأقاليم من خلال مدها بمستلزمات وأجهزة طبية تمكنها من أداء مهما في خدمة المواطنين
لقد نشأت فى القرية وفكرة التضامن الاجتماعى والتعاون تربيت عليها وبعدما زادت استثماراتى ودخلى عبر شركاتى فقررت ان على ان أقدم المزيد لوطنى كنت أساهم فى المشروعات التنموية فى مصر
بدأت فكرة تتسع لدى فلدى قناعة لا بالصور ولا اللقاءات لحب مصر سنصل الى الهدف للتنمية علينا تقديم مساعدة حقيقة ومباشرة
فكرت ان الأفضل المساعدة فى القطاع الصحى وقطاع التعليم لانهما اساس اى تنمية وتطوير فعال.

ويحكى فى كفر شكر الباجور المنوفية انتقل والدى يوم الى مستشفى جامعة شبين الكوم مرضه كان رسالة لى اننى أمشى فى الاتجاه الصحيح
بدعم المستشفيات الحكومية والجامعية فى المحافظات يتمثل ذلك فى معدات وغيرها من الاحتياجات وخاصة فى الطواريء تقريبا غطينا كل المحافظات
-حتى الان 27 محافظة والمساعدات الاخرى من حضانات الاطفال المبتسرين وهو من الصعب جدا لمحدودى الدخل ان يجدوا حضانات فى المستشفيات الحكومية .
وقت كورونا دعمنا بمستلزمات طبية وكمامات وحماية للاطباء لعدد من المستشفيات .
يضيف حصلنا على المستوى الذهبى من مؤسسة جايد ستار للمؤسسات الغير هادفة للربح .
100 امل) مبادرة جديدة تتلخص فى دعم الوحدات الصحية فى القرى والنجوع من أجهزة ومعدات طبية وحضانات.
خلال سنة أطمح فى دعم 100 وحدة صحية بدأت المبادرة من الشهر الماضى والحمد لله دعمنا 11 وحدة صحية 2 فى الدقهلية و2 فى الغربية واوسيم بالجيزة و3 فى المنوفية و2 فى بنى سويف ولازالت 100 تنطلق الى باق الوحدات الصحية فى المحافظات .
(وعن رؤيته حول توطيد الصلات مع المهاجرين فى أمريكا يقول ):-
لابد من تعظيم الاستفادة من المهاجرين والحفاظ عليهم فى نفس الوقت
.jpg)
لازال هناك فقدان للثقة ما بين المصرى بالخارج والدولة الأم استثماراته ..بناء الثقة تأتى من التواصل الذى يطمئن ان مصر معك وحزمة من التواصل المستمر .
لدى كثير من الافكار منها: توفير المعاش باشتراكات شهرية من المواطنيين
هنا توفر عملة صعبة وتحسب على حسب الاعمار الافتراضية والدخل ويتم التأمين عليها من شركة معتمدة حتى لايتم التلاعب بها وذلك لبناء الثقة .
فكرة الشركات المساهمة للمصريين بالخارج ، فى حقول البترول أو مشروع السكة الحديد الجديدة تطرح للمساهمة، اى ان ننضم إلى المشارع القومية .
-ويؤكد أن أهمية المصري بالنسبة للدولة الأم تنبع من شقين أولاهما أنه ابن هذه الارض الطيبة نشأ وترعر علي حبات ترابها وإرتوي من ذرات مياهها وبالتأكيد يراد ضمان ولائه لها لما يكفله له الدستور من حقوق بصفته أحد أبنائها وثانيها أمواله ومدخراته فهو يمثل بند رقم واحد من مدخول الدولة المصرية والتي تقدر ب٢٦ مليار دولار كتحويلات للمصريين بالخارج علي حساب آخر إحصائيات ١٧-١٨ أي أن تحويلاتهم خمس أضعاف قناة السويس العظيمة وثلاثة أضعاف مدخول السياحة المصرية بكل ما نملك من مقومات دولة سياحية .. بمعني آخر هم أهم ثروة قومية تمتلكها الدولة المصرية بمقاييس الأرقام والحساب ...وبالمقابل فالأرض المصرية تمثل بالنسبة للمصري المقيم خارج حدودها الدفئ والأمان والجذور...
إذن نحن الان بحاجة ماسة لوضع إستراتيجية وخطة واضحة المعالم للدولة لكيفية تعاملها مع هذه الثروة( أبنائها بالخارج ) بحيث يتم تعظيم الأستفادة القصوي بين الطرفين طرف أول الدولة المصرية طرف تاني المواطن المصري بالخارج تبدأ بوضع رؤية واضحة لا لبس فيها بأهميته ويتبعها تحديد الخطوات الواجب اتباعها للوصول للأهداف المرجوة من هذه العلاقة ومنها
كخطوة أولي- هو تصنيف المهاجر المصري علي أساس أماكن تواجده لإنعكاس مكان التواجد علي احتياجاته ورغباته وتفكيره فمثلا :
مصري الخليج له مشاكله الخاص به من حيث عقود عمله و نظام الكفيل الموجود وتنقلاته وأجازاته وعلاقته بمؤسسته في مصر ومشاكل دراسة أبنائه في دول الخليج وإلتحاقهم بمدارس وجامعات في مصر بمجرد بلوغهم سن معين وأجازاته الغير مدفوعة وعدم إستطاعته أخذ سيارته معه إلي بلده الأم دون جمارك !!
مصري أوربا أيضا له كثير من التحديات مثال الإقامات وفقد الهوية للأبناء والمواريث ونقل الجثامين حتي إنه يحلم بمساوات رخصة قيادته بمثيلاتها الإيطالية
-مصري الأمريكتين وكندا له من الأهمية القصوى لتواجده قرب مركز صناعة القرارات الهامة التي بها يدار العالم والإستثمار فيه سيكون له آثار إجابية من نواحي عديدة
!! بمعني أخر التقسيم يجب ان يتم جغرافيا
- مصري منطقة الخليج والشرق الأوسط
-مصري منطقة أوربا
- مصري الأمريكتين وإستراليا..
وآمل بناء قاعدة بيانات للمصريين بالخارج بإستخدام كل الوسائل الممكنة للحصول علي بيانات صحيحة عن المصريين بالخارج تبدأ بتسجيل بياناتهم لحظة سفرهم وعودتهم أوعبر برنامج إلكتروني به بعض الحوافز وليس الإكتفاء بالتسجيل في السفارات والقنصليات .
ويضيف أتمنى مد مزيد من جسور الثقة يشعر كثير من المهاجرين انهم خارج الحسابات !
اتمنى مد يد الدولة لأبنائها ببعض البرامج التحفيزية سواء مادية من خلال بعض التسهيلات والتخفيضات أو عينية في صورة تنمية بشرية من خلال ورش عمل تهدف الي الارتقاء بهم ويندرج تحت هذا البند حزمة من البرامج أقترح مثلا::
-إعتماد نظام النقاط -علي كل أفعال وأعمال المهاجر تجاه الوطن ... فكلما زادت زياراته وتحويلاته وإستثماراته ودعمه تمنح له نقاط يكون له ولإسرته إمتيازات بموجبها مثال ذلك تخفيضات طيران وإشتراكات أندية وإستخدام لمرافق الدولة بأسعار مخفضة وخلافه في فترات تواجده
ورش عمل .. العمل علي خلق منظومة متكاملة للنهوض بالمغترب من خلال حزمة برامج إرشادية لتعظيم الاستفادة من مهاراته
-ونتمنى ان تتم لقائات دورية بين مسؤلي الدولة والمغتربين في الخارج في بلد الأقامة لسماع إقتراحاتهم وشكواهم.
-وأقترح بناء مدارس - لربط أبناء المغترب بالوطن - محاربة التطرف ببناء أو تأجير مدارس في أماكن تمركز المصريين والعرب بالخارج يدرس فيها مناهج بلد الإقامة بالإضافة إلي صحيح الدين والتاريخ الأثري لمصر ولن تتكبد الدولة أي أعباء مادية غير الأشراف فقط لكونها مدارس خاصة برسوم تكفي لسد الأحتياجات المادية.
في النهاية المطلوب فقط هو رؤية حقيقية لأهمية المصريين بالخارج وكيفية التعامل الأمثل معهم والأستثمار في أصل مهم من أصول الدولة المصرية لتعظيم الأستفادة للطرفين مع ملاحظة أن أكثر ماتم طرحه لن يكلف الدولة المصرية إلا أعباء مادية بسيطة جدا في المقابل سيكون العائد كبير جدا سواء المادي أو المعنوي .