دعم عربى وإقليمى واسع لمبادرة "الشرق الأوسط الأخضر"
لاقت مبادرة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد السعودى نائب رئيس مجلس الوزراء، حول "الشرق الأوسط الأخضر" ترحيبا عربيا وإقليميا واسعا.
مصر تعرب عن تطلعها للمشاركة الفعالة مع السعودية في تنفيذ المشروع
أكبر برنامج إعادة تشجير فى العالم.. زراعة 50 مليار شجرة فى دول المنطقة
وأعربت مصر عن تطلعها للمشاركة الفعالة مع السعودية في تفعيل وتنفيذ مبادرة "الشرق الأوسط الأخضر"، على نحو يساهم في دعم العمل البيئي في الشرق الأوسط.
كما حظيت المبادرة السعودية أيضا بترحيب ودعم قادة دول الكويت والبحرين وقطر والعراق والسودان وتونس. كما رحب الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، الرئيس الدوري لمجلس رؤساء دول وحكومات السور الأخضر الكبير، بالمبادرة. وأعرب عن رغبة مجلس رؤساء دول وحكومات الوكالة في ربط أوثق أواصر التعاون بين مبادرة "السعودية الخضراء" و "الشرق الأوسط الأخضر" وبين وكالة السور الأخضر الكبير الممتد قرابة ثمانية آلاف كيلومتر، عبر 11 دولة، من السنغال إلى جيبوتي.
وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، عن دعم بلاده لمبادرة ولي العهد السعودي، بخصوص مكافحة التغير المناخي. وأعلن عن انضمام باكستان لهذا المشروع العظيم وتفعيل "مبادرة باكستان الخضراء".
وكشفت السعودية عن مبادرتين طموحتين لمكافحة التغير المناخى والتصحر وحماية البيئة تتضمنان خفض الانبعاثات الكربونية وخططا لزراعة مليارات الاشجار داخل المملكة وفى منطقة الشرق الأوسط خلال العقود القادمة.
وتهدف مبادرة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر إلى الشراكة بين السعودية ودول الشرق الأوسط لزراعة 40 مليار شجرة إضافية في المنطقة؛ بما يساهم في استعادة مساحة تعادل 200 مليون هكتار من الأراضي المُتدهورة وتخفيض معدلات الكربون العالمية بنحو 2.5%.
وأوضح ولي العهد السعودى أن المملكة ستبدأ العمل على مبادرة الشرق الأوسط الأخضر مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والشرق الأوسط، وتسعى بالشراكة مع الأشقاء في دول الشرق الأوسط لزراعة 40 مليار شجرة إضافية في الشرق الأوسط، مبينا أن البرنامج يهدف لزراعة (50 مليار) شجرة وهو أكبر برنامج إعادة تشجير في العالم، وهو ضعف حجم السور الأخضر العظيم في منطقة الساحل الافريقى ثاني أكبر مبادرة إقليمية من هذا النوع.
بينما تهدف "مبادرة السعودية الخضراء" إلى خفض الانبعاثات والاعتماد على مشاريع الطاقة المتجددة لتوليد نصف حاجة البلاد بحلول 2030، وفق ما أعلن الأمير محمد بن سلمان.
وقال ولي العهد السعودى في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، إن السعودية تخطط لزراعة 10 مليارات شجرة داخل المملكة خلال العقود القادمة، ما يعني زيادة مساحتها المغطاة بالأشجار الحالية بمعدل 12 ضعفا.
وتشمل ملامح مبادرة السعودية الخضراء وفقا لما أعلنه ولي العهد السعودى، زراعة 10 مليار شجرة داخل المملكة. وإعادة تأهيل نحو 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة. والعمل على زيادة المساحة المغطاة بالأشجار إلى 12 ضعف ما هي عليه الآن فى المملكة . والوصول إلى نسبة مساهمة قدرها 4% من المبادرة العالمية لتحقيق مستهدفاتها. وتحقيق المستهدف العالمى بنسبة 1% من زراعة ترليون شجرة على مستوى كل الدول.
كما تشمل رفع نسبة المناطق المحمية إلى ما يزيد عن 30 بالمائة من مساحتها التي تقدر بحوالى 600 ألف كم مربع. وتقديم مبادرات لحماية البيئة الساحلية والبحرية. والعمل على تقليل نسبة الكربون بحوالي 4 % من المساهمة العالمية. والاعتماد على مشاريع الطاقة المتجددة في إنتاج الكهرباء لتوفير 50% من حجم الإنتاج بحلول عام 2030. وإقامة مشاريع في تقنيات الهيدروكربونيات النظيفة. ورفع نسبة تحويل النفايات إلى 94%.
وقال الأمير محمد بن سلمان إن "مبادرة السعودية الخضراء"، و"مبادرة الشرق الأوسط الأخضر" اللتين سيتم إطلاقهما قريبا، سترسمان توجه المملكة والمنطقة في حماية الأرض والطبيعة ووضعها في خارطة طريق ذات معالم واضحة وطموحة، وستسهمان بشكل قوى بتحقيق المستهدفات العالمية.
وأضاف ولى العهد السعودى، إنه سيعلن عن تفاصيل مبادرة السعودية الخضراء خلال الأشهر القليلة المقبلة، والعمل على إطلاق تجمع إقليمى بحضور الشركاء الدوليين لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر في الربع الثانى من العام المقبل.