قطار حياة كريمة باسيوط ينقذ قرية اللوقا من الغرق في بحر الاهمال.. بالصور
طالب اهالي قرية اللوقا التابعة لمركز ساحل سليم بأسيوط والتي يتعدى سكانها 6 الاف نسمة الاهتمام بعدد من المشروعات الحيوية للقرية ضمن مبادرة حياة كريمة التي اطلقها الرئيس السيسي لتطوير القرى المهملة الاهتمام بالقطاع الصحي والتعلمي والخدمي حيث لا يوجد وحدة صحية ولا مكتب بريد ولامركز شباب ولا وحدة شئون اجتماعية والمياه ملوثة وكثافة الفصول مرتفعة وحوادث الطرق مستمرة بسبب السرعة الزائدة والجمهورية اون لاين التقت بهم من داخل القرية لعرض مطالبهم الضرورية.
في البداية قال احمد علي سيد محمد أن تعداد قرية اللوقا يزيد عن ستة الاف نسمة معظمهم معدومين لا يجدون قوت يومهم وان القرية تجاهلها المسئولين في عهد الانظمه السابقه وطالب بان يتم الاهتمام بالقرية حتى تتمكن من أنشاء الخدمات الضرورية التي لا يمكن العيش بدونها وتتوقف الهجرة المستمرة لشبابها إلى القاهرة بحثا عن العمل ولقمة العيش والتي ابسطها اقامة وحدة صحية ومركز شباب وجمعية زراعية.
وطالب زناتي محمد عبدالمجيد سرعة إنقاذ اهل القرية من التلوث الناتج عن مصرف " حسن درويش " الذي يمر في منتصف القرية وتحول إلى مستنقع من المياه الراكدة حيث يقوم الأهالي بالتخلص من مياه الصرف الصحي ومخلفاتهم به مما نتج عنه انبعاث الروائح الكريهة وانتشار الناموس والحشرات الضارة وقاموا بالتعدي عليه واغلاقه كفرع بسيط للنيل وطالب بسرعة رصف الطريق الترابي " جسر طراد النيل لخدمة قرى جزيرة العونة والمطمر وجزيرة اللوقا وتوسعته حتى يتمكن من مرور سيارتين.
واكد كمال محمد أحمد ان قرية اللوقا من اكثر قرى المحافظة فقرا موجها الشكر للرئيس السيسي ومبادرة حياة كريمة التي سوف تنقذ القرية من الغرق في بحر الاهمال حيث ان القرية حاليا لا يوجد بها اية خدمات تذكر فهي محرومة من البنية الاساسية وعلى الرغم من عدد سكانها الذي يتجاوز 6ألاف نسمة الا انها منعدمة الخدمات ولا توجد بها الا مدرسة تعليم اساسي فقط وتحتاج لوحدة شئون اجتماعية ومكتب بريد ومركز شباب ووحدة صحية.
وطالب عيسى محمود عيسى احد سكان القرية بسرعة انشاء مكتب بريد بالقرية مشيرا الى وجود قطعة ارض بجوار المدرسة مخصصة لانشاء مكتب البريد ولكنها ومنذ سنوات تحولت لمقلب قمامة كما طالب بسرعة تغطية المصرف الذي يقسم القرية طوليا ويحولها لبركة كبيرة مؤكدا على أن تغطية المصرف سوف يقي المواطنين من الامراض وسيحولها لاراض صالحة لاقامة مشروعات ومكاتب خدمات خاصة ان القرية لا يوجد بها اراضي املاك دولة.
اوضح ايمن محمد خلف بان هناك قطعة أرض مخصصة مكتب بريد وتلقى فيه القمامة كما أن الصرف الصحي القرية محرومة منه و الاضاءة ضعيفة وعلى الرغم من وجود اعمدة لا يوجد بها كشافات والاسلاك متهالكة وطريق الجزيرة لايوجد به كشافات.
واضاف هلال عبدالحميد امين تنظيم حزب العدل بالامانة المركزية وابن مركز ساحل سليم ان كبري جزيرة اللوقا والذي تم انشاؤه وافتتحه اللواء ابراهيم حماد المحافظ السابق وصرف عليه حوالي مليون جنيه يحتاج الى فتح الطريق امامه حتى يؤدي الغرض الذي انشأ من اجله ولم يؤدي مهامه بالشكل الجيد حيث ان الطريق ضيق لا يسع سوى سيارة واحدة وغالبا ما يؤدي لمشاكل اثناء مرور السيارات مشيرا الى أنه أطلق لفظ اللوقا على القرية نسبة إلى تلويق الأرض حيث كان يغمرها النيل قبل بناء السد العالي واللوقا أفقر قرية على مستوى الجمهورية وتسكنها الأمراض بسب وجود مستنقع كبير به ديدان وطالب عبدالحميد بادراج قرى الهدر والجمسة وجزيرة الساحل ضمن حياة كريمة حيث انها ضاع حقها في الخدمات بسبب تبعيتهم للمدينة.