خبراء الإعلام: تضافر جهود وسائل الإعلام المصرية والأجنبية لتصحيح المفاهيم الخاطئة
أكد خبراء الإعلام ضرورة وضع خطط واستراتيجيات وتنظيم حملات قوية علي الأمدين القصير والطويل لحماية وتصحيح الصورة الذهنية لمصر علي مستوي العالم وسد أي ثغرات أمام كل من تسول له نفسه تشويه صورة وطننا أو توجيه إدانات مبالغ فيها للضغط عليه.. مشيرين إلي أهمية تضافر جهود جميع الجهات والمؤسسات المصرية وعلي رأسها الهيئة العامة للاستعلامات ووسائل الإعلام الوطنية الناطقة باللغات الأجنبية لتوضيح احترام حرية التعبير.
أكد خبراء الإعلام ضرورة وضع خطط واستراتيجيات وتنظيم حملات قوية علي الأمدين القصير والطويل لحماية وتصحيح الصورة الذهنية لمصر علي مستوي العالم وسد أي ثغرات أمام كل من تسول له نفسه تشويه صورة وطننا أو توجيه إدانات مبالغ فيها للضغط عليه.. مشيرين إلي أهمية تضافر جهود جميع الجهات والمؤسسات المصرية وعلي رأسها الهيئة العامة للاستعلامات ووسائل الإعلام الوطنية الناطقة باللغات الأجنبية لتوضيح احترام حرية التعبير.
أكد د.حسن علي عميد كلية الإعلام بجامعة قناة السويس ضرورة أن يدرك ويقر العالم الخارجي بمكانة مصر وعراقتها وأنها كانت ومازالت بلد الكرامة والحريات.. مشدداً علي ضرورة أن تتكاتف جميع الدول لتصحيح صورة مصر في هذا الصدد وترسيخ صورة ذهنية واقعية تفند الادعاءات والإدانات المبالغ فيها التي وجهتها بعض الدول لمصر.
أبدي استياءه من غياب الهيئة العامة للاستعلامات.. مؤكداً أنها علي رأس الجهات التي من المفترض أن تلعب دوراً واضحاً وفعالاً وحاسماً لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن مصر بالخارج.. مشيراً إلي ضرورة أن يتم وضع خطط من قبل خبراء محترفين لإعلاء شأن مصر في مجال حقوق الانسان علي الأمدين القريب والبعيد.
أشار إلي أن مثل هذه المؤسسات المصرية يجب أن تدرك مسئولياتها في هذا الشأن وأن تتصدر المشهد في الدفاع عن وطننا الأصيل. حيث انه ليس من المنطقي أن نضطر مثلاً لاستئجار شركات علاقات عامة خارجية لأن عملها يقتصر علي نشر عدد قليل من المقالات في الصحف والمجلات الأجنبية بشكل مؤقت. وبالتالي فإن ذلك لن يمثل حلاً جذرياً.
أكد أيضا ضرورة أن تقوم وسائل الإعلام المصرية الناطقة بالانجليزية وأي لغات أجنبية سواء تمثلت هذه الوسائل في صحف أو مواقع أو قنوات بدور فعال في توجيه رسائل إيجابية لتصحيح وتوضيح وتوصيل الصورة الموضوعية عن مصر للخارج لمواجهة أي افتراءات. خاصة أن هذه الوسائل تمثل أدوات وأسلحة فعالة لكونها تخاطب السفراء وغيرهم من ممثلي الدول الأجنبية في مصر. كما أن المواقع الإلكترونية يمكنها الوصول لأعداد هائلة من الرواد علي مستوي العالم.
من جانبها أكدت الناشطة الإعلامية سهام جبريل ضرورة تضافر مختلف الجهات والمؤسسات المصرية لوضع استراتيجيات للدفاع عن سياساتنا وإبداء احترام مصر وإتاحتها للحريات لتكميم أفواه الدول التي تسعي لتشويه الصورة المصرية وإثارة البلبلة حول سياساتها.
أضافت أن هناك قدراً ملموساً من حرية التعبير في مصر ويظهر ذلك جلياً علي مواقع التواصل الاجتماعي. وبالتالي فمن السهل علينا إذا نظمنا حملات قوية أن نصحح صورة مصر علي المستوي العالمي في هذا الصدد.
أوضح د.صفوت العالم أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة أننا بحاجة لوضع سياسات حقيقية وجادة لمخاطبة الرأي العام الداخلي والخارجي بشكل فعال. وترسيخ مبدأ إيجابية اختلاف الآراء. خاصة أن الكثير من الرؤي قد تكون بناءة طالما أنها لا تخل بالآداب العامة والذوق العام. وبالتالي فإن تعدد وجهات النظر في برامج التوك شو ومختلف وسائل الإعلام سيلعب دوراً محورياً في هذا الصدد.