من شارع "الثلاجة".. شهود.. وحكايات تدمي القلوب
أكد شهود العيان بشارع الثلاجة تقسيم عمر ابن الخطاب بجسر السويس أن العقار حدث به "ميل" منذ يومين وبعد التوجه للسكان وتحذيرهم فإن البعض غادر العقار والبعض الآخر رفض خشية عدم وجود أماكن بديلة لهم وفوجئ الأهالي بسقوط العقار وتم إخطار الجهات الأمنية والإسعاف وتم التعاون مع رجال الإسعاف في انتشال الضحايا والمصابين وأن العقار انهار فجرًا وهو مكون من بدروم وأرضي و9 طوابق متكررة.. وأن قوات الأمن قامت بانتشال عدد 24 مصاباً وتم نقلهم إلي المستشفي واستخراج 8 جثث.
هويدا القاضي ــ هايدي إبراهيم
أكد شهود العيان بشارع الثلاجة تقسيم عمر ابن الخطاب بجسر السويس أن العقار حدث به "ميل" منذ يومين وبعد التوجه للسكان وتحذيرهم فإن البعض غادر العقار والبعض الآخر رفض خشية عدم وجود أماكن بديلة لهم وفوجئ الأهالي بسقوط العقار وتم إخطار الجهات الأمنية والإسعاف وتم التعاون مع رجال الإسعاف في انتشال الضحايا والمصابين وأن العقار انهار فجرًا وهو مكون من بدروم وأرضي و9 طوابق متكررة.. وأن قوات الأمن قامت بانتشال عدد 24 مصاباً وتم نقلهم إلي المستشفي واستخراج 8 جثث.
وأكد بعض الأهالي ان أعداد من كانوا في العقار أثناء انهياره غير معلوم حتي الآن سواء من السكان أو العمال الذين كانوا يعملون بالمصنع أسفل العقار المتسبب في الحادث وأكد سعيد السيد من شباب المنطقة ان العقار به مصنع وبه عدد من الشباب يعملون فيه ووقت ما سمعنا أصوات الانهيار المدوية قمنا بالإسراع في إنقاذ الضحايا وأن طفلة تدعي جني عمرها عامين أسرتها توفت تحت الأنقاض وخرجت هي حية وتسلمها رجال الأمن.
وقال أحمد أبوالعينين من سكان المنطقة أن العمارة بها ميل منذ يومين وفوجئنا ليلا انها سقطت علي المعهد المجاور وأن المصنع الذي يعمل 24 ساعة وبه ما يقرب من 25 عاملا في الوردية الواحدة قام بعمل توسعات بالمصنع ومن المرجح قد تكون السبب في الانهيار.
وأكد مجدي كرولس عزيز أحد أقارب الضحايا ان لديه من الضحايا أخيه وزوجته وابنتهما تحت الأنقاض. وقد سمعنا الخبر "صباح السبت" بهذا الانهيار وكانت كارثة ونحن منذ سمعنا الخبر ونحن بموقع الحادث تنتظر انتشال المفقودين.
وأكد أن هناك مصنع ملابس في الدور الأول لصاحبته سوري الجنسية ويعمل به عمال من مختلف الجنسيات المصرية والسودانية وتنشر الرطوبة في الأعمدة الخرسانية بالبدروم مما أضعف من قوي الأعمدة للمبني وانهم مفقودون أسفل العقار.
ونحن نتضامن مع الأهالي الضحايا ونتمني الشفاء للمصابين وسيكون هناك تعويضات لأهالي الضحايا وأسر المصابين سوف يتم الإعلان عنها وأكد محمد رزق أحد أهالي الضحايا انه عم لضحايا وهما حالتا وفاة وسأل الله أن يربط ويصبر علي قلب والديهم وأولادهم وحينما تلقينا الخبر كنا في حالة صدمة وذهول.
إسراء زيدان وسامح رمضان عروسان حديثا الزواج أنقذهم القدر من الموت المحقق أسفل أنقاض عقار جسر السويس المنهار قالت "العروس" في حديثها لـ "المساء" وعلامات الذهول علي وجهها مش مصدقة الحمد لله ربنا نجاني وزوجي كنا معتادين نبات عند والدتي كل يوم خميس سافرت وسامح حصلني الجمعة وبعد وصوله عندي في طنطا بساعات وصلنا الخبر جينا جري واتصدمنا من المنظر كل شقانا راح شقتنا الجديدة وعفشنا بقي كوم تراب وقطع حديث إسراء أحد رجال الحماية المدنية الذي نادي باسم زوجها فقد عثروا علي مجموعة من الأوراق منها عقد الشقة وعلبة مصوغاتها الذهبية وتعرفت عليها واستكملت الحديث بالحمد لله قدر الله وما شاء فعل أما زوجها فتمالك أعصابه واحتضنها وعيناهم علي فستان الزفاف الذي أخرجه رجال الحماية المدنية من أسفل الأنقاض وعيناهما تنهمر بالدموع.
بينما تواصل رجال الحماية المدنية رفع الأنفاض اقتحم شاب في نهاية العقد الثلاثين في حالة هيستيرية الكردون الأمني تبين انه جاء بحثا عن أسرة خطيبته المفقودة والمكونة من أمين شرطة علي المعاش يدعي "إيميل بولس" أمين فقاد ونظراته شاردة يطالع كومات الركام التي تحملها اللوادر كنا هنتجوز الشهر الجاي يا رب يطلعوا عايشين ادعو لهم.
قال مينا زوج ان "عمه" يدعي اميل بولس كان يعمل بقسم شرطة الشرابية وحاليا بالمعاش كان يقطن قبالعقار برفقة زوجته وابنتيه وشقيقته وانهار عليهم العقار ولم يعثر علي جثمان أي منهم حتي الآن.
داخل مستشفي السلام كان علي جابر 34 سنة يقف لاستلام جثتي أبناء عمومته مصطفي محمد ومحمود محسب "30 سنة" عمال بمصنع الملابس بالطابق الثاني في عقار جسر السويس المنهار فقال هما كانوا شغالين في مصنع الملابس هما و11 عاملا آخرين وجميعنا من محافظة قنا. مصطفي كان طيب ومش متجوز بيكون نفسه ومحمود وحيد أبوه وأمه وعنده طفل صغير وكلهم كانوا ساكنين في الدور السابع واستلمنا جثتيهما هانطلع بيهم علي البلد باقي الناس مصابين لكن لسة فيه 2 مفقودين وفي انتظار وصول جثتين علمنا ان رجال الحماية المدنية استخرجتهما وفي طريقهما إلي المستشفي.