رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أبو أيوب الأنصاري .. حارب وهو في الـ 80 من عمره

بوابة الجمهورية


ستبقي مواقف صحابة وصحابيات رسول الله صلي الله عليه وسلم باقية علي مر الزمان .. فقد ضربوا أروع الأمثال في البطولة والشجاعة والتضحية لنصرة دين الله ورسوله صدقوا ما عاهدوا الله عليه .. لذلك سوف تظل مواقفهم نموذجا يحتذي علي مر العصور.



أبو أيوب الانصاري صحابي جليل اسمه الحقيقي خالد بن زيد بن كليب من بني النجار وكان من السابقين الي الاسلام في المدينة وخاض معركة "بدر" و"احد" واشترك في جميع الغزوات مع رسول الله صلي الله عليه وسلم .. وروي الكثير من الاحاديث النبوية الشريفة.
نال شرفا عظيما لم ينله غيره من المسلمين بالمدينة .. وذلك عندما هاجر النبي عليه أفضل الصلاة والسلام الي يثرب وعندما وصل ترك زمام ناقته والتي بركت أمام دار بني مالك بن النجار.. فتهلل وجه أبو أيوب فرحا لنزول رسول الله ضيفا عنده ثم حمل رحل النبي عليه الصلاة والسلام وكأنه حاز علي كنوز الدنيا من شدة فرحة فوقف أهل المدينة جميعا يغبطونه علي حظوظه الوافيه لأن داره أول دار يسكنها المهاجر العظيم والرسول الكريم حتي تم بناء دار له وبني المسجد الشريف.
لم يكن هذا أول لقاء بينه وبين رسول الله لانه حين خرج وفد من المدينة لمبايعة الرسول في مكة والتي عرفت بـ "بيعة العقبة الثانية" كان أبو أيوب من بين السبعين مؤمنا الذين شدوا أيمانهم علي يمين رسول الله مبايعين ومناصرين.
عرف عن أبو أيوب انه كان بطلا مغوارا في كل الحروب والغزوات حيث احترف صناعة الجهاد في سبيل الله بائعا نفسه وماله لله رب العالمين .. حتي بعد وفاة الرسول لم يتخلف عن معركة وكان شعاره قول الله تعالي "انفروا خفافا وثقالا".
ورغم أن ابو أيوب الانصاري قد بلغ عمره الثمانين عاما إلا أنه لم يكد يبصر جيش معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه يتحرك صوب القسطنطينية لفتح بلاد الروم حتي ركب فرسه وحمل سيفه وراح يبحث عن استشهاد عظيم .. وعندما شاهده قائد الجيش يزيد بن معاوية ذهب اليه ليتفقد أحواله .. فقال له "يا أبا أيوب ما حاجتك" فأوصي رضي الله عنه ان يحمل جثمانه بعد وفاته علي فرسه ويدفن في أبعد بقعة في أرض العدو حتي يسمع صوت حوافر الخيل اذا زحف جيش المسلمين فوق قبرة فيعلم أنهم حققوا النصر والفوز بعد وفاته.
وبالفعل أصيب في المعركة ونفذ يزيد بن معاوية وصيته ودفنة في قلب القسطنطينية وروي ان الروم كانوا يتبركون بقبرة قبل أن تفتح القسطنطينية ويصبح أسمها اسطنبول رضي الله عنه وارضاه.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة