رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الأعمال ترفع أسبوعيا يومي الاثنين والخميس وسنويا في شعبان

بوابة الجمهورية

أنت تسأل والمفتي يجيب

ترد إلي دار الإفتاء يوميا آلاف الفتاوي سواء علي موقعها الإلكتروني أو بصفحتها علي فيس بوك ويجيب عليها فضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية.
* ما معني رفع الأعمال في شهر شعبان؟ وما الفرق بينه وبين رفعها في يومي الإثنين والخميس؟


ترد إلي دار الإفتاء يوميا آلاف الفتاوي سواء علي موقعها الإلكتروني أو بصفحتها علي فيس بوك ويجيب عليها فضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية.
* ما معني رفع الأعمال في شهر شعبان؟ وما الفرق بينه وبين رفعها في يومي الإثنين والخميس؟
** معني رفع الأعمال في شهر شعبان وفي يومي الإثنين والخميس هو أن الأعمال -سواء كانت قولية أو فعلية- تُعرَض علي سبيل الإجمال في شهر شعبان. وهذا يسمي رفعًا سنويًّا. بينما تعرض في يومي الإثنين والخميس علي سبيل التفصيل. ويسمي رفعًا أسبوعيًّا.. وكلاهما ورد في السنة» فعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت: يا رسول الله. لم أرك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان. قال: "ذلِكَ شَهْرى يغفل الناسُ عنه بين رجبي ورمضان. وهو شَهْرى تُرفَع فيه الأعمالُ إلي رب العالمين» فأُحِبُّ أن يُرفَع عملي وأنا صائمى".. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم "تُعرَض الأعمالُ يومَ الإثنينِ والخميسِ» فأُحِبُّ أن يُعرَض عملي وأنا صائمى".
قال العلامة الهروي قول النبي صلي الله عليه وآله وسلم: تُعرَضُ الأعمالُ أي علي الملك المتعال. يومَ الإثنينِ والخميسِ بالجر. فأُحِبُّ أن يُعرَض عملي وأنا صائمى أي طلبًا لزيادة رفعة الدرجة... قال ابن حجر: ولا ينافي هذا رفعها في شعبان كما قال صلي الله عليه وآله وسلم: "إنه شَهْرى تُرفَع فيه الأعمالُ. وأُحِبُّ أن يُرفَع عملي وأنا صائمى لجواز رفع أعمال الأسبوع مفصلة. وأعمال العام مجملة" والله سبحانه وتعالي أعلم.
* بسبب وباء كورونا نجد أن صلاة الجنازة يحضرها بعض الأشخاص المحدودين» كأن يحضرها ثلاثة أو أكثر فهل يكفي ذلك في صحَّة صلاة الجنازة. أم أنه يشترط فيها حضور الأعداد الكثيرة.. وما الموقف الصحيح للإمام في صلاة الجنازة؟
** صلاة الثلاثة علي الجنازة أو أكثر منهم أو أقل صحيحى شرعًا» لأن الجماعة ليست شرطًا في صحَّة صلاة الجنازة» بل تتحقَّق صحتها بصلاة واحدي فقط. وأن الجماعة فيها مسنونة أو مستحبة» نصَّ علي ذلك جماهير الفقهاء أرباب المذاهب الفقهية المتبعة.
أما عن موقف الإمام في صلاة الجنازة فالراجحُ من أقوال الفقهاء أن يقومَ الإمامُ في الصلاة علي الرجل عند رأسه. ويقوم في الصلاة علي المرأة عند وسطها فهذا هو ما وردت به السُّنة النبوية المطهرة عن سيدنا رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم. وليس ذلك علي سبيل الوجوب. وإنما هي السنة والاستحباب. وليس من حق أحد المسلمين أن ينكر علي الآخر في هذا» لأنه إنما "ينكَر المتفق عليه. ولا ينكر المختلف فيه". كما أن اللغط وكثرة الحديث في الجنائز مخالفى لما يقتضيه المقام من السكون والصمت واستحضار المرء حاله مع الله تعالي.
* هل تجيز الشريعة الإسلامية تولي المرأة للمناصب القيادية؟
** تولي المرأة للمناصب القيادية أمرى جائز شرعًا. والشريعة الإسلامية إذ تقرر ذلك لم تنظر إلي النوع. إنما اعتبرت الكفاءة والقدرة علي إنجاز الأمور علي أتم وجه. وفي مواقف سيدنا رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم ما يحض علي الثقة بالمرأة وإعطائها من الحقوق والقيادة ما تكون مؤهلة له.
* عليَّ قضاء أيام كثيرة من سنوات ماضية فهل يمكنني قضاؤها في شهر شعبان ؟
** نعم. يجوز شرعًا قضاء ما عليك في شهر شعبان ولو بصيام كله أو بعضه» فعَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَقُولُ: "كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ. فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَ إِلا فِي شَعْبَانَ".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة