التجارب السريرية للقاح المصري ضد كورونا خلال أسبوعين علي 15 ألف متطوع
وزير التعليم العالي يزف بشري سارة للمصريين والعرب
بشري سارة يزفها د.خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للمصريين والعرب والعالم كله ..نجح العلماء المصريون بالمركز القومي للبحوث في التوصل للقاح المصري الجديد ضد فيروس كورونا ..حيث اتموا المرحلتين الأولي"التجارب الحيوانية" والثانية" التجارب الإكلينيكية" وتتبقي فقط التجارب السريرية وهي ثلاث مراحل علي حوالي 15ألف متطوع وتبدأ خلال الأسبوعين القادمين بعد وصول موافقة هيئة الدواء المصرية علي ذلك .. وسيكون انتاج اللقاح بعد حوالي ستة أشهر بعد اتمام هذه التجارب الأخيرة بفكر وسواعد المصريين.
كتب- شوقي الشرقاوي:
بشري سارة يزفها د.خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للمصريين والعرب والعالم كله ..نجح العلماء المصريون بالمركز القومي للبحوث في التوصل للقاح المصري الجديد ضد فيروس كورونا ..حيث اتموا المرحلتين الأولي"التجارب الحيوانية" والثانية" التجارب الإكلينيكية" وتتبقي فقط التجارب السريرية وهي ثلاث مراحل علي حوالي 15ألف متطوع وتبدأ خلال الأسبوعين القادمين بعد وصول موافقة هيئة الدواء المصرية علي ذلك .. وسيكون انتاج اللقاح بعد حوالي ستة أشهر بعد اتمام هذه التجارب الأخيرة بفكر وسواعد المصريين.
قال الوزير: كل هذا الانجاز يرجع الفضل فيه الي الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية حيث كلفنا في ابريل الماضي بالعمل علي انتاج لقاح مصري ضد فيروس كورورنا مثل باقي الدول مؤكدا ثقته في العلماء المصريين ..وقد قمت بالاجتماع علي الفور بالعلماء في المركز القومي للبحوث وأبلغتهم ثقة الرئيس في علمهم وجهدهم فتعاهدوا علي بذل كل مافي وسعهم من أجل تحقيق هذا الانجاز.. والحمد لله وفقنا جميعا في الوصول الي هذه النتائج الرائعة.. مشير الي أن العلماء المصريين يعملون أيضا علي انتاج مصلين آخريين للوقاية من كورونا والأنفلونزا في آن واحد.
أشار الوزير الي أنه تم نشر بحث مصري عن نتائج الأبحاث الخاصة بلقاح كورونا المصري في المجلات العلمية العالمية الكبري والتي لاقت قبولا كبيرا مما كان حافزا لاستكمال إجراء التجارب عليه.
وعن العقبات التي كانت تواجه الفريق البحثي.. قال د.محمد أحمد علي رئيس قسم التميز العلمي للفيروسات بالمركز القومي للبحوث ورئيس الفريق البحثي لانتاج لقاح كورونا ان هذه الصعوبات تلخصت في عدم وجود مصنع لإنتاج اللقاحات البشرية في مصر. وهو ما تسبب في تأخير الوصول إلي المرحلة الثالثة من التجارب. وتم التغلب علي ذلك بتجهيز أحد المصانع لإنتاج الجرعات الأولي من اللقاح لدخوله إلي التجارب السريرية.
أوضح أن اللقاح المصري مشابه تماما اللقاح الصيني "سينوفارم" مشيرا الي أن علماء الفريق البحثي بالمركز القومي للبحوث لم يتوقفوا عند هذا اللقاح. بل يعملون علي لقاح آخر يعتمد علي تقنية "تحميل جين فيروس كورونا علي فيروس الإنفلونزا H1N1" لتوفير نوعين من الحماية» للإنفلونزا وكورونا معا
وعن اسم اللقاح قال: انه سيتم إطلاق الاسم العلمي علي اللقاح بعد الانتهاء من التجارب موضحًا أنه يعتمد علي تقنية "الفيروس المثبط أو المُعطّل". وهي نفس التقنية المستخدمة في لقاح شركة "سينوفارم" الصينية التي بدأت مصر استخدام لقاحها في حملة التطعيم التي تتم حاليا.. مؤكد أن اللقاح آمن تماما.. موضحا أن النتائج تؤكد قدرته علي تحفيز الجهاز المناعي. وقال: لدينا يقين بنجاح المرحلة الثالثة من التجارب وأن يصبح هناك لقاح مصري بنسبة 100 بالمائة.