رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خطوة مهمة.. نحو التحول الرقمي

بوابة الجمهورية

خبراء تكنولوجيا المعلومات:

وليد هجرس
هايدي شتات
أكد خبراء تكنولوجيا المعلومات أهمية مجمع الوثائق المؤمنة ودوره المستقبلي للتحول الرقمي وحماية المستندات ومنع التلاعب حيث يلجأ بعض ضعاف النفوس للتلاعب في المحررات الرسمية للحصول علي الشهادات الجامعية أو الطبية من أجل السفر إلي الخارج أو للاستيلاء علي أراضي الدولة أو الغير أو التلاعب في الكروت الذكية مسبوقة الدفع للخدمات العامة كالمياه والكهرباء والغاز.


أضاف الخبراء أن المجمع يدعم استراتيجية الدولة نحو التحول الرقمي أيضاً بعد انشاء قاعدة البيانات الشاملة في العاصمة الإدارية وتسهيل عملية استخراج الوثائق الحكومية من خلال شباك واحد فقط.
يقول د.أسامة مصطفي خبير تكنولوجيا المعلومات إن مجمع اصدار الوثائق المؤمنة والذكية هو الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط لاستخراج جميع أنواع الوثائق الورقية المتطورة غير القابلة للتزييف.
أضاف أن الوثائق الحالية مر علي استخدامها سنوات عديدة فأصبحت سهلة التزييف والتلاعب بمحتواها. مع انشاء هذا المجمع نكون قد وضعنا اللبنة الأولي والأساسية في منظومة التحول الرقمي لحفظ حقوق الدولة في وثائق. واصدار الوثائق التي تحمي وتصدق علي ممتلكاتها ويضمن حق المواطن في منع وعدم التلاعب في ملكيته ويواكب انشاء قاعدة بيانات متكاملة ضخمة تضم كل أنواع الوثائق والشهادات وتحولها إلي بيانات متكاملة عن كل مواطن تضمن حقوقه ومن خلال ربطها بمكاتب استخراج الشهادات يتمكن المواطن من الحصول علي المستندات التي يطلبها من شباك واحد وأيضاً مع وجود الربط الالكتروني يحصل الآن المواطن علي كافة الشهادات الورقية من خلال الدخول علي رابط موجود علي شبكة المعلومات الإنترنت. وقد أكد الرئيس أهمية قيام كل وزارة بجمع البيانات من المستندات الموجودة لديها وتحميلها علي الشبكة وألا تطلع أي جهة علي المعلومات التي لا تخصها.
يقول اللواء محمود الباسوسي "خبير التزييف والتزوير" إن أزمة تزييف الوثائق والمستندات يعانيها منها المواطنون بشكل كبير فاستخراج الشهادات والكارنيهات المزورة منتشر فتزوير المستخرجات الرسمية أمر بالغ الخطورة والاعتماد علي المطبوعات القديمة يسهل عملية التزييف بشكل كبير وأيضاً مشكلة الاعتداء علي أراضي الدولة وأراضي الغير والحد من تلاعب الموظفين ضعاف النفوس فسيتم تأمين المستندات الورقية بوضع وسائل أمان حديثة الكترونية تمنع تزييفها وبجانب العمل علي انشاء قاعدة بيانات الكترونية لكل الهيئات والمصالح والوزارات وهذا مشروع ضخم يستغرق وقتاً لاستكماله وأعتقد أنه بأسلوب عمل الرئيس ومجهوده لن تأخذ وقتاً طويلاً وهذا سيضمن للمواطن حقوقه ويضمن للوطن حقوقه أيضاً ويسهل عملية استخراج المحررات الرسمية من شباك واحد ويحد من معاناة المواطنين في استخراج الأوراق الرسمية.
يقول أحمد أبوطالب مستشار مركز المعلومات بمجلس الوزراء إن مجمع الاصدارات المؤمنة الذكية هو مشروع كبير وفي غاية الخطورة من حيث جمع البيانات والمعلومات والتأمين عليها من خلال قاعدة البيانات وإصدار البطاقات الذكية. وهو مشروع قوي ومهم. يقضي علي سبل التزوير في الأوراق الرسمية وكل أشكال التلاعب في البيانات عن طريق حفظها باستخدام التكنولوجيا الحديثة والبطاقة العاملة الذكية.
أضاف أن هذا المشروع ساهم بشكل كبير في تأمين البيانات خاصة المتعلقة بالشهر العقاري وتخزينها في قاعدة بيانات تكنولوجية والتأمين عليها فهي مؤمنة لها معالم وخصائص من شكل ونوع الورقة يتم قراءة البيانات من خلال تقنيات وأجهزة يصعب الدخول أو نقل المعلومات من جانب غير المعنيين بها أو التلاعب أو التزوير فيها.
أشار إلي أن هذا المجمع هو نقلة نوعية وتحول راق لمصر ينقلها إلي مكان متقدم مؤمن معلوماتياً بشكل قوي. مطالباً بضم مشروع الملصق الالكتروني لبيانات السيارات والمركبات حيث يتم برمجته من خلال أجهزة الأمن سيسهل علي ضباط الشرطة قراءة البيانات الخاصة بكل مركبة "مرخصة مسروقة عليها بلاغ". كل سيارة لها بياناتها من كود وتجديد الرخص ووثائق التأمينات الخاصة بها. خاصة أن هذه التكنولوجيا التي نسعي لها تسهل علينا وتوفر الوقت والجهد في جميع مناحي الحياة.
يقول الدكتور أحمد مختار خبير تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات إن هذا المشروع يتيح تأمين المعلومات من خلال نوع الورق والحبر والعلامة الضوئية لا يستطيع أحد الوصول إليها أو تزويرها بالإضافة إلي تمكين التأمين الذي يمنع التلاعب والتزوير.
أضاف أن هذه المرحلة تحتاج إلي تطويع الوسائل التكنولوجية للتأمين المعلوماتي في كل القطاعات. لمنع التلاعب في المستندات الرسمية أو البيانات الشخصية وتعدد الوسائل لاكتشافها وغلق كل الأبواب التي من خلالها يتم التلاعب أو التزوير مثلاً مشاكل الشهر العقاري واختلاس الأراضي المملوكة للدولة والمخالفات أو الاعتداء علي أملاك وحقوق الأشخاص.
قالت عضو لجنة الاتصالات السابقة بالبرلمان مي البطران إننا في عصر الثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي نحو الجمهورية الثانية يعتبر هذا المشروع ليس فقط حجر أساس بل هو بناء قوي يسطر ملامح المستقبل من ناحية التنمية الاقتصادية والأمن القومي.
أضافت: فخورة بوجود هذا المشروع الضخم في مصر وأيضاً فخورة بأنه أكبر مجمع ليس فقط علي مستوي مصر. وإنما علي مستوي العالم. فوجود مثل هذا المجمع داخل العاصمة الجديدة يؤكد أننا نخطو بخطوات قوية نحو مستقبل تكنولوجي وعلمي وسياسي وثقافي وحضاري علي مستوي مصر والشرق الأوسط وأفريقيا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة