أولياء أمور مصر يطلق مبادرة "احتفلوا بامهاتكم في صمت"..وتطالب المدارس بمنع احتفالات عيد الأم
أطلقت داليا الحزاوي، مؤسسةجروب ائتلاف أولياء أمور مصر، مبادرة "احتفلوا بامهاتكم في صمت"،تزامنا مع احتفالات عيد الأم يوم 21 مارس القادم
وطرحت الحزاوي سؤالا عبر الجروب: "احتفلوا بأمهاتكم في صمت مع أم ضد ذلك؟" وأكدت ان أولياء الأمور أجمعوا على ضرورة مراعاة مشاعر الأيتام وخاصة الأطفال في ذلك اليوم.
كتبت احدى أولياء الأمور: "أنا بكره اليوم ده، ربنا يخليلى ماما، بس اليوم ده بيبقى صعب ومجرد ما بسمع الأغانى بعيط".
وقالت أخرى: "من أسوأ الأيام عندي، والحمد لله والدتي بخير ولكن بسبب تأثير هذه الاغاني علي من توفيت أمهاتهم، ده كفاية أغنية ست الحبايب بجد صعبة".
وعلق ولي أمر: "يوم كئيب حتى والدتى الله يرحمها كانت بتكرهه"، وأضاف أخر: "مع جدا.. اللي بيحب مامته هيحبها طول السنه ويهاديها ويدلعها كمان.. أنا مش بحب المهرجان اللي بيتعمل علشان في أطفال يتيمة الأم بتحس بالقهر واليتم بزيادة وكبار أيتام الأم برضو بيفتقدوها.. بتضايق علشان في ناس تانية اليوم ده بيعدي عليهم بدموع و حزن على فقدان أمهاتهم".
وقالت مؤسسة ائتلاف أولياء أمور مصر: «يأتي الحادي والعشرون من مارس كل عام بخليط من المشاعر فهناك مشاعر الحب والفرح للاولاد التي لازالت امهاتهم علي قيد الحياة ومشاعر حزن و اكتئاب للأيتام، وحزن شديد تعيشه كل أم فقدت ابنها وخاصةً أمهات الشهداء في مثل هذا اليوم».
وأشارت "الحزاوي" إلى أن في هذا اليوم يتجدد لديهم الوجع والحسرة، بسبب ما يجدوه من المبالغة في الاحتفالات سواء منشورات الفيس بوك ونشر صور الأمهات أو الأغاني عن الأم مثل" ست الحبايب" أو احتفالات المدارس والنوادي و الإعلام المرئي والمسموع .
لذا ناشدت مؤسسة ائتلاف أولياء أمور مصر، أن يتم الاحتفال بعيد الأم في صمت دون مبالغة، لأن هناك من يتألمون ولا يجب المبالغة في إظهار المشاعر أمام من فقد امه فموت الأم كسرة وحزن لا ينتهي حتي مع مرور الوقت.
وتابعت: "كما أن الاعتراف بفضل الأم ورد الجميل لها لا يجب أن يقتصر علي يوم واحد في السنة فيلزم أن نكون ابرار بامهاتنا و نهتم بهم طول السنة".
واستطردت: نطالب المدارس أن تعلن منع الاحتفال بعيد الأم احتراما لمشاعر الأيتام الذين تتجدد احزانهم في هذا اليوم.