رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

استشاري الطاقة الحيوية يكشف عن ظاهرة التخاطر بين الأفراد وتفسيرها

بوابة الجمهورية

كشف أحمد شعبان، استشاري العلاج بالطاقة الحيوية، عن أهمية التخاطر.. مؤكدا أن التخاطر يعرف على أنه انتقال افكار و صور ذهنية بين الكائنات الحية دون الاستعانة بالحواس الخمسة او باختصار نقل الافكار من عقل الى آخر دون ايّة وسيط مادي او الحاجه إليه.


أضاف ان القليل من الناس يتمتعون بقدرتهم على التخاطر عن بعد حيث توصف كموهبة فطرية أو غريزية لديهم .


و أثبتت التجارب أن ظاهرة التخاطر واضحة جداُ عند الأخوة التوأم وكأن هناك اتصالا نفسيا أو كهربائيا من نوع ما بين أدمغتهم تماماُ مثل عمل أجهزة الاستقبال والارسال، كما يعتقد أن لأدمغة الحيوانات قدرات قوية تعرف بالحاسة السادسة كالاحساس بافتراب حدوث الخطر أو الوفاة وهى غير مستخدمة لدى معظم البشر.


و عندما نفكر في شخص ونجده يتصل بنا في نفس الوقت هذا هو التخاطر ، والتخاطر علم قديم جدا ومرتبط بما يسمى الحاسة السادسة فعندما يحدث توارد خواطر أو انتقال فكرة من شخص لآخر هذا لا يحدث بالمصادفة فانتقال تلك الفكرة يعني انتقال ذبذبات معينة من شخص لآخر وهذه الذبذبة تسمى بالتخاطر وهو من أهم علوم الطاقة الحيوية ويحدث كثيرا التخاطر بين شخصين متقاربين جدا مثلا بين الأم وإبنها أو بين الزوج والزوجة، او بين صديقين متقاربين.


التخاطر يعتبر نوعين الاول هو ما يسمى توارد الأفكار وهو أن يكون هناك شخصان يتفقان في وقت واحد على النطق أما ( بفكرة أو كلمة) في وقت واحد.. فهما تواصلا وتجاوبا في وقت واحد بشيء واحد، والنوع الثاني وهو أن يكون هناك رسالة ذهنيه موجهه من شخص إلى آخر مثلما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما كان له جيش يقاتل المشركين على رأسهم قائد يسمى (سارية).. وكان عمر يخطب خطبة الجمعة في المسجد، ولكنه قطع خطبته وصرخ بأعلى صوته: (ياسارية .. إلزم الجبل)..! وكان سارية في هذا الوقت يقاتل أعداء الله متحصناً بجبل خشية أن يلتف الأعداء من خلفه هو ورجاله وكان القتال شديداً.. وقد أحس الأعداء أنه لا يمكنهم مقاتلة سارية وجنوده مواجهة مادامت ظهورهم إلى الجبل وأنهم لا سبيل إليهم سوى أن يتركوا موقعهم الحصين فدبروا خطة، هذه الخطة هي التراجع أمام المسلمين حتى يظنوا أنهم تقهقروا وانهزموا فيتبعوهم في مطاردة تبعدهم عن الجبل المعتصمين به فيطبقوا عليهم من خلفهم بالفرسان فيبيدوهم،وبطبيعة الحال لم يكن سارية على دراية بخطة أعدائه وكاد أن يقع في مخططهم ولكن " والرواية على لسان سارية " يقول ويقسم أنه عندما هم بمطاردة الأعداء سمع صوت عمر في المعركة يأمره بالالتزام بالجبل.. فماذا كان هذا الأمر؟!
انه ما نفسره علميا بظاهرة التخاطر ،فمن الممكن لأي شخص ان يوصل فكرة ما لشخص آخر دون أن يكون معه ، وهذا الأمر ممكن حدوثه بين الزوجين ، فكثيرا من الزوجات يريدن ان يوصلن فكرة ما أو رسالة ما للزوج ولا يقدرون على فعل ذلك ، ولذلك فالتخاطر مفيد جدا في ذلك.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة