رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

سفارة اليابان بالقاهرة تصدر بيانا اليوم بمناسبة الذكرى العاشرة لزلزال شرق اليابان الكبير

بوابة الجمهورية

أصدرت سفارة اليابان بالقاهرة بيانا اليوم بمناسبة الذكرى العاشرة لزلزال شرق اليابان الكبير في 11 مارس 2011، وقالت " تود سفارة اليابان في مصر أن تتقدم مجددًا بالصلوات القلبية من أجل أرواح العديد من الضحايا، مع خالص التعازي لجميع المتضررين من الكارثة. كما تود أن تعرب عن خالص الشكر والامتنان تجاه الشعب المصري على دعمه الحار.


واضاف البيان أنه في يوم 11 مارس عام 2011، ضرب زلزال بقوة 9 ريختر منطقة توهوكو في اليابان، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من 20 ألف شخص بسبب الأضرار الناجمة عن الزلزال والتسونامي. إلى جانب التبرعات التي بلغت 693.550 جنيهًا مصريًا (في ذلك الوقت)، تلقينا العديد من رسائل التعازي والمواساة من مصر.

وأشارت إلى أنه عندما حدث زلزال شرق اليابان الكبير عام 2011، كان وقتًا عصيبًا ليس فقط بالنسبة لليابان، ولكن أيضًا بالنسبة لمصر، حيث اهتز المجتمع بسبب تغييرات كبيرة. ولن ينسى اليابانيون أبدًا أن المصريين بالرغم من هذه الفترة العصيبة، قدموا دعمًا حارًا لليابان التي تعاني من الزلزال، كما استمروا في إرسال رسائل الدعم والتشجيع من خلال الحفلات الموسيقية لإحياء ذكرى الضحايا وغيرها حتى بعد الزلزال.
وتحدث السفير نوكي عن تجربته في وقت الزلزال قبل 10 سنوات قائلًا: "قبل 10 سنوات من الآن، وعندما كنت مسؤولاً عن ملف التغير المناخي والصحة العالمية بطوكيو، تعرضت أنا شخصيًا لهزة أرضية عنيفة داخل مكتبي، وانتابني شعور بالصدمة عند رؤية الأضرار الناجمة عن الزلزال والتسونامي. في ذلك الوقت العصيب، كانت رسائل الدعم من أصدقائنا بمثابة حافز وتشجيع كبير لنا".
وعلى مدى السنوات العشر الماضية أيضًا، تعرض أرخبيل اليابان للعديد من الكوارث الطبيعية. على سبيل المثال، لقي أكثر من 80 شخص مصرعهم بسبب الأمطار الغزيرة في كيوشو في يوليو 2020. تتقدم جهود إعادة الإعمار في كل منطقة من مناطق الكوارث، إلا أن بعض الأشخاص مازالوا يعانون من الأوضاع الصعبة. تبعث سفارة اليابان في مصر برسالة دعم وتشجيع لجميع المتضررين من الكارثة، مع خالص الشكر والتقدير من الشعب الياباني إلى الشعب المصري.
لا يقتصر الأمر على الكوارث الطبيعية فحسب، بل نحن الآن نواجه تحديات جديدة متمثلة في العدوى بفيروس كورونا المستجد المنتشرة في جميع أنحاء العالم. وانطلاقًا من روح "إعادة بناء المجتمع بشكلٍ أفضل"، ستبذل كل من مصر واليابان قصارى جهدهما للتغلب على هذه الأزمة، ولجعل عام 2021، عامًا مشرقًا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة