«جمد ألمك» حملة جديدة للتوعية بالإصابات الرياضية المؤلمة
أطلقت احدى كبريات المؤسسات المصرية المنتجة للدواء حملة تحت شعار «جمد ألمك» للتوعية بالإصابات الرياضية وطرق علاجها بتقنية التبريد حيث تعمل المسكنات على تسكين آلام العظام والمفاصل بشكل سريع و فعال.
شارك في المؤتمر الصحفي الذي عقد، اليوم، كلًا من الكابتن محمد عبد المنصف، حارس مرمى نادي وادي دجلة ومنتخب مصر والزمالك سابقًا، والكابتن الدكتور أحمد فوزي، حارس مرمى النادي الأهلي الأسبق.
وقال الدكتور أحمد أبو عبلة، رئيس الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، إنه من الشائع حدوث بعض الإصابات بين الرياضيين وغيرهم من الأشخاص الذين يشاركون في الألعاب الرياضية بشكل عام.
وأوضح أن أشهر الإصابات الرياضية تتمثل في الكدمات العضلية، والإلتواءات التي تحدث عند بذل مجهود مفاجئ وقوي، وغالبًا ما تكون أثناء الجري، خاصة مع حدوث تغيُّرات مفاجئة في الإتجاه.
وكشف رئيس الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن أن ٣٠٪ مِن إصابات الملاعب يحدث لها انتكاسة خلال أول ٥ أشهر، سواء بشكل جزئي أو كلي، مما يستلزم المتابعة الطبية.
وأشار أبو عبلة، إلى دور العلاج بالتبريد في تسكين وتقليل الشعور بالألم، خاصة وقت الإصابة، لتأثيره علي الدورة الدموية، والأعصاب، والعضلات والخلايا العضلية، مضيفًا أنه من أهم مزايا "بيوفريز" المسكن الموضعي بتقنية التبريد، عن كرات الثلج التقليدية كونه سهل الإستخدام ويمكن توفيره بسهولة في أي مكان، كما أن قدرته على تسكين الألم أعلى وأسرع من الثلج.
وأثنى على دور المؤسسة المنتجة في التوعية بالإصابات الرياضية، خاصة انها تتمتع بمصداقية وثقة بين الأطباء من ناحية جودة أدويتها وكذلك حرصها على دعم البرامج الطبية للعاملين في القطاع الطبي.
فيما قال د. محمد أسامة رئيس الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، إن الاصابات الرياضية تتنوع ما بين الاصابات الأولية المتكررة والثانوية فيما يمكن تقسيمها حسب مكان حدوثها، وشدتها، ومساحتها ودرجة خطورتها.
وقدم عدة نصائح للتعامل مع الإصابات أثناء الحدث نفسه تبدأ بضغط المنطقة المصابة لتقليل التورم، ثم استخدام مسكن موضعي يعمل علي تسكين الألم بتقنية التبريد المتطورة، لتقليل التَّشنُّجات العضليَّة والحد من تَضرُّر الأنسجة حتى لا يحدث انسداد للأوعية الدموية، مع الحفاظ على الموضع المصاب سواء كان الكاحل أو الركبة أو الكوع أو المعصم مرتفعًا على وسادة، فوق مستوى القلب، إن أمكن، للمساعدة في تقليل التورم.
وأكد رئيس الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، على ضرورة إجراء الفحوصات الطبية بعد زوال التورم أو انخفاض حدته، وليس بعد الإصابة مباشرة.
وأضاف: يعتبر الإحماء الجيد قبل التمرين من أهم الممارسات التي تقلل من خطر الإصابات الرياضية، كما أن الإكثار من شرب السوائل قبل وأثناء وبعد النشاط الرياضي يساهم في تنظيم نسبة الأملاح و المياه ويقلل بدوره من الشد العضلي.
من جانبه، أعلن د. إبرام وجيه المدير بالمؤسسة المنتجة دعم 50 ألف رياضي من مختلف الأندية المصرية بالمستحضر الأمريكي "بيوفريز".
وأوضح أنه من أهم طرق تسكين آلام العظام والعضلات والمفاصل، وأنه يتوفر بـ3 أشكال مختلفة، سواء "الچل" وهو الأكثر إستخداما بشكل عام والأنسب للإصابات ذات المساحات الكبيرة، و"السبراي" وهو سهل الإستخدام ويتيح الوصول للأماكن الصعب الوصول إليها مثل أسفل الظهر، و"الرول أون" التي تعمل الدائرة المتحركة علي تدليك مكان الألم مما يساعد علي التسكين و تنشيط الدورة الدموية.
وقال محمد عبد المنصف، إن حارس المرمى عادة ما يتعرض لإصابات معصم اليد والكدمات الناتجة عن الإصطدام بالكرة أو بالمهاجمين، وهو ما يستلزم التدخل السريع بمسكن موضعي لتقليل الشعور بالألم.
وأضاف ان المسكنات الموضعية ساعدتنى كثيرًا في العديد من المواقف التي تعرضت لها في الملاعب.
وأشاد بتوجه بتوفير جرعات مجانية من "بيوفريز" لدعم الرياضيين بشكل عام، مؤكدًا أن التقنيات العلاجية والتدخلات الحديثة تساعد على عودة الرياضيين إلى الملاعب في أقرب وقت، كما تساعد على إطالة مسيرتهم الكروية.
وقال أحمد فوزي، إن العلاج بالتبريد أحد طرق علاج الإصابات الرياضية، لافتًا إلى أن جلسات العلاج بالتبريد ذات تكلفة عالية وتستغرق وقتا طويلًا، بخلاف "بيوفريز" الذي يعطى نفس تأثير جلسات التبريد في مكان الألم، وسعره في متناول الجميع ومتوفر بجميع الصيدليات.