متحف الحضارة .. يتحدي ارتفاع الحرارة
في أول يوم للسماح بالزيارة
لأن 18 أبريل هو الموعد الذي تم تحديده لافتتاح قاعة المومياوات الملكية بمتحف الحضارة. فقد توافد المئات أمس علي المتحف لمشاهدة هذه المومياوات التي تم نقلها من المتحف المصري بالتحرير في موكب ملكي مهيب.. الزوار تحدوا ارتفاع درجات الحرارة وتوافدوا علي المتحف.. و"المساء" لم تفوت الفرصة وكانت معهم لنقل انطباعاتهم.
كتبت - هبة حمدي :
لأن 18 أبريل هو الموعد الذي تم تحديده لافتتاح قاعة المومياوات الملكية بمتحف الحضارة. فقد توافد المئات أمس علي المتحف لمشاهدة هذه المومياوات التي تم نقلها من المتحف المصري بالتحرير في موكب ملكي مهيب.. الزوار تحدوا ارتفاع درجات الحرارة وتوافدوا علي المتحف.. و"المساء" لم تفوت الفرصة وكانت معهم لنقل انطباعاتهم.
معتز الحسيني المسئول الإعلامي بالمتحف القومي للحضارة المصرية وصف المشهد بالإبداع التاريخي الذي يضع مصر علي طريق العالمية لكي تأخذ مكانتها المستحقة علي الخريطة السياحية ويقول ان ما نراه في قاعة المومياوات الملكية كنوز نادرة تجسد حضارة مصر عبر القرون.
أعرب المسئول الإعلامي عن سعادته بتوافد الزوار في يوم الافتتاح قائلا: انهم كانوا بالعشرات في بداية اليوم إلي أن وصلوا إلي المئات بمرور الساعات وذلك لمشاهدة الإنجازات التي يسطرها شعب مصر العظيم. كما أن أعمار الوافدين متفاوتة فضلا عن الاقبال من الأجانب بمختلف الجنسيات في أفواج متتالية لرؤية هذا الحدث العظيم.
قال باسم محمود.. عضو جمعية رجال الأعمال بالإسكندرية: جئت إلي القاهرة لحضور الافتتاح خصوصا ان متحف الحضارة به مجموعة من المومياوات لم تكن موجودة بمتاحف سوهاج ولو بنسبة 1% والذي شجعني علي الحضور الدعاية للحدث علي مواقع التواصل الاجتماعي.
* بيشوي عزت.. صيدلي: حضرت مع زوجتي وبناتي بغرض تثقيف الأسرة وخصوصا أبنائي لأننا نحب بلدنا وكنوع من أنواع السياحة الداخلية كما أن زوجتي خريجة سياحة وفنادق قسم إرشاد سياحي وهي من حببت اهتمام الآثار إلي الأولاد.
* أحمد السيد.. مرشد سياحي: لولا ظروف كوفيد- 19 وشهر رمضان لكان الاقبال أكثر من ذلك والأحاديث كلها بين الزائرين تدور حول روعة المومياوات حيث أن باقي التحف والآثار المعروضة سبق ورأي الناس مثلها في المتحف المصري بالتحرير.
"المساء" التقت مجموعة من الطالبات بكلية فنون جميلة بعد أن أنهين زيارتهن للمتحف:
* روان أحمد أعجبني جدا التصميم الداخلي للمكان وأنا دراستي تصميم داخلي وجئت خصيصا من أجل رصد الرسومات المختلفة بالمتحف من تصميمات إسلامية وقبطية وفرعونية لتطبيقها في المنزل.
* وتتفق معها ياسمين خالد وتقول: إن تقسيم المتحف القومي للحضارة أفضل كثيرا من المتحف المصري القديم ومنظم جدا.
* عائشة أحمد: الطريقة الموضوع بها المومياوات تجعل هناك راحة للزائرين للانتقال من واحدة إلي الأخري بمشاهدة أعمق حيث ان كل ملك وملكة له منطقة خاصة به بعيدة عن الآخر.
* حليمة سمير: الملكة حتشبسوت ملفتة جدا للنظر كذلك الملكة تي وشعرها المميز وأنوي تكرار الزيارة مرة أخري.
* مريم علي.. طالبة بكلية هندسة قسم عمارة بالجامعة الألمانية: جئت لمشاهدة لحظة نزول المومياوات في القاعة الملكية وأيضا من أجل رصد حياة الملك اخناتون ومقارنة مكانه السابق بمكانه الحالي والأجواء المعمارية المحيطة به.
* مانويل رفعت.. صائغ: جئت لحضور الافتتاح من أجل ابنتي فهي مهتمة بمعرفة تاريخ الحضارة المصرية القديمة ومتحمس جدا لرؤية المومياوات وبالأخص أحمس ورمسيس الثاني ولا أنسي أبدا أغنية إيزيس التي أذيعت أثناء الموكب وسعيد أني أسمعها بالمتحف.