رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

رسالة أمهات الشهداء للجيش المصري في عيد الأم: أنتم على الحق المبين

بوابة الجمهورية

"الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق" إنها حقا مقولة صادقة نراها فى إيمان وعزيمة أمهات شهداء مصر من أبناء القوات المسلحة، فالأم التى تضحى بأغلى ما تملك بفلذات أكبادها هى أم لا تقهر تعيش فى أمة لا تنحنى يصون شبابها ترابها بدمائهم الذكية ولا يرى أعدائها أنفسهم إلا فى قبورها .. وفى احتفالات عيد الأم تتوجه الجمهورية أونلاين بالتحية إلى كل أم ضحت بإبنها نور عينها لتحيا مصر عزيزة بين الأمم لتقدم تحية رمزية بين جنبات تلك السطور لكل أمهات الشهداء للجندى المجهول فى الدفاع عن مصر.


والدة الشهيد الرائد أحمد الشبراوي

قالت السيدة هدى محمد عزالدين والدة الشهيد الرائد أحمد الشبراوي ان أحمد أخر العنقود بعد شقيقتة اميرة وشقيقه محمد وكان بار بى ويحب اخوته فكان له كل الحنان نظرا لطيبته، وعندما التحق أحمد بالكلية الحربية تغيرت فيه أمور كثيرة فأصبح أكثر انضباطا وتعلم الكثير من القيم والمثل الطيبة.

وعن علاقتة بأسرته كان أحمد مرتبط ارتباط كبيرة بالأسرة سواء قبل زواجه أو بعد زواجه على الرغم من أنه قضى سبع سنوات فى العريش من عشر سنوات هى مدة خدمته فى القوات المسلحة وكان شديد السخاء والحنان فكان يهادينى فى جميع المناسبات وليس فى عيد الأم فقط ولكن كان عيد الأم ذو مذاق خاص فكان أحمد يقوم بتجهيز هدية قيمة خصيصا لى قبل زواجه وبعد زواجه أيضا ولم ينسى البر بى يوما ورغم مشاغله كان حريصا أن يكون عيد الأم فى يوم أجازته وفى حال كان فى عمله كان يحرص على الإتصال تليفونيا بى.

أضافت عزالدين أن أكثر الأمور التى كان يخشاها أحمد هو ماذا سيكون حالنا من بعده وهو الأمر الذى كشفه شقيقه عنه بعد وفاة أحمد إلا أننا لدينا إيمان بالله، وأضافت إن ابنى ودع زملاؤه من الشهداء، وتمنى أن يلحق بهم شهيدا، وكان له ما أراد حيث لقى ربه شهيدا وقد قضى سبع سنوات من مدة خدمته فى سيناء فحضر كل مداهمات عملية حق الشهيد.

والدة الشهيد النقيب محمد احمد عبده

وتقول السيدة أمل المغربى والدة الشهيد النقيب محمد احمد عبده، والتي تلقب "أم الصابرين" فعقب استشهاد ابنها توفيت ابنتها ومؤخرا توفي والد الشهيد، لتحكي الشهيد محمد أكبر ابنائى حرصت فى تربية محمد على ترسيخ المبادئ والمثل والقيم فنشأ شخصية محترمة يحبه الجميع وكان "سابق سنة" متحملا للمسئولية وشديد الذكاء و عندما كبر أصبح ابنى وأخى وأبى فكان شديد الحنان و شديد القناعة والرضا.

أضافت والدة عبده كنت اشعر كام أنه "كتير عليا" ، وكنا كأسرة نستشير محمد فى كل كبيرة وصغيرة ورغم انشغاله بعمله إلا أنه كان شديد الارتباط بنا فكان حكيم العائلة فلا استغنى عن رأيه فكان يحل كل مشاكل الأسرة فكان مرجعى فى الحياة و شديد الطاعة لى وكان حريص على أن يريح قلبى بكل ما يرضينى.

وتستطرد المغربى فى أحد أعياد الأم اشترى لى فرن كهربائى واستشعر إننى غير راضية عنها لإعتقادى بوجود عيب به فقام محمد بحمل الفرن إلى البائع واصطحبنى لكى اختار ما أحب وكانت اخر هدية قدمها لى محمد فى عيد الام هو طقم مكون من كولية وحلق وخاتم ومازلت أعتز بهذه الهدية وهى محببة إلى قلبى.

ووجهت السيدة أمل كلمة إلى أبنائها من جنود القوات المسلحة قائلة: "أنتم على الحق المبين وإن الله معكم والنصر حليفكم ومصر على أكتافكم" وأضافت أنتم تنفذون وصية رسول الله بالقضاء على الخوارج ورغم أن محمد كان يكره الدم إلا إنه كان قاسيا علي الأعداء رحيما بأهله محبا لبلده فكانت صورة بنات مصر نصب عينه وكان عاقد العزم هو وزملاءة على محو الإرهابيين من على وجه الارض.

ووجهت المغربى كلمة إلى الشباب المصري قائله: "حافظوا على ما قام به الشهداء ابقوا فى وطنكم فهو نعمة من الله ولا تنسوا دماء من ضحوا بدمائهم من أجل تراب مصر التى أعطت وعلمت وأن الدور عليكم لبناء هذا الوطن الغالي".

والدة الشهيد البطل الرائد محمد غنيم

وتحدثت السيدة كريمة والدة الشهيد البطل الرائد محمد غنيم أحد أبطال القوات المسلحة في حربها ضد الإرهاب بفخر عن ابنها البطل والتي رويت عنه أنه كان لديه الكثير من المواقف الإنسانية وأعمال الخير والتي كانت لا تعلم بها إلا بعد استشهاده.

وعن آخر عيد أم حكت أنه لم يستطيع لطبيعة عمله الحضور يومها إلأ أنه حدثها تليفونيا وبعد ما يقرب من أسبوع استطاع أخذ أجازته لطبيعه عمله وتشارك مع أخوته واشترى لولدته خاتم من الذهب واستكملا احتفالهم بتجمع عائلي بدار القوات البحرية.

ووجهت السيدة كريمة والدة الشهيد الرائد محمد غنيم رسالتها إلى كل أم شهيد بأن تفتخر وتفرح بأنها لقبت بأجمل وأكبر لقب وهو أم الشهيد فخر بأننا انجبنا رجل يخاف على بلده ويحافظ عليها ويضحى بروحه من أجلها كما وجهت رساله لكل شبابنا الغاليين حافظوا على بلدكم عشان يرجع حق الشهيد وتعيشوا فى أمان بدون خوف ولا إرهاب".

فلا أحد يستطيع أن يوفي حق الأم في يوم واحد ولا سيما أمهات الشهداء الذين ضربوا أروع المثل والبطولة في التضحية وحسن تربية الأبناء ليقدموا لمصر "رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه" ولم ينته دورهن عند ذلك بل عادوا لإستكمال مسيرة الوفاء والتضحية والإنتماء وليكونوا معلمات للصبر والإصرار فتحية إعزاز وتقدير لكل أم لأبطالنا البواسل من الجيش المصري والشرطة ولكل أم مصرية مكافحة ومربية وقدوة لأبنائها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة