رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فض رابعة واحداث حريق مجمع المحاكم بالاسماعيلية واسرار تعلن لأول مرة

بوابة الجمهورية

قال عثمان النحاس خبير الضرائب بالاسماعيلية وشاهد عيان علي الاحداث. كعادتة دائماً يلتف الشعب المصري حول البطولات والتضحيات التي قام بها أبناء مصر سواء في قطاع الجيش والداخلية في عمل فنى تجسيد وتوثيق للواقع صوت وصورة ومثلما..


واضاف النحاس ان مسلسل (الاختيار 2) يوثق هذة البطولات وجاءت احداث الحلقة الخامسة من مسلسل الاختيار لتلقى الضوء على الاحداث وتعيد لنا ذكريات الاحداث المؤلمة لانها تحمل احداث داميه في ظل وجود كائنات ليست بمسلمين او مؤمنين بالرغم من الخداع على مر السنين في الاسم (الاخوان المسلمين) فهم لهم دين خاص يعبدون مرشدهم من دون الله.

تعود بنا الذكريات الى يوم 14 أغسطس 2013 عند فض اعتصام رابعة، على اثر ذلك انطلقت جموع المخربين والقتلة الى محيط مجمع المحاكم بالاسماعيلية منهم من كان في العمل وتركه منطلقا نحو المجمع هو وابنائه ومنهم من اتى من محيط مدينة الإسماعيلية كما يطلق عليها الضواحى هذا التجمع كان محاولة فاشلة لاحداث جلل في القتل للشعب والصاق التهمه لافراد القوات المسلحة او الشرطة وفشلت المحاولة وان كانت انتهت بحريق المجمع فضاء حقوق مواطنين كثيرين نتيجة حرق المستندات.

اضاف النحاس ولان شعار تلك الجماعة هو (نحمل الشر لمصر) أتت مجموعة من ضواحي مدينة أبو صوير ومناطق أخرى اعتلوا اسطح الأبراج المحيطة بالمجمع وبدأو في توجيه رصاصة الى صدور المواطنين ووصل الامر الى ان سعر تأجير الساعة لسطح العمارة 150 الف جنيه، وفى احد الأبراج القريبة من المجمع في موقع استراتيجي يسهل عمل قناصة جماعة "نحمل الشر لمصر" طلب هؤلاء القتلة من صاحب البرج تاجير السطح لساعات مقابل هذا المبلغ ورفض الشخص فكان الرد بان حياة ابوك وعائلتك هي ثمن الكلام ولأنه وطنى ومحب لبلده كان التصرف بحكمه.

انصرفت المجموعة وذهبوا لاعتلاء احد الأبراج عند الموقف وقاموا بالغدر بتوجيه رصاص الخيانة والعار الى صدور المواطنين فسقطت الضحايا وكلنا نتذكر الاحداث.

وقال كنت أتمنى ان يحق لى ان اذكر الاحداث تفصيلا والأشخاص الوطنين الذي تحركوا بدافع الوطنية والمسئولية تجاه مصر وكيف تم التصرف بحكمة في هذا الامر ومن المؤكد اننى كنت احد الافراد الذين عاصر تلك الاحداث، ومن عجب العجاب ان تجد هذه الجماعة مازالت على غبائها فتتمنى الخراب والدمار لمصر وللأسف ده نوع من الغباء لم يخترع له علاج حتى هذه اللحظة فاصبحوا مثل الوباء الذي يجب ان يتخلص منه.

فادعوا الله ونحن في الشهر الكريم لعلها تكون ساعة استجابة فيرتاح العالم من شرهم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة