في القمة ..الأجنبي أفضل دائماً
لم يكن قرار مجلس الوزراء الذي خرج في تسعينات القرن الماضي بضرورة إدارة لقاء القمة بين قطبي.الكرة المصرية الاهلي والزمالك قراراً عنترياً ، بل كان لفض أي إشتباك يزداد ضراوة بالضرورة عند اي خطأ تحكيمي ، او هفوة تحكيمية لاحد الفريقين ،
بقلم - شريف دياب
خرج القرار أنذاك ليبعدنا عن إتهام الحكام بالإنتماءات ، وحقيقة الامر يستطيع جمهور الفريقين تقبل اي أخطاء تحكيمية من الاجنبي عكس الحكم المصري ، كنت ومازلت أعتقد الأجنبي أفضل ، ومقولة ان حكامنا بخير ، وبعضهم قادر علي الخروج بالمباراة لبر الامان ، قد يكون صحيحاً ، ولكن يبقي الحكم بشر وتقنية الفار فعل انساني قابل للخطأ والصواب ، لا ادري سبباً وجيهاً لإصرار رئيس اتحاد الكرة المعين من قبل الفيفا المهندس احمد مجاهد علي الدفع باللقاء بحكام مصريين ، خاصة في وقت اقتربت المنافسة بين الغريمين الاهلي والزمالك ، وتقاربت النقاط بعد مؤجلات النادي الاهلي ، وأصبح أعتلأ المسابقة طموح جمهور الفريقين قبل الناديين أللهم إلا كان السعي في ال 48 ساعة الاخير مصير اللقاء هو تأجيل أللقاء ..