الخبراء:نجاح أمني واستراتيجي غير مسبوق ونقلة نوعية في مشاريع الثروة الحيوانية والسمكية
الجمهورية الجديدة .. كيف كنا .. واين اصبحنا
استطاع الرئيس السيسي أن ينقل مصر إلي مكانة متميزة أمنياً واستراتيجياً تليق بالجمهورية الجديدة. فالجيش المصري حالياً الأول عربياً وأفريقياً. والثالث عشر عالمياً. كما وضع مصر في مكانتها اللائقة بين دول العالم حيث ترأس الاتحاد الأفريقي في 2019. كما نجح الرئيس في استعادة الاستقرار إلي ليبيا بعدما وضع خطاً أحمر لأي تجاوزات خارجية.
مكانة "أم الدنيا" الآن محفوظة.. وكلمتها مسموعة
الجيش المصري الأول عربيَّا وأفريقيَّا.. والثالث عشر عالميَّا
استعادة الاستقرار في ليبيا بفضل الرئيس.. وترؤسه الاتحاد الأفريقي
عودة الأمن والأمان.. وضبط المجرمين خلال ساعات
كما استعادت مصر الأمن والأمان بعد أن ساد الهرج والمرج بعد أحداث يناير واستمر لفترة حتي تخلصنا من حكم الإخوان. وبفضل استخدام التكنولوجيا الحديثة يتم القبض علي المجرمين خلال سويعات قليلة.الملف الأمني كان من الملفات التي أولت لها الرئاسة اهتماما خاصا طوال السنوات الماضية.
يؤكد الخبير الأمني اللواء أشرف السعيد. رئيس شبكة المعلومات بوزارة الداخلية سابقا: أن هناك تقدما كاملا علي مستوي الأمن الشرطي نظرا لاستخدام الأساليب الحديثة في الأمن والاتفاقيات الدولية مع العديد من الدول والشعور بالأمن بصفة عامة الذي أصبح خدمة الآن لا بد من الانفاق عليها حتي تعطي نتائج كتوفير سيارات المطاردة وأجهزة حديثة تكشف عن المتفجرات وعمليات التهديد.
والفترة الماضية شهدت مصر طفرة في إعداد وتدريب الأفراد والضباط لمواجهة أي أخطار سواء داخليا أو خارجيا مع دول مثل ليبيا والسودان ومنطقة البحر المتوسط وحماية الحدود وهذا ما جعل مصر الآن لها مكانة وكلمة مسموعة فحاليا الجيش المصري يعد من أقوي الجيوش علي المستويين العربي والأفريقي. ويحتل المرتبة الثالثة عشرة عالميا بين الدول.
يقول الخبير الأمني اللواء فاروق حمدان. مساعد وزير الداخلية الأسبق: إنه بعد أحداث ثورة 25 يناير تعرض قطاع الشرطة لانهيار شديد وفقد الكثير من الأقسام والمعدات وما تبعه من هروب للمساجين وغيره إلي أن استرد عافيته عندما جاء الرئيس عبدالفتاح السيسي إلي الحكم وعاد الأمن والأمان لشعب مصر وتقديم العديد من الخدمات للمواطن بأيسر الطرق كإمكانية عمل جواز سفر من المنزل مثلا» مضيفا أنه تم تجهيز الشرطة بالمعدات والأسلحة الحديثة والمركبات وتدريبات متواصلة للضباط وتزويدهم بذوي الخبرة فحاليا في خلال سويعات من حدوث أغلب الجرائم يتم القبض علي المتهمين وهذا يعود إلي الاعتماد علي النظم الحديثة من كاميرات متطورة وأجهزة مراقبة فهناك انجازات لا يستطيع أحد أن ينكرها.
من ناحية أخري. يشيد اللواء فاروق بدور وزارة الداخلية في تسديد ديون عدد كبير من الغارمات والافراج عنهن تفعيلا لمبادرات حقوق الانسان.
أكد اللواء جمال مظلوم. الخبير العسكري أن مصر حرصت علي اقامة علاقات متوازنة مع جميع دول العالم منذ تولي السيسي سدة الحكم في 2014 من خلال زيارات قام بها الرئيس لكل من ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وفرنسا والمجر والبرتغال فضلا عن الاتفاقيات التي حدثت مع كل من اليونان وقبرص في البحر المتوسط. كما أن الاتحاد الافريقي أعاد عضوية مصر في 18 يونيو 2014 بعد أن جمدت عضويتها عقب أحداث 30 يونيو. بل واختيار مصر لرئاسة الاتحاد الافريقي في 2019 فضلا عن الموقف السعودي ومساندته لمصر من خلال زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إلي باريس وتحذيره لدول الاتحاد الأوروربي من المساس بمصر وسياستها.
يشير اللواء مظلوم أيضا إلي أن مصر استطاعت بدء مرحلة جديدة من العلاقات مع روسيا منذ زيارات "2+2" والتي بدأت الأولي منها في نوفمبر 2013 والثانية في موسكو ابريل 2014 والتي ضمت وزيري خارجية ودفاع البلدين مما أدي إلي تطوير العلاقات بينهما حتي الآن.
أما الصين فالعلاقات بينها وبين مصر تشهد عصرا ذهبيا وتطورا كبيرا علي مختلف الأصعدة في ضوء الصداقة المميزة بين الرئيس السيسي والصيني شي جين بينج.
نهضة زراعية وتنموية.. شاملة
إضافة 1.5 مليون فدان للرقعة الزراعية.. في الدلتا الجديدة
نقلة نوعية في مشاريع الثروة الحيوانية والسمكية
"الصوب" وتبطين الترع.. إنجازات لا ينكرها أحد
انشاء مجتمعات تنموية جديدة.. وإحياء مشروع ترعة السلام
قطاع الزراعة له مكانة خاصة جداً في الجمهورية الجديدة. مشروعات وانجازات حقيقية في كل مكان آخرها مشروع الدلتا الجديدة والتي سيتم بها زراعة 1.5 مليون فدان. بخلاف اهتمام كبير من الرئيس بمشاريع الثروة الحيوانية مما ساهم في ثبات أسعار اللحوم طوال السنوات الماضية وأيضاً انشاء المزارع السمكية في كفر الشيخ وبورسعيد مما جعل انتاج مصر يقترب من 2 مليون طن سنوياً ويحقق استراتيجية مصر في 2030 قبل الوصول لهذا التاريخ بـ10 سنوات.
كما يجب ألا ننسي المشروع القومي لتبطين الترع وانشاء مجتمعات زراعية وتنموية وعمرانية لخلق مجتمعات جديدة بعيداً عن الوادي والدلتا.
يقول د. كميل نجيب ميتاس نائب رئيس مركز البحوث الزراعية ان الزراعة من أهم القطاعات الحيوية التي يعتمد عليها المواطن بشكل رئيسي في حياته. كان هناك رعاية لها من قبل الدولة من خلال أفكار ومشروعات عديدة» من أهمها: انشاء مجتمعات عمرانية جديدة علي مساحة نصف مليون فدان. كذلك انشاء الصوب الزراعية وهي فكرة الرئيس مما ساهم في توفير المنتج الزراعي في الوقت الذي لا تجود زراعته وفي نفس الوقت بطريقة عضوية. وايضا مضاعفة الانتاجية وسهولة المقاومة الحيوية للمنتج وبالتالي علو القدرات التصديرية له.
أضاف متياس أن مصر تحقق تقدماً كبيراً في المجال الزراعي كل يوم فهناك نقلة نوعية في الثروة الحيوانية بإحداث توازن في كمية وأسعاراللحوم المنتجة والمتوفرة بالبلاد وذلك منذ خمس سنوات حيث لم يرتفع السعر بل وقد يكون انخفض وهذا بسبب تنظيم العملية الاستيرادية وتشجيع تربية البتلو فأكثر من 700 مليون جنيه متاح استثماريا لتسمين البتلو وهذا في حد ذاته إنجاز. فالعجل الواحد حاليا أصبح يساوي أربعة عجول.
أشار إلي أن التوسع في إنشاء مراكز تجميع الألبان التي أوصي بها الرئيس كانت فكرة جيدة جدا وساهمت في توفير المنتج بسهولة لأعداد مهولة من الناس التي لا تعمل في المجال الحيواني. وكذلك تنمية الثروة السمكية ففي عام 2010 كنا بحاجة إلي إنتاج 2 مليون طن سمك سنويا وبالفعل قاربنا علي تحقيق هذا الرقم المخطط له في استراتيجية 2030» في الوقت الحالي.
يري الحاج محمد برغش. الملقب بالفلاح الفصيح. وعضواللجنة التأسيسية لحزب مصر الخضراء تحت التأسيس: أن مشروع المئة ألف صوبة منذ عام 2015 بالعاشر من رمضان وقاعدة محمد نجيب العسكرية ومناطق آخري» بمثابة تأسيس لصناعة البذور في مصر ولا يمكن أن ينكره أحد حيث عمل علي توفير السلع بأسعار رخيصة طوال العام بالأسواق المحلية والتصدير إلي الخارج.
بالاضافة إلي مشروعات آخري كثيرة مثل مشروع نصف مليون فدان بسيناء. ومشروع الآراضي بمثلث "المنيا-بني سويف-الفيوم" علي مساحة كبيرة جدا تقدر بمائتي وخمسين ألف فدان لصغار المزارعين مما يساهم في خلق فرصة عمل وزيادة الانتاجية الزراعية.
أيضا مشروع تبطين الترع علي مستوي الجمهورية. وكذلك تحويل الأراضي القديمة والجديدة من ري غمر إلي ري حديث بالتنقيط.
يؤكد دكتورعباس الشناوي. رئيس قطاع الخدمات والمتابعة بوزارة الزراعة. وأستاذ المحاصيل والنباتات بمركز البحوث الزراعية أن مشروع المليون ونصف المليون فدان ساعد في زيادة المساحة المنزرعة سواء كانت محاصيل حقلية أو خضروات وكان مردوده الايجابي من خلال توافر هذه المحاصيل في الأسواق المصرية بشكل جيد وإحداث توازن في الأسعار. كذلك مشروع المائة ألف صوبة زراعية الذي ساهم في زيادة الانتاج الزراعي ايضا من الفواكه والخضروات.ايضا مزرعة بركة غليون السمكية بكفر الشيخ بالاضافة إلي المزارع السمكية الأخري ببورسعيد »كل ذلك يعتبر من الإنجازات الملموسة التي أحدثت توازنا في الأسعار بالأسواق.
يضيف د.عباس أن توجيهات الرئيس بملء الفراغات الخاصة بالانتاج الحيواني مما زاد من كمية المعروض من اللحوم وكذلك تبني تطوير مراكز تجميع الألبان. والمراوي من خلال تبطينها واستخدام نظم الري الحديثة »مما شهد قطاع الزراعة تقدما هائلا الفترات الماضية.
يقول دكتور عبد الفتاح صديق أستاذ الجغرافيا ونظم المعلومات المتفرغ بجامعة عين شمس إن الرئيس عبد الفتاح السيسي جاء في فترة حرجة بعد فترة زمنية من المشروعات الفاشلة بمصر فوضع يده على التوسع الأفقي من خلال مشروع المليون ونصف المليون فدان بداية من الصحراء الغربية وأنحاء مختلفة مثل الفرافرة ومناطق آخري شمالية وجنوبية.
فقد أعلن الرئيس مؤخرا عن دلتا جديدة في القسم الغربي من طريق مصر الاسكندرية» مضيفا أن من الأمور المهمة تخطيط الرئيس لإحياء مشروع ترعة السلام بسيناء الموقوف سابقا. الترعة التي تكلفت المليارات وتعبر قناة السويس ثم توقفت عند منطقة رابعة بسيناء تلك المنطقة التي حدثت بها كارثة المسجد فلو كانت الترعة تسير وبها تنمية ما كان حدث هذا الارهاب» فحاليا السيسي أعلن إعادة تشغيل الترعة حتي نهاية المجري والتفكير في إمتداده إلي منطقة "السر والقوارير" وينتهي عند المنطقة الشمالية بالعريش مما يغلق الباب أمام أي عدو يفكر بالهجوم وهذا لم يكن في الحسبان حيث أنها أخطر منطقة استراتيجية في مصر لأنها بوابة الممرات الرئيسية.